للمرة الثالثة يتعرض ” بيت قامشلو ” لهجوم من قبل بعض الشبيحة الأتراك الموالين للأسد في مدينة أنطاكية التركية

2014-05-28

جوان سوز ـ أنطاكية 
 
تعرض بيت قامشلو في مدينة أنطاكية التركية مساء اليوم إلى هجوم بالحجارة والسكاكين من قبل بعض الشباب الأتراك الموالين للأسد , أدى إلى طعن شاب سوري بالسكاكين , أصابته خفيفة وما يزال في قسم الإسعاف في مشفى الدولة الحكومي في المدينة .
 
هذا ولم تسيطر الشرطة التركية على الوضع هناك بعد مجيئها , حيث كسر هؤلاء الشباب أبواب البيت وبعض النوافذ الزجاجية , إضافة أنهم شتموا النشطاء السوريين المقيمين هناك وأصرّوا على إخراجهم من البيت خلال 24 ساعة في الوقت الذي يتجمع فيه عشرات الأتراك أمام باب بيت قامشلو لمهاجمة النشطاء مرة أخرى .
 
وقال آلان شيخو في حديث خاص لخويابون نت وهو ناشط مدني يقيم في بيت قامشلو منذ سنة : ” أنها ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها البيت إلى مثل هذا الاعتداء , أنها المرة الثالثة التي نتعرض فيها لاعتداء من بعض ـ الشبيحة الأتراك الموالين للأسد ـ منذ ستة أشهر ” وأضاف ” أن الحكومة التركية لا تقف مع السوريين في مثل هذه الحالات , فغالبيتنا لايملك جوازات سفر وهذا ما يدعنا أن نصمت لمثل هذه الحالات " .
 
الجدير بالذكر أن السوريين في مدينة أنطاكية التركية يتعرضون لمضايقات كثيرة , تكون في المجمل من موالين لحكومة الأسد كما يؤكد أحمد سيدو وهو ناشط إعلامي مقيم في بيت قامشلو ,  ذكر لخويابون نت ” أن السوريين يتعرضون للاستغلال من كافة الجوانب المعيشية في تركيا من خلال عدم دفع الضمان حين الخروج من المنازل المستأجرة ” وأشار ” لا يمكن لنا أن ننسى ما قامت به الدولة التركية من خلال استقبالها لعدد كبير من السوريين ـ لكن هذا لا يعني أن لا تضع الدولة التركية حداً لمثل هذه الأمور " .
 
 
الجدير بالذكر أيضاً أن بيت قامشلو مؤسسة مدنية ثقافية , تقيم ندوات سياسية وثقافية عدة ,  تم أنشأها منذ نيسان / ابريل 2012 وهو بمثابة بيت لكل السوريين في مدينة أنطاكية وتضم عدداً من النشطاء السوريين , يصل عددهم لأكثر من ثلاثين ناشطاً , من بينهم كُتّاب وصحفيين وإعلاميين , إضافة لعدة عائلات سورية مازالت محاصرة داخل البيت إلى الآن مع إمكانية حصول هجوم آخر .