جمال مرعي : الحراقات وتلوث البيئة

2014-09-04

 //لم يشهد التاريخ كوارثا سببها الانسان اشد خطرا وفتكا من التلوث بالنفط //
نشر العديد من النداءات والمقالات من قبل اصحاب الضمير حول ما يتعرض المدن والريف في محافظة الحسكة من خطورة تلوث البيئة دون جدوى من هذه النداءات الذي نشاهد اكثر من سنتين غيوم سوداء قاتمة ينبعث منها اخطر السموم القاتلة والضارة بصحة الانسان وتاثيرها المباشر على الجهاز التنفسي والهضمي وانتشار السرطانات والعيوب الخلقية لدى حديثي الولادة
حسب تقارير الاطباء في المنطقة وكذلك ظهور الطفح الجلدي والصداع والخمول وضعف المناعة لدى الانسان وارتفاع غاز الكربون في الجو كذلك التاثير على غذاء الانسان واثارها البعيدة على التربة الزراعية ينتج عنها تربة عقيمة وموت كافة محتوياتها من النبات والحيوان وخلل في النظام البيئي لان ظاهرة التلوث يعتبر من اكبر مشاكل العصر واكثرها خطرا على مستقبل الحياة في هذا الكوكب وخاصة في المدن الكبيرة من عوادم السيارت و الغازات المتصاعدة من مداخن المصانع
اما الاهمال القائم في مدن الجزيرة وعدم اتخاذ اي اجراء من هذا الخطر الذي يحوم حولنا ليلا نهارا يبدو الربح اهم من صحة الانسان والحيوان والنبات والمياه والتراب والهواء
 
ولا يحق لاي انسان ان يلقي ملوثاته لان من حق كل انسان ان يعيش في بيئة نظيفة وسليمة وصحيةويستنشق الهواء النظيف لان الحفاظ على البيئة مطلب انساني مشترك وحق اساسي من حقوق الانسان والحفاظ على بيئة نظيفة هي ضمان
استمرا الحياة والعطاء من اجل هذا الجيل وللاجيال القادمة لاننا نعيش في منطقة لاتوجد فيها ا لغابات والامطار الدائمة التي يتم غسل التربة وتنقية الهواء يجب ايجاد حلول لهذه الظاهرة الخطيرة والتخلص من الحراقات وسمومها وايجاد حل بديل من هذه الطريقة البدائية التي تعود الى القرون القديمة لانها حقيقة هي جينو سايد العصر او الموت البطيء واذكر نداء المؤتمر العالمي للبيئة عام 2000 // يا اكلي لحوم البشر ان في هلاككم هلاكنا //