مجلس الوزراء يناقش أزمة الكهرباء ويطلب من الوزارة حل المشكلة بسرعة
المجلس يشجع القطاع الخاص على اقامة محطات توليد كهربائية تشتري الحكومة انتاجها ناقش مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية اليوم الثلاثاء بشكل واسع وضع الطاقة الكهربائية والانقطاعات المتكررة التي حصلت مؤخرا في كافة المناطقوقال رئيس المجلس محمد ناجي عطري إن على " وزارة الكهرباء التقيد بالمهلة الزمنية التى تم تحديدها للوزارة لمعالجة هذه المشكلة وايجاد الحلول الجذرية لها".وكان العطري أعطى مهلة أسبوعين لوزارة الكهرباء من أجل تجاوز الأزمة مشيرا إلى أن الحكومة خصصت اعتمادات لشراء مولدات كهرباء جديدة.وقال العطري خلال الجلسة إن اتصالات تمت مع السلطات التركية التي توقفت عن تزويد سورية بالكهرباء في الفترة الماضية.وأوضح أن هذه الاتصالات أدت إلى تأجيل أعمال صيانة بعض محطات انتاج الطاقة التركية التى تزود سورية بالكهرباء وفق الاتفاقيات القائمة وزيادة كمية استجرار مياه نهر الفرات الذى أدى الى زيادة كمية توليد الطاقة من المحطات القائمة ما يسهم فى معالجة هذه الازمة.من جهته عرض وزير الكهرباء أحمد خالد العلي الإجراءات "العاجلة" لمعالجة النقص الحاصل فى توليد وانتاج الطاقة الكهربائية من خلال تسريع ادخال بعض المجموعات الجديدة وانجاز صيانة بعضها الاخر في بانياس وزيزون والناصرية ووضعها فى الاستثمار خلال تموز الحالي و اب المقبل لإعادة التوازن بين انتاج الطاقة الكهربائية والطلب عليها.وقرر مجلس الوزراء التأكيد على وزارة الكهرباء متابعة تنفيذ خططها فى التوسع والصيانة للمشاريع الحالية وتنفيذ المشاريع الجديدة والمستقبلية وتشجيع القطاع الخاص على اقامة محطات توليد كهربائية لتأمين احتياجاته من جهة واستعداد الحكومة لشراء الكهرباء المولدة في هذه المحطات.واستضافت سورية مؤخرا مؤتمرا دوليا حول مصادر الطاقة المتجددة دعت خلاله المستثمريين المحليين والعرب والأجانب للاستثمار في توليد الكهرباء في سورية باستخدام طاقة الرياح والطاقة الشمسية.وتواجه سورية أزمة في مصادر الطاقة التقليدية تتمثل في تناقص الإنتاج التفطي السوري وهو المصدر الرئيسي للطاقة حاليا, وسط توقعات بنضوب النفط في سورية بحلول عام 2020.سيريانيوز
ارسل تعليق