ولبد فارس : المرور Traffic
تعتبر الملاحظة من أهم عناصر البحث والمتابعة وركن أساسي من أركان التحليل, في الأيام التي تسبق الأعياد تكون الأسواق مكتظة بالناس, وتكاد تكون الأسواق شبه خالية في أيام العطل الأسبوعية, تزداد حركة الشراء في بداية الشهر, وتكون في أضعف أحوالها في نهايته,
كذلك تزداد أعداد الرسائل النصية المرسلة عبر الهاتف المحمول في المناسبات والأعياد, وفي الانترنت يزداد عدد المستخدمين على الخط في ساعات الليل الأولى وحتى منتصفه, يطلق على كل هذه المشاهدات اسم المرور.
يعتبر موضوع ملاحظة حركة المرور للناس, والبيانات, والسيارات, والمنشورات, والرسائل, من الأمور الهامة من الناحية المعلوماتية, ويقدم لنا نظام المرور في المحيط الذي نرغب برصده دلالات هامة, تساعدنا على فهم الواقع واتخاذ القرار, كثوار فإن متابعة النظام المروري يفيدنا في:
· التعرف على الخطر القادم.
وأمثلة ذلك رصد ذكر المنطقة التي ننشط فيها على قنوات النظام أو صفحاته, كذلك يتابع النظام أجهزة الموبايل للتعرف على أحوالنا, على سبيل المثال أيضاً تبلغ مؤسسة الاتصال النظام بإن تجمع ثلاثمائة رقم من الأرقام التي يتم متابعتها في منطقة تغطية واحدة يعطي مؤشر واضح على أن خطر ما أصبح قريب الحدوث, ويمكن أن نخوض في كثير من الأمثلة في هذا الجانب.
· أخذ دلالة على نتائج المعركة, من خلال رصد حركة التعزيزات القادمة نحو المنطقة أو رصد حركة سيارات الإسعاف أو الإمداد وغيرها.
· معرفة ردود الأفعال بين الحاضنة الشعبية للثوار وبين صفوف النظام ومؤيديه, من خلال متابعة تعليقات ومنشورات حول الفعل الذي نهتم به.
· فهم النظام المروري يساعدنا على اتخاذ الإجراءات الاحتياطية لمنع تتبعنا, كأن نترك التعامل من خلال أجهزة اتصال مرصودة من قبل النظام أو نترك التعليق والنشر حول مسألة ما أثناء العمل عليها, عدم التحرك في الأوقات أو الطرقات المكشوفة وغيرها من الأمور.
إن فهم النظام المروري يعتمد على الملاحظة بالدرجة الأولى, وعلى برامج الرصد والتتبع التي نضعها, ويعتبر فهمه –أي النظام المروري- من الأشياء التي لا يجب تركها ولا يجوز الجهل بها من قبل جميع الثوار, وكانت الأسطر السابقة ضوء تم تسليطه على المسألة من أجل لفت النظر.
حمص, وليد فارس, 15-1-2014
ارسل تعليق