واشنطن تدرس توجيه ضربات عسكرية في سورية
2013-07-20
أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي، أن المسؤولين الأميركيين يدرسون استخدام القوة العسكرية في سورية. فيما أكد البيت الأبيض أن بشار الأسد لن يستعيد الحكم بقبضة من حديد على سورية، مشدداً على أن الشعب السوري يريد قيادة وحكومة جديدتين.
وأبلغ الجنرال ديمبسي الكونغرس الأميركي، أول من أمس، بأن المسؤولين الأميركيين يدرسون استخدام القوة العسكرية في سورية.
وبعد تعرضه لضغوط من قبل أعضاء الكونغرس حول سبب عدم بذل المزيد من الجهد لإنهاء الصراع الدائر في سورية منذ أكثر من عامين، قال ديمبسي، إن استخدام «الضربات الحركية» كان عرضة لـ«المداولات داخل أجهزتنا الحكومية».
وجاءت إجابة ديمبسي رداً على سؤال للسيناتور جون ماكين، أشد الداعين لتدخل أميركي أكبر في سورية، والذي سعى للضغط على ديمبسي للكشف عن آرائه بشأن اتخاذ إجراء عسكري قسري في سورية.
وأضاف ديمبسي «أيها السيناتور، إنني مع بناء معارضة معتدلة وأدعمها، إن مسألة دعمي ذلك بتوجيه ضربات حركية مباشرة» تقع على عاتق الرئيس باراك أوباما وغيره من المسؤولين المنتخبين «لا على عاتق أعلى قائد عسكري في هذه الأمة».
بموازاة ذلك، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، إن ما من ظروف تسمح للأسد باستعادة الحكم بقبضة من حديد على سورية، مشدداً على ان الشعب السوري يريد قيادة وحكومة جديدتين.
وذكر كارني، خلال مؤتمر صحافي، ان الولايات المتحدة تعزز المساعدات التي تقدمها للمجلس العسكري السوري، وتقدم أكثر كمية من المساعدات الإنسانية للسوريين، وتنسق مع الحلفاء والشركاء والمعارضة للمساعدة على تعزيز قوة المعارضة، فيما تتحمل اعتداء الأسد وقواته بمساعدة من «حزب الله» اللبناني وإيران.
وأشار كارني إلى ان أوباما «بشكل عام يراجع كل الخيارات في سورية، لأن عدم القيام بذلك يعني عدم الوفاء بمسؤوليته التي يراها، وهي تقييم الوضع المتغير هناك باستمرار في ما يتعلق بمصلحتنا القومية».
وذكر أن «بشار الأسد لن يحكم سورية من جديد بالطريقة عينها، والشعب السوري يطالب عن حق بقيادة وحكومة جديدتين».
وشدد على ان التركيز الأميركي ينصب على الوصول إلى اليوم الذي تتم فيه عملية انتقالية تساعد سورية على وقف العنف والمصالحة. وطلب من كارني توضيح ما يقصده بالقول ان الأسد لن يحكم سورية بالطريقة عينها، فأوضح ان ما يقصده هو ان «ما من ظرف يمكن فيه أن يتمتع بشار الأسد أو يستعيد الحكم بقبضة من حديد على سورية». وأضاف ان «الشعب السوري كان واضحاً بأن ما من دور للأسد في سورية في المستقبل».
وعما إذا كان الأسد قد يحصل على دور في سورية إن غير تصرفاته، نفى كارني، وقال ان «بشار الأسد لن يحكم سورية من جديد برأينا، ولا نعتقد ان لديه أي حق أو شرعية لذلك».
وكالات
ارسل تعليق