هيئة ديريك لحركة الشباب الكورد تقيم أمسية شعرية في ذكرى الشاعر "جكرخوين"
2015-10-25
جوانين كورد.نت - حمزة همكي
24 أكتوبر 2015م
أقامت هيئة ديريك لحركة الشباب الكورد أمسية شعرية بمناسبة الذكرى السنوية لرحيل الشاعر الكردستاني المعروف "جكرخوين" وذلك في مقر الحركة في مدينة ديريك، بدأت في تمام الساعة الخامسة من بعد عصر اليوم السبت واستمرت حتى الساعة السادسة والنصف.
إلى ذلك فقد رحبت مقدمة الأمسية "هيرو فارس" بالحضور ودعتهم بدايةً بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية عامة وشهداء كردستان على وجه الخصوص.
ثم تلتها قراءة مقتضبة عن سيرة حياة الشاعر "جكرخوين" ألقتها "روجهات أيوب" مدير مكتب الطلبة في هيئة ديريك، ركزت فيها على حياة الشاعر النضالية في سبيل قضيته وقومه ومحاولته استنهاض الجماهير من خلال شعره وقصائده الثورية.
ثم ألقى "محمد صبيح سليمان" كلمة محلية المجلس الوطني الكردي، تمحورت حول دور الشاعر في تطوير وتقدم الأدب الكردي من خلال نتاجه الضخم وألقى على مسامع الحضور بعضاً مما حفظه من قصائده.
تلتها كلمة حركة الشباب الكورد ألقاها "آزاد عبدي" باللغة العربية دارت حول دور الشباب في المجتمع وضرورة تفعيل هذا الدور أكثر من خلال دعوته الحركة السياسية الكردية إلى تفعيل هذا الدور بشكل أفضل، كما ركز في كلمته على دور الشاعر جكرخوين في استنهاض همم الشباب من خلال قصائده العديدة عن هذه الشريحة ومحاولته إظهار الشباب الركيزة واللبنة الأساسية في المجتمع.
بعدها ألقى الشعراء الحضور قصائد منوعة من حيث المضامين والرؤى والأفكار والتي أغنت الأمسية إلى حدٍّ بعيد، وهم ( الشاعرة كولجين ـ الشاعر هشيار عمري لَعْلي ـ الشاعر جاويدان ـ الشاعر عمر إسماعيل ـ الشاعر نواف سعيد).
وفي ختام الأمسية قدمت "هيرو فارس" مقدمة الأمسية إلى الشعراء عرضاً ضمن الطلب منهم بتقديم نتاجهم الغير مطبوع في دواوين إلى حركة الشباب الكورد لطباعتها لهم تقديراً لجهودهم في سبيل خدمة الأدب الكوردي.
كما تم تكريم الشاعر عمر إسماعيل باسم الحركة حيث قدم له "كاوا إسماعيل" عضو هيئة المتابعة في حركة الشباب الكورد "شهادة تقدير".
وأنتقد الشاعر "هشيار عمر لَعْلي" في تصريح خاص لموقع "جواني كورد"، حركة الشباب الكورد في إهمالها لذكرى الشاعر الكبير "عمري لَعْلي" والذي لا يقل أهمية عن الشاعر جكرخوين على حدِّ وصفه.
وبخصوص المستوى الذي وصل إليه الشعر الكردي أضاف الشاعر قائلاً: "لم يستطع الشعر الكوردي الحديث أن يصل إلى مستوى الشعر والشعراء الكودر الكلاسيكيين أمثال "أحمدي خاني" ولم يستطع أن يثبت له قدماً في الأدب العالمي وذلك لضعف الشعراء ـ في الوقت الراهن ـ وعدم تطويرهم للشعر الكوردي وعدم تقديمهم للصورة التي ينبغي أن يقدموا الشعر الكوردي من خلالها للعالم".
واختتم الشاعر "هشيار عمري لَعْلي" حديثه بكلمة شكر وجهها لحركة الشباب الكورد لاهتمامها بالشعر والشعراء.
كما شكر الشاعر "عمر إسماعيل" حركة الشباب الكورد على تكريمها له وتقديرها لجهوده وجهود الشعراء الكورد وعبر عن سعادته على هذه الالتفاتة التي قامت بها الحركة في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة على حدّ تعبيره.
ورداً على تساؤلنا حول القصيدة السياسية الكوردية ونقاط الضعف فيها واحتوائها على الكثير من النواقص والسلبيات مما جعلها في مستويات متدنية في المقابل مع "قصيدة العشق" وغيرها أوضح قائلاً: "صحيح مستوى القصيدة السياسية الكوردية متدنية وذلك بسبب الخلافات السياسية ومحاولة بعض الجهات السياسية جذب الشعراء إلى إطارها الحزبي الضيق.
واختتم إسماعيل حديثه بالقول: " الشاعر أمام خيارين، فإما أن يعيش منعزلاً دون اهتمام وتهميش من قبل أحد في حال عدم انخراطه في اتجاه سياسي معين، وإما أن يفضل العمل مع جهة سياسية معينة فتقدم له الدعم وتهتم به وذلك على حساب شعره وضميره لأن الشاعر هو ضمير الواقع والشعب فإذا فقده فقد الشعر حقيقته".




