مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: تقرير المحققين الدوليين يؤكد مسؤولية النظام السوري عن استخدام الكيماوي

2013-09-17

 تشوركين: نعول على قرار بمجلس الأمن وفق ما توصل إليه كيري ولافروف بشأن الكيماوي السوري

 
أعلنت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، الاثنين, أن تقرير المحققين الأممين بشأن استخدام الكيماوي في سوريا تؤكد على مسؤولية "النظام السوري" عن الهجوم الكيماوي في آب الماضي بريف دمشق.
 
 
وقالت باور، في تصريحات صحفية، عقب جلسة مغلقة لمجلس الأمن لمناقشة تقرير المحققين بشأن الكيماوي، إن "التفاصيل التقنية لتقرير الأمم المتحدة توضح أن النظام هو الوحيد الذي يمكن أن يشن هذا الهجوم الكيماوي واسع النطاق".
 
وأكدت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة في تقرير لها قدمته لمجلس الأمن، الاثنين، استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، قائلة إنها جمعت أدلة واضحة ومقنعة بأن صواريخ أرض أرض تحمل غاز الأعصاب (سارين) قد استخدمت في الهجوم بمنطقة الغوطة في دمشق في21 آب الماضي.
 
وأضافت باور، نقلا عن رئيس فريق المحققين، أوكا سالستروم، قوله خلال الجلسة إن "لسلاح الكيماوي المستخدم في الهجوم على غوطة دمشق في آب الماضي مصنوع باحتراف ولا يحمل سمات الأسلحة بدائية الصنع"، موضحا أن "جودة غاز السارين المستخدم في الهجوم تفوق الغاز الذي استخدم في برنامج أسلحة الرئيس العراقي السابق صدام حسين".
 
وأردفت مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة، سامنثا باور، أن "بلادها وروسيا تعدان مسودة قرار إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يدعو إلى تطبيق تدابير خاصة للتحقق الصارم وجدول زمني عاجل لتدمير تلك الأسلحة في سوريا".
 
وتابعت باور أن "الولايات المتحدة اتفقت وروسيا على تأييد قرار من مجلس الأمن الدولي لتعزيز القرار المرتقب من المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ولمطالبة الأمين العام بالاقتراح على المجلس الدور الملائم للأمم المتحدة في إزالة برنامج الأسلحة الكيميائية في سوريا".
 
ولفتت باور إلى أن "بلادها وروسيا اتفقتا على فرض تدابير تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال عدم امتثال سوريا للقرار المرتقب في مجلس الأمن".
 
وأعلنت كل من روسيا وأميركا، السبت، عن اتفاق حول تدمير الأسلحة الكيماوية السورية، تهدف إلى درء قيام عمل عسكري أميركي محدود على الأراضي السورية، ردا على تحميل السلطات مسؤولية استخدام الأسلحة الكيماوية بريف دمشق، الشهر الماضي، والذي أسفر عن مقتل المئات، في حين رحبت دول عدة بالاتفاق واعتبرته حلا لأزمة "الكيماوي".
 
من جهته، قال المندوب الروسي لدى الامم المتحدة، فيتالي تشوركين، إن "موسكو تأمل أن يستند مشروع قرار مجلس الأمن الد حول وضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية، إلى ما توصل إليه وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري".
 
وأضاف تشوركين أنه "لابد لمجلس الأمن أن يعمل على ايجاد صيغة لدعم القرار الذي يجب أن يتخذه المدراء التنفيذيون لمنظمة حظر السلاح الكيميائي".
 
واعتبر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في وقت سابق، أن أي دعوات لقرار عاجل من الأمم المتحدة بموجب الفصل السابع يوضح "عدم فهم" الاتفاق الروسي الأمريكي بشأن الكيماوي السوري، مبينا أنه لا وجود للبند السابع في الاتفاق.
 
وتوقعت منظمة، "حظر الأسلحة الكيماوية"، في وقت سابق الاثنين، أن يبدأ برنامج تدمير مخزون الاسلحة الكيماوية في سورية "خلال ايام".
 
سيريانيوز


ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.