منظمة أطباء بلا حدود تسببت في وفاة المخبري الكوردي كانيوار حسين من مدينة قامشلو
2013-09-03
نتيجةً لعدم وجود سيارة إسعاف في النقطة الطبية التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود وتأخر إسعافه بالسرعة اللازمة فقد حياته جراء إصابته بجلطة في إقليم كوردستان العراق, ولأن المناطق الكردية في غرب كوردستان شهدت خلال الفترة الأخيرة أوضاعاً إنسانية ومعيشية سيئة للغاية وحالة من عدم الاستقرار الأمني والاقتصادي والخدمي , لجأ المخبري كانيوار حسين الى اقليم كوردستان منذ فترة وكان يعمل بـ"مشفى دهوك.
وفي صباح هذا اليوم جاء لاستقبال زوجته ووالدته في نقطة "شلكية" بإقليم كوردستان وبسبب الإجراءات الروتينية التي استغرقت ساعات طويلة تعرض المخبري كانيوار حسين لضربة شمس نتيجةً لوقوفه ساعات طويلة تحت أشعة الشمس في انتظار إنهاء معاملة زوجته ووالدته في نقطة العبور.
وبعد إسعافه إلى نقطة طبية قريبة من "شلكية" تابعة لأطباء بلا حدود تبين بعد التشخيص الأولي أنه أصيب بجلطة قلبية نتيجةً لتعرضه لأشعة الشمس خلال انتظاره ساعات طويلة ولعدم وجود سيارة إسعاف في النقطة الطبية التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود تم استدعاء سيارة إسعاف من مدينة "زاغو " التي تبعد حوالي 25 كم من "شلكية" .
وبعد وصول سيارة الإسعاف, قوات الآسايش أصرت على بعض الإجراءات التي ساهمت في تأخير إسعاف الشاب كانيوار حسين مما أدى إلى وفاته قبل وصوله إلى المشفى وكما رفعت والدة المرحوم كانيوار حسين دعوى قضائية بحق منظمة أطباء بلا حدود واسايش "شلكية" متهمةً الجهتين بأنهما السبب في وفاة ولدها.
والجدير بالذكر أنه سيتم نقل جثمان الشاب المخبري كانيوار حسين الى غرب كوردستان عبر معبر سيمالكا غداً ليوارى الثرى في مدينة قامشلو مسقط رأسه.
ارسل تعليق