توضيحين من موظفي والهيئة الإدارية للإذاعة آرتا إف - إم

2014-02-16

في الآونة الأخيرة كثر اللغط والحديث بشأن ما يدور في كواليس إذاعة آرتا إف – إم وحول ما يجري فيها من أمور, وعندما وجدنا بأن الأمر قد زاد عن حده وقد يأخذ مناحي أخرى, ارتأينا نحن موظفو آرتا توضيح جملة من الحقائق والأمور المتعلقة بطبيعة عملنا في هذه المؤسسة الإعلامية الوليدة في مدينة عامودا, والتي تعتبر

من المنابر الإعلامية الأولى التي استطاعت خرق الفراغ الإعلامي وكسر جمود الحركة الإعلامية في المنطقة والوصول بشفافية إلى حدود الحقيقة وملامسة الواقع بكل حيادية, فضلا عن كونها مشروعا إعلاميا كان له السبق في توفير فرصة العمل للكثير من أبناء المدينة وغيرها في هذه الظروف الاقتصادية الحرجة التي تعيشها المنطقة.

أما بخصوص ما ورد في بعض المنابر الإعلامية حول سوء العلاقة بين الكادر في الإذاعة فإننا نؤكد بأن العلاقة الموجودة بين كوادر الإذاعة هي علاقة مميزة تتسم بالكثير من الترابط والود والاحترام المتبادل والاتفاق على المضي قدما فيما تريد المؤسسة أن تقدمه من مادة إعلامية مميزة وجادة.

وجدير بالذكر أن آرتا هي مؤسسة إعلامية كباقي المؤسسات التي لا تخلو أي واحدة منها من مجموعة من الأخطاء يعمل الجميع على تلافيها وليست بالأخطاء الجسيمة التي لا يمكن تجاوزها أو التي يمكنها أن تعيق العمل وفق أهداف المؤسسة ويتم التطرق إلى كافة هذه المواضيع بشفافية وبروح الفريق المتكاتف في الاجتماعات شبه اليومية.

وإذ نؤكد بأننا على دراية بأهداف المؤسسة كإذاعة مجتمعية وبما يدور فيها من أمور ادارية نقوم بعملنا بإخلاص وتفان ومحبة ونهيب بكل من لديه أي اختلاف مع أي كادر من الإذاعة ألا يسقطها على واقع العمل في المؤسسة.

وأن أي انتقاد أو شكوى يرغب أحد ما من الموظفين أو المؤسسات الموجودة في المنطقة أو الأشخاص يتم تقبله بصدر رحب علما أن لدينا ممثلين لمناقشة هذه الأمور والعمل على ايجاد الحلول المناسبة لها.

موظفو إذاعة آرتا إف - إم
مركز عامودا
14-2-2014

-------------------------------

توضيح من الهيئة الإدارية للإذاعة "آرتا اف ام"

بدت فكرة إطلاق إذاعة من عامودا، تهتم بشؤون وشجون الناس، حلماً كبيراً. وما أن بدأ هذا الحلم يتحقق، حتى بدأت إذاعة "آرتا اف ام" تكبر أكثر فأكثر بسواعد كوادرها البالغ عددهم 50 موظفاً بين مقدّم برامج ومحرر ومترجم وتقني وفني وإداري.

التجربة الجديدة في البث الإذاعي من داخل مدينة عامودا بكوادر محلية وبثلاث لغات لم تلق الترحيب والاستحسان فحسب، بل أذهلت العديدين خارج سوريا كنموذج للتنوّع والتعددية الثقافية وسط أزمة وظروف أمنية واقتصادية جد صعبة وحساسة تعيشها سوريا و مناطقنا.

ولكن هذا النجاح -كما هو شأن كل نجاح- رافقته أيضا حملات عدة استهدفت الإساءة لموظفي الإذاعة وعملهم الإعلامي عبر أشخاص لا تحرّكهم إرادة ووعي النقد البنّاء، بل غريزة الانتقام.
ونجد أن هذه الحملات لا تسعى فقط إلى الإساءة إلى "آرتا اف ام" وحسب، بل إلى القضاء على أحلام شباب وشابات في بناء مؤسسة إعلامية بجهودهم وخبراتهم المحلية.

وتود الإدارة إيضاح ما يلي لمستمعيها الكرام والرأي العام الكردي والسوري:

1- السيد جوان محمد سعيد احمد (جوان فرسو)، كان يعمل لدينا بصفة موظف (مقدم برنامج ومحرر) مؤقت بدوام جزئي (4 ساعات يومياً)، وآخر راتب استلمه كان بتاريخ 15 كانون الثاني 2014، الأمر الذي يدحض ادعاءه بهذا الشأن.

علما أن جميع الموظفين قد تلقوا رواتبهم حتى نهاية شهر كانون الأول 2013، والتأخير الحاصل هو نتيجة العقود الجديدة وسبق للإدارة أن شرحت الأمر للموظفين وسيتم حله بالسرعة القصوى. بالإضافة إلى أن أحداً من الموظفين، لم يخوّل السيّد فرسو التحدّث باسمه.

2- السيّد فرسو، وخلال الفترة القصيرة التي عمل فيها لدى "آرتا اف ام" وجّهت له أكثر من 3 تنبيهات رسمية، بسبب تأخره المستمر عن الدوام. وآثرت الإدارة عدم اتخاذ إجراء بحقه أملا منها أن يتمكّن من تلافي ذلك.

3- السيّد ميرآل كيلو، الموظّف السابق في "آرتا اف ام"، يزعم أيضا بأن الإذاعة "سرقت" أرشيفه! وهذا أمر يدعو للاستغراب، بحيث يعتبر أن ما أنتجه للإذاعة، خلال فترة عمله، بمقابل مادي مقبوض، أرشيفاً شخصيا له. ذلك أن حقوق الملكيّة لأي منتج، تعود لـ"آرتا"، طالما تمّ دفع المقابل المادّي له. وأبواب الإذاعة مفتوحة أمامه لبحث الأمر ووضع حد لهذه المزاعم.

في هذا المقام، تتوجّه الهيئة الإدارية لإذاعة "آرتا اف ام" بالشكر للسيّدين جوان فرسو وميرآل كيلو على جهودهم خلال فترة عملهم، ونؤكّد أن أبوابنا مفتوحة دائماً للجميع. كما نطالبهما بالكفّ عن الإساءة إلى المؤسسة وإدارييها وموظفيها الشباب الذين فصلهم النظام السوري من أعمالهم، ففجرت "آرتا اف ام" إمكاناتهم وطاقاتهم الإبداعية.

وإن كان ثمة حروب شخصية فيرجى خوضها بعيدا عن الإذاعة التي باتت تشكل أحد معالم مدينتنا التي نفتخر بها جميعا، علما أن وطننا يحتاج إلى صرف الطاقات في البناء لا في خوض الحروب على صفحات فيسبوك.

الهيئة الإدارية للإذاعة "آرتا اف ام"
عامودا
14-2-2014