جمال مرعي : قاضي محمد امام المحكمة

2014-04-02

/ان كاس الموت من اجل الشعب وحريته هو كاس طيب /
عاد الشاه محمد رضا الى احتلال مدينة مهاباد من قبل جنوده بهذا الاحتلال انتهت عمر الحرية لجموهرية كردستان غزاها الجنود الايرانيون الحاقدون على الشعب الكوردي بمشاركة الدول المعادية للكورد نتيجة المصالح الدولية بدا الاعتقالات لكبار جمهورية كردستنان الشهيدة في مدن مهاباد وبوكان وسقز واعتقال رئيسها / قاضي محمد/

في بداية شتاء 1946 تم تشكيل محكمة عسكرية في مدينة مهاباد برئاسة /بارس تبار / واتهم القاضي محمد واركان حكومته بما يلي 1- اعلان جمهورية كوردستان في مهاباد وتسلمه لرئاستها 2- رفع علم كوردستان فوق المباني الرسمية 3- تقلد القاضي رتبة الجنرال 4-تغير علم ايران بعلم اخر والغاء شعار الشمس والاسد 5-قتل ضباط وقادة الجيش الايراني 6 - اقامة العلاقات مع الاجانب والذهاب الى باكو 7- منح امتيازات النفط الى الروس 8- تحريض الناس بترديد الشعارات ضد النظام الشاهنشاهي
وبفضل جراته وحنكته السياسية السياسية بدا هو بمحاكمتهم وجرائمهم بحق الكورد قائلا /فبدلا من ان تعتقلو انتم وتمثلو ا امام محاكم الشعب تقومون اليوم باعتقالي من منزلي وتحاكمونني ليكن بعلمكم بان كل الاحداث التي حصلت كانت بسبب سياسة الاحتلال التي مارستها دولتكم /كان قاضي محمد ملما ومثقفا في كافة العلوم اجاباته على اسئلة المحكمة احرجهم وكانوا اقزاما امامه ايمانا منه بعدالة القضية الكوردية التي دافع عنها بشموخ واباءففند مزاعمهم غير المقنعة ولا تستند على دلائل وقال /ما دفعني الى بناء الحركة الديمقراطية في كوردستان هو حبي لوطني ولشعبي افعلو بي ما تشاؤون ولكن لاتؤذو شعبي واليوم اموت على طريق الحرية وفخورا جدا بعملي من اجل شعبي ووطني اما المجرمون هم انتم وليس انا لانكم هاجمتمونا في عقر دارنا واحتليتم وطننا/ كان يجيب على الاسئلة دون خوف من المحكمة وقرارتها ودون تحفظ وبشجاعة فائقة لم يتنازل ولم يلين وينحني رغم كان في اصعب المواقف وعندما ابلغ القاضي باعدامه قال :/ان هذا القرار الذي يقضي باعدامي شنقا لهو بسبب ذلك العهد الذي قطعته على نفسي امام شعبي وان اموت لاجله وسادفع حياتي وفاء للقسم الذي اقسمنه امام الشعب لاجل الشعب ولست ناداما وسيبقى حذائي مرفوعا فوق رؤوسكم /سيخلد التاريخ قاضي محمد ورفاقه الذين دافعوا من الحرية وعدالة القضية التي امن بها كما سار على دربه شرف كندي وعبدالرحمن قاسملو وغيرهم الذين سلكوا طريق الشهادة من اجل تحرير وطنهم كردستان من هؤلاء الطغاة

المصدر :مجلة الحوار

ترجمة ريبر سليفي