رضوان كنعو : أطفال مدرستي
انهم اطفال مدرسة ماشوق يبين على وجوهكم البؤس والشقاء اتعرفون لماذا
لانهم خلال هذين العامين الدراسيين وحتى تاريخه لم يدخل لتر مازوت
مدافئهم المدرسية اصبحت الصفوف كاحدى المتجمدات الارضية باتوا يختزنون
الطاقة الشمسية خلال الفرص في حين الاخرون من المعلمين والمدرسين التجؤا
الى اعطاءهم الدروس في الباحات المدرسية حيث الهواء الطلق ( زمهرير)؟
باتو يقلدون المعلمون القدماء عندما كانو يعطون الدروس خلال الفصل الربيع
حصة درسية ترفيهية في الطبيعة ولكن الفرقبينهم كبير لاننا نحن في فصل
الشتاء ولكن مالحل ياترى؟ لاحل غير الطاقة الشمسية ان وجد الطاقة
الشمسية واذا كان الجو غير غائما فانها عيد للاطفال والمعلمين...... انها
التربية الحديثة.....؟
نعودوا اطفالنا على التحمل و......ونحن في الثورة......؟كلمات كثيرة
رنانة نسمعها من قاداتنا وملت ااذاننا من سماعها اصبح كل يغني على ليلاه.
المازوت متوفر....... يتم التوزيع على .......؟ دون ابناءنا وابناءهم
برميل لكل (ر) ؟ ولكن لم يوزع برميل واحد لكال ثلاثمائة طفل في المدرسة
لماذا ياترى لانهم اطفال يتحملون البرد ولاداعي للمدافئ.
اماالقادة راحت عليهم الكثير من المأكولات الشرقية والغربية يجب عليهم ان
يعوضوها في مطاعم هولير ومطاعم اوربا وفنادق استنبول اما اطفالنا قد نسوا
الاكل واصبحت الشاي الوجبة الرئيسية اماالفواكه نسوها بل لم تعد في
قاموسهم اللغوي والثقافي.
اعودواذكركم ابنائي الطلبة لاتنسوا الجلوس تحت الطاقة الشمسية
........وعلى الثلج الابيض الجميل ؟
وحتى بعد عودتهم الى منازلهم لايجدون الكهرباء بل اكثر منها انقطاع
الماء..... الماء ..؟.....الماء؟ وعدم توفرها
ومع ذلك تجدهم سعداء لانهم اطفال ؟ تصوروا يارعاكم الله اين ذهب ذاك
المذيع الذي يقولها لم يعد له اثرا يمكن انه ايضا من ضحايا الثورة ؟
انها من منجزات الثورة ..........................؟؟؟؟؟؟؟
رضوان كنعو
ارسل تعليق