عماد يوسف : حسين عيسو و مصيره المجهول وراء القضبان

2016-09-03

#الكشف_عن_مصير_عميد_الكتاب_الكورد_حسين_عيسو
 
عهد الطغاة على كم الأفواه و قمع الحريات و اعتقال أصحاب الأقلام الحرة و خاصة تلك الجامعة لنخب المثقفين و السياسيين ضمن فسيفساء الحالة الوطنية في مدينة ملونة كالحسكة , و تحمل عواطفهم و أحلامهم في غد ٍ يبني مستقبلهم المنشود بعيداً عن التنابذ السياسي و معضلات الجفاء الاجتماعي , فكان حسين عيسو رائد الحركة الثقافية و الاجتماعية و السياسية في الحسكة قبل الثورة و مع اندلاعها و هو الذي حمل لواء الدفاع عن حقوق شعبه ضد كل أشكال التمييز العنصري و القوانين التعسفية .
اعتقل الكاتب و الناشط الكردي حسين عيسو في 3 / 11 / 2011 من قبل دورية تابعة للمخابرات الجوية السورية و بقي مجهول المصير حتى يومنا هذا , على الرغم أنه كان يعاني من مشاكل صحية و أجرى عملية جراحية في القلب قبل اعتقاله بشهور , و قد تناقلت الأنباء من معتقلين سابقين منذ بدايات عام 2012 عن تدهور حالته الصحية .
 
حسين عيسو كاتب كردي من مواليد مدينة الحسكة عام 1950 , عمل مع حفنة من الكتاب و المثقفين الكرد و العرب و السريان على وضع أسس فعاليات المجتمع المدني حين جعل من بيته مركزاً يجتمع فيه مثقفو المدينة و نشطاؤها بمختلف مشاربهم و أطيافهم .
 
شارك عيسو في المظاهرات المطالبة بإسقاط نظام الأسد و وجد في ثورة الحرية و الكرامة ولادة حقيقية لسوريا و خلاصاً لها من براثن حكم الأسد و زمرته و كتب عن الثورة و نقل أحداثها و فعالياتها بقلمه و حديثه في الفضائيات و كشف زيف النظام و ممارساته الاستبدادية و تحدى آلته القمعية فما كان منهم إلا اختطافه و اخفاء مصيره.
 
نطالب كافة المنظمات الحقوقية و الانسانية بالسعي لكشف مصير الكاتب الأسير حسين عيسو و الإفراج الفوري عنه.
الحرية للكاتب حسين عيسو
الحرية لكافة معتقلي الرأي
الحرية لسوريا و شعبها
عماد يوسف
المنسق العام لحركة الشباب الكورد T.C.K