المعارضة السورية تتقدم في أريحا بإدلب وتنسف حاجزاً للنظام ووزير الدفاع يتفقد نقاطا عسكرية في حلب
2015-05-15
د ب أ
سيطرت فصائل غرفة عمليات جيش الفتح على عدّة حواجز لقوات النظام في منطقة جبل الأربعين الاستراتيجي وقرية مصيبين في ريف إدلب الغربي شمال سوريا.
وأفاد أحمد قرة علي الناطق الرسمي باسم حركة أحرار الشام الإسلامية لمراسل الأناضول أن “المعركة بدأت باستهداف مراكز قوات النظام في جبهتي نحليا والمقبلة شمالي مدينة أريحا بقذائف المدفعية والدبابات”، مشيراً إلى أن “المقاتلين نسفوا حاجز قصر الفنار المطل على مدينة أريحا عبر نفق حفروه تحت القوات المتمركزة في الحاجز، تبعها استهداف الحاجز بقذائف الدبابات والهاون تمهيداً لاقتحامه ولتغطية تقدم الاقتحاميين، الذين تمكنوا من السيطرة الكاملة على الحاجز″.
وأضاف قره علي أن “المقاتلين سيطروا على حاجز مباني الجمعيات المشرف على طريق اللاذقية – حلب بعد انسحاب قوات النظام منه على خلفية استهدافهم بوابل من القذائف. لافتاً إلى أن جيش الفتح سيطر على حواجز قرية مصيبين جنوب شرق مدينة أريحا وهي معربليت، و عبدالحي، و المنشرة، على أطراف القرية وحاجز المدرسة داخلها، بعد اشتباكات دامت لعدة ساعات.
ويأتي هذا التطور تزامناً مع معارك ضارية بين فصائل المعارضة المسلحة، وقوات النظام، في محيط المشفى الوطني في جسر الشغور جنوب غرب إدلب، وسط أنباء غير مؤكدة عن اقتحام المعارضة للمشفى والسيطرة على عدد من الأبنية فيه، في معركة وصفها النشطاء بمعركة كسر العظم، حيث يأتي بعد أيام من خطاب للرئيس السوري بشار الأسد، تعهد فيها بفك الحصار عن المشفى الوطني المحاصر من قبل المعارضة على أطراف جسر الشغور جنوب غرب إدلب.
ومن جهة أخرى، تفقد وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج نقاطا عسكرية في المنطقة الصناعية بحلب شمال البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) التي أوردت النبأ مساء الثلاثاء أن التفقد جاء “بتوجيه” من الرئيس بشار الأسد، حيث تفقد الوزير عددا من النقاط والوحدات العسكرية في المنطقة الصناعية ومحيطها بريف حلب.
ونقلت الوكالة الرسمية عن الفريج القول إن “ما تشهده سورية اليوم من تصعيد غير مسبوق وحملة دعائية مغرضة إنما هو تعبير واضح عن عجز قوى التآمر والعدوان في تحقيق مشروعها في ظل الإنجازات المتواصلة في العديد من المناطق”.
وتأتي تحركات الفريج في وقت تستمر فيه المعارك في عدة مناطق شمال البلاد بين قوات الجيش السوري ومسلحي المعارضة لاسيما في محيط جسر الشغور وسهل الغاب وسط أنباء عن تراجع قوات الجيش في ريف حلب.