صورة الواقع بين نيسن و سيامند

2 ردود [اخر رد]
User offline. Last seen 6 سنة 27 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 24/11/2006

[=Andalus][=] صورة الواقع بين سيامند و نيسن
ن الاختباء وراء أسوار الاحترام المشاعري والكتمان عن الآخر في سبيل الاحتفاظ بكبريائه اللامحدود،مستنداً في ذلك إلى الحب المتعاظم مع الزمن من قبل(سيامند) لمركز الدائرة(خجة) و لأقرب نقطة من محيطها(نيسن)......
تلك النقطة ذات الأهمية البالغة بالنسبة إلى طرفي الأسطورة الواقعية، هذه النقطة التي بإمكانها إطباق مركز هذه الدائرة على نفسها وجعلها عديمة القيمة....كما أنها في الوقت نفسه لديها القدرة على الابتعاد،مفسحاً المجال لهذه الدائرة للازدهار واستيعاب ما يجعلها تبدو بأبهى حليها....
منذ أن كانت البداية وتفتح أزهار البنفسج ،البداية التي حوّلتنا من أشجار ميتة إلى ورود متفتحة... تفوح منها رائحة الحياة وإصرار الإرادة في سبيل الوصول إلى
الهدف الأسمى ..متحدين بذلك أعظم العوائق في نظر البعض......
لا أقصد من نيسن تلك الفئة من البشر الذين يملكون في عقولهم ميزاناً واحداً فقط.. هذا الميزان مؤلف من كفتين فقط عندهم...حيث يضعون المادة دائماً في إحداها.. ويضعون جميع أمور الحياة في الكفة الأخرى...قد أربتُ على فكر أولئك الناس وادعمهم لكن ليس لدرجة الكمال المطلق...لأن المادة بالفعل لها الدور الأساسي في الوصول إلى أي هدف...وقد بيّن الله سبحانه وتعالى قيمتها بالقرآن الكريم (المال & البنون زينة الحياة الدنيا)..فوجود حرف الواو بين الكلمتين يدل على المساواة في القيمة.أي المادة ترقى إلى درجة الذريّة..لكن المادة تتطلب الإنسان الواعي المثقف فلا تستطيع المادة بكل جبروتها أن تحوّل الأحمق حكيماً أوالجا هل ومشتري الشهادات إلى عباقرة في التخصص.. وكثيرة هي الأمثلة التي راح ضحيتها الكثير من النفوس البشرية من جراء الممارسة الجاهلة للمهنة ولا سيما في مجال الطب مثلاً( لقد أدّعى احد أطباء النسائية المتخرج من أوربا الشرقية بأن إحدى مراجعيهِ من الفتيات حامل فما كان من الأهل إلا أن قتلوها لأنها كانت ماتزال عذراء.. وعند فحص الجثة تبين أن الحالة كانت تدعى ..الحمل الكاذب..ولا وجود لأي حمل.....
[وأسفاه على هكذا زمن وهكذا رجال ..عفواً أشباه رجال..]...
ولوكان هؤلاء الأطباء يملكون الكفاءة..لكانوا قد نجحوا في امتحان تعديل الشهادات
دون أن يدفعوا المال الوفير الذي يلجئون إليه في أي مشكلة تصادفهم =هم ومحبّيهم=
:1 نيسن :غنيٌ عن التعريف ...الكاتب التركي الناقد،الذي اتّخذ من السخرية طريقاً للإصلاح، مبيناً في جميع قصصه وكتاباته الوجوه الخاطئة في الممارسة الروتينية لجوانب الحياة المتبعة من قبل البسطاء من العامة وأسيادهم من الجبابرة ...مستنداً إلى الرموز في الأدوار.. حفاظاً على الروح في عصر المقاصل..هذا الأسلوب الذي ما يزال متبعاً من قبل الكثيرين حالياً......
:2سيامند:الاسم غير الموجود في المعاجم الكردية (معناً) سوى إنها تمثل شخصية كردية عاطفية تجرعت نار الهوى إلى النخاع حتى أشفق عليه التاريخ.. آمراً السلالة البشرية للركوع أمام ديمومة ذلك الهوى الذي انتهى على يد حيوان.....
فأسلوب نيسن يستند إلى الواقع حرفياً راسماً بذلك الحياة بجميع تفاصليها سواءً أكانت ايجابية أو سلبية ..لكن الأخيرة كانت الأوفر حظاً عنده لان أمثاله يلجئون إلى النقد في سبيل الارتقاء وليس (النقد لمجرد النقد) ذلك الناقد الذي يظن انه بذلك سيحتل مكاناً له تحت الشمس مرتكزاً على المبدأ (خالف تعرف)........
أما سيامند فله عالمهُ الخاص المستند بعض الشيء على الأسطورة مبتعداً قليلاً عن التسلسل المنطقي في تتابع الأحداث الدنيوية......
عزيزي نيسن دعني اخذ من واقعيتك الشيء اليسير الذي أتمكن من خلاله الخوض في غمار الحياة الآخذة بالتصاعب مع تناقص الهواء المستنشق لكثرة النفوس.......
كما أنني أرجو من أسطورة التاريخ(سيامند) أن يمدني ببعض الروحانيات غير المنطقية.. كاسرةً بذلك قوقعة الروتين القاتل ..فالفوضى أحيانا تبدو ممتعة.....
نيسن: لا تحكم عليّ بالموت البطيء فأنت تملك مفاتيح الحياة لغيرك ،فلا تسقط صيرورتك على الواقع بشكل مطلق،بل دع مجالاً للحياة بالبزوغ من جديد ... واعلمْ دائماً أن الجزاء من جنس الفعل ،فلا تحكمْ على نفسكَ بالذبول كون العاطفة تتلألأ في عيونك ولامكان ابداً للاندماج الثنائي عندك بدون الرجوع إلى مملكة الفؤاد......
لا تستطيع إظهار المنطقية والتتابع التسلسلي في الأحداث لي على الأقل... كونني اعرف ماهية الدم الجائل في عروقك...ذلك الدم الممزوج بالمشاعر الصادقة التي انكسرت في يومٍ مضى من قبل الهوامش في الحياة... هؤلاء الذين وضعهم الرب في الدنيا ليلعبوا دور(الكومبرس) في مسرحية الكون...
ملاحظة: للأمانة الأدبية والأخلاقية ..فهذه القصة مستوحاةْ من سيرةٍ ذاتية لأحد طلبتنا في جامعة حلب(بعد أن أكل عليها الدهر وشرب)..وعند انقشاع الثلج ودنو سلم الأمان ..سمحَ لي أن أسردها بأسلوبي الخاص..ظناً منه أننا يمكن أن نصل إلى حالة مشابهة بين قرّائنا لكي يدركوا أبعاد القضية بشكلٍ أوضح..وما أكثر هذه الحالات بعد أن نصبتْ المادة نفسها ملكةً على عرش نفوسهم.. وعينتْ جميع أعضائهم من جسدٍ و روح جنوداً مستميتة يناضلون في سبيل حفظها وزيادتها دون التمتع بها....
AGIRI706 في 4 / 1 / 2007....
طب أسنان- جامعة حلب....

[/][/]

User offline. Last seen 4 سنة 12 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 30/01/2006



لقد طرحت من خلال مشاركتك أكثر من قضية ولكن ما استوقفي وأثار اهتمامي هي فكرة عابرة استلهمتها من طرحك أو ربما من عالم الخيال الذي لا أستطيع العيش بعيداً عنه على ما أظن (( فالحلم دوما يمدنا بنكهة الحياة وهو لا يقتل الواقع ولا يمزقه ))والفكرة هي ::ماذا سوف يحدث لو اجمتع سيامند ونيسن تحت خيمة هذا الواقع هل سيتقبل احدهما الاخر ام سيرفض كل منهما الآخر ام انها سيتفقان معا بكل بساطة .......؟؟؟؟؟وهل يا ترى لو تصارع سيامند ونيسن بما يحملانه من مبادئ وأفكار فلمن ستكون الغلبة((هذا إذا وجدنا من يحكم بميزان العدل والعقل )) ربما ......... لن اتكهن .... او لاقل لك سوف اتمكن من التكهن اذا استطعت أن تتصور سيامند ونيسن يتبادلان الامكنة والازمنة.....عندها .... بالاضافة الى انه
Sيكون بامكانك مشاهدة نيسن وقد وجد خجهxêjê= في عالم سيامند
وسيامند استطاع بناء امبراطورية اللامبالاة الواقعية في عالم نيسن الذي نحن جزء منه شِئنا ام ابينا .....
تقديري لك...

User offline. Last seen 6 سنة 27 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 24/11/2006

أشكرك على المبادرة يا شريكي( سابقاً)!!!!!لكنني سأبقى عوناً لك في هذه الحديقة بصفتي غير الرسمية (تجنباً للتسلط الإداري مع وجود الكرسي)!!
أخي العزيز..من المستحيل أن يلتقي نيسن مع خجة إلا بصورةٍ واحدة...فلا يختلف نيسن عن سيامند بالشيء الكثير!!!لأنه كان في يومٍ ما يلعب دور غريمهِ ولكن بتغير الزمان والمكان و(الأشخاص)!!!!
وقد خاض التجربة بأحلى صورها إلى أن كشفت خجة عن النصف الثاني من وجهها الذي كان متعطشاً للمادة والمراتب(آخر ما كان يفكر به نيسن)
فما كان من الضحية إلا أن كرّس التجربة في فكره..وأخذ يسقطها على جميع مرايا الحياة..والشيء المحزن هنا أن البطلة أدركت زيف ما ترقى إليه ..لكن فات الأوان.. لأن نيسن لا يمكن أن يجعل من روحه الطاهرة حطباً لنار التجربة الفاشلة(حكما) مرةً أخرى!!!!
لكن المعضلة تكمن في إعادة التاريخ لنفسه كالعادة...لكن مخرج الفلم المدعو(صورة الواقع بعيون الفرقاء) قد غيرّ الممثلين هذه المرة ..لكي يحصل على نفس النتيجة ..وان تغيرت الأدوار...
كنت أتمنى أن تكون نهاية هذا الفلم ..نهاية هندية ..لأنه لا شيء يدوم في هذه الحياة اللعبة..اللعبة التي لا تستأهل أن نكون تعساء جراء بشع قاطنيها..
وأخشى ما أخشاه أن تكون خاتمة الفلم ..كالنهاية التي يرسمها مخرجوا التراجيديات السورية التي تطلب من المشاهد توقع الحبكة القافلة!!!!!