وزير الكهرباء :لايوجد مشكلة حقيقية في المنظومة الكهربائية ..
قال المهندس أحمد خالد العلي وزير الكهرباء إن" أزمة انقطاع التيار الكهربائي فى سورية مرحلية ومؤقتة وسوف يتم تجاوزها فى القريب العاجل".ورأى وزير الكهرباء في تصريح على هامش إنعقاد مؤتمر الطاقات المتجددة إنه" لا يوجد مشكلة حقيقية فى المنظومة الكهربائية وإنما السبب يعود للازدياد المفاجىء بالطلب على الطاقة الكهربائية الذى نجم عن ارتفاع درجات الحرارة خاصة وان الاحتياطي فى التوليد استنفذ جزءا كبيرا منه فى السنوات الماضية ونعمل حاليا بجهد لاعادة بعض وحدات التوليد الى الخدمة بعد اجراء اعمال الصيانة عليها".وقال عضو مجلس الشعب حسن عطايا لسيريانيوز في وقت سابق إن "المجلس طلب من رئاسته دعوة وزير الكهرباء أحمد خالد العلي إلى جلسة لمناقشة أسباب انقطاع التيار الكهربائي ومن المفترض أن يلبي الوزير الدعوة أمس الثلاثاء أو اليوم الاربعاء ".وأوضح الوزير العلي أن" انخفاض الموارد المائية التى ترفد نهر الفرات قد ساهم ايضا فى ابراز هذه المشكلة بحيث تعذر توليد الاستطاعة القصوى من محطات التوليد المائية على نهر الفرات حيث يتم حاليا توليد كمية محدودة فى ساعات النهار ومن جميع هذه السدود التى تصل استطاعتها الى حوالى 1400 ميغاواط والتى يستغل معظمها فى ساعات الذروة ".وشهدت المناطق والمحافظات السورية مؤخرا انقطاعات متكررة بالكهرباء لساعات طويلة في وقت تتعرض البلاد لموجة حر قوية إضافة إلى الخسائر التي يلحقها انقطاع التيار الكهربائي بمختلف القطاعات.ولفت الوزير أن وزارته "تقوم حاليا بتنفيذ مشاريع جديدة تم التعاقد عليها لمحطات التوليد باضافة استطاعة اجمالية تصل الى حوالى 1000 ميغاواط يتوقع ان يدخل منها الى الخدمة فى العام الحالي حوالي 300 ميغاواط والباقي في العام القادم وان الوزارة بصدد التعاقد على تنفيذ مشاريع جديدة لرفد الشبكة باستطاعة توليد اضافية بما يحقق تأمين الطلب على الطاقة هذا مع التأكيد على اننا ما زلنا نزود لبنان بالطاقة الكهربائية وفق الامكانات الفنية المتاحة".وصدرت قبل أيام جملة إعفاءات في وزراة الكهرباء على خلفية " زيادة عدد ساعات الانقطاعات العشوائية" في التيار الكهربائي طالت مديري توليد الطاقة وتوليد الناصرية وكهرباء دمشق ودير الزور وعددا كبيرا من الإعفاءات الأخرى".وبحسب تقرير سنوي لوزارة الكهرباء فإن الطلب على الكهرباء في سورية بلغ العام الماضي "نحو 37.7 مليار كيلو واط ساعي بنمو نسبته 8 % عن العام 2005".وتسعى وزارة الكهرباء, حسب التقرير "إلى تخفيض الفاقد الفني والتجاري للطاقة الكهربائية واستطاعت تخفيضه من 25،49 في المائة عام 2005 إلى 24،28 في المائة العام الماضي من خلال رفع كفاءة ووثوقية شبكة النقل".واستضافت سورية مؤخرا مؤتمرا دوليا حول الطاقة المتجددة دعا خلاله رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري المستثمريين السوريين والعرب والأجانب للاستثمار في إنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام مصادر الطاقة المتجددة كالرياح والشمس.وقال العطري حينها إن "الحكومة مستعدة لشراء كل الطاقة الكهربائية الناتجة عن هذه المشاريع". ووقعت سورية وتركيا العام الماضي في حلب على اتفاق يقضي باستيراد الطاقة الكهربائية من تركيا باستطاعة تتراوح بين 90-450 ميغاوات وحسب حاجة المنظومة الكهربائية السورية , وذلك لتغطية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية خلال أشهر الشتاء الحالية وبحيث يوفّر الاتفاق التركي الكثير من المرونة لتبادل الطاقة الكهربائية. سيريانيوز
ارسل تعليق