محمد سعدون : لو كان المرحوم بيننا اليوم لقاد حزبه بعيدا عن الخط الذي يسير فيه حزبه اليوم ...

2013-10-31

إعداد : حسين احمد
لقد مرّ ثلاثة اعوام على غياب الشخصية الوطنية الكوردية البارزة ورئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا ( يكيتي ) , الأستاذ إسماعيل عمر الذي كان له بصمات واضحة في مسيرة هذه الحركة منذ آمد بعيد , إلى جانب شخصيات كوردية أخرى في صلب هذه الحركة ,

السؤال الذي يطرح نفسه ما هو الأثر الذي تركه الراحل على الشارع الكوردي سواء كان حزبياً أو سياسياً أو اجتماعياً وخاصة لو كان الراحل موجودا اليوم بيننا هل سيكون موقفه اعتيادياً مثل المواقف المطروحة اليوم أم كان لموقفه شأن أخر في هذه الثورة ....؟
جواب : محمد سعدون
الساحة السياسية الكردية في سوريا بحاجة الى جهود كل المناضلين لخدمة قضية الشعب الكردي فكيف لمناضل مثل المرحوم اسماعيل عمر بالرغم من قلة معرفتي به . الذي ينال ثقة رفاقه ليرأس حزبه فهذا دليل على مكانته بين رفاقه وسخر حياته لقضية شعبه من خلال حزبه . حيث قاد انشقاقا من البارتي ليساهم مع بعض المنشقين من الأحزاب الاخرى في تأسيس حزب الموحد لكن لم يدم طويلا قاد انشقاقا من ذاك الحزب ايضا , ليؤسس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) . لو كان المرحوم بيننا اليوم لقاد حزبه بعيدا عن الخط الذي يسير فيه حزبه اليوم مع احترامي لرفاقه بالرغم من اصوله البارزانية , يسير جنبا الى جنب مع ي ب ك بعيدا عن مواقف المجلس الكردي الذي ينتمي اليه حزبه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• محمد سعدون عضو اللجنة السياسية لحزب ازادي الكردي في سوريا



ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.