قضية الانفال ..الحكم بالإعدام شنقاً لعلي الكيماوي وسلطان هاشم وحسين رشيد
حكمت المحكمة الجنائية العليا العراقية التي تنظر في قضية الانفال بالإعدام شنقاً حتى الموت لكل من علي حسن المجيد "الكيماوي" إبن عم الرئيس العراقي السابق ومدير مكتب الشمال الخاص ولوزير الدفاع العراقي السابق الفريق سلطان هاشم ولمعاون رئيس الاركان حسين رشيد .وحكمت المحكمة ايضاً بالسجن المؤبد بحق كل من رئيس المخابرات العامة السابق صابر الدوري وفرحان مطلك الجبوري فيما برأت طاهر العاني محافظ الموصل السابق من التهم التي وجهت اليه لعدم توفر الادلة. وكلمة الأنفال وردت في القرآن الكريم وتعني غنائم الحرب ويقال ان صدام حسين نفسه أطلق عل حملة الجيش العراقي تلك التسمية والتي استهدفت مناطق الاكراد في شمالي العراق ونفذتها قوات الفيلقين الأول والخامس في كركوك وأربيل،مع قوات منتخبة من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والمغاوير، إضافة إلى قوات الجيش الشعبي ، وأفواج الدفاع الوطني وتم خلالها إستخدام مختلف أنواع الأسلحة التي حصلت عليها خلال الحرب العراقية الإيرانية ضمت الدبابات والمدفعية الثقيلة والطائرات الحربية والطائرات السمتية والأسلحة الكيماوية الفتاكة .وبدأت الحملة فجر الثاني والعشرين من شباط عام 1988 على مختلف مناطق كردستان التي تعرضت إلى قصف مدفعي وجوي مكثف بإستخدام الأسلحة الكيماوية إلى جانب الأسلحة التقليدية الأخرى بدءا بمنطقة دولي جافايتي القريبة من قصبة دوكان 70 كم شمال ـ غرب السليمانية وشملت بلدات وقرى منطقة كرميان والبلدات القريبة من محافظة دهوك المعروفة بمنطقة بارزان وانتهت في ايلول من ذلك العام كانت منطقة حلبجة اكثر من تعرضت للقصف وقتل في الحملة نحو مائة الف شخص ودمرت اكثر من ثلاثة الاف قرية.وبحسب ما جاء في جلسات المحكمة للمتهمين فإن حملة الأنفال كانت "تستهدف الاكراد الذين كانوا يتعاونون مع ايران في حربها مع العراق". وبدأت جلسات النظر في قضية الانفال في 21 اب عام 2006 ضد اركان النظام العراقي السابق وأبرزهم صدام حسين الذي أدين بقضية الدجيل مع أخيه غير الشقيق برزان التكريتي وعواد البندر وطه ياسين رمضان بالاعدام في قضية الدجيل وتم اسقاط الحكم عليهم في قضية الانفال بعد تنفيذ حكم الاعدام فيهم بالفعل. ونفذ حكم الاعدام بصدام حسين فجر الثلاثين من كانون الاول الماضي على خلفية قضية الدجيل التي " ذهب ضحيتها 148 عراقياً" عام 1982 قبل ان يتم بعد ذلك تنفيذ حكم الاعدام ببرزان التكريتي وعواد البندر وطه ياسين رمضان والذين دفنوا في العوجة مسقط رأس صدام قرب تكريت .ولم يحدد قرار الحكم اليوم موعدا لتنفيذ الحكم الا انه يرجح ان يتم في غضون ثلاثين يوما من تاريخ الاصدار بعد ان ينال موافقة محكمة التمييز .سيريانيوز
ارسل تعليق