جمال مرعي : الفرص التاريخية قد لاتتكرر

2013-06-01

المنطقة تشهد منعطفا تاريخيا علينا مواجهة هذه الفرصة التي يقال بان القرن //21//قرنا كرديا بامتياز والتعامل مع القضية الكوردية كقضية شعب يستحق حقوق القومية والسياسية دستوريا وازالة جميع المعوقات والمصاعب الحزبية الضيقة سواء ذاتية او فردية التي تقف في التقدم نحو الخطوات الصحيحة اي الزام المبادى على المصالح من اجل الوصول الى حل عادل للقضية الكوردية في سورية

لان مازال هناك المماطلة على حقوق الكورد في جميع المؤتمرات التي تنعقد هنا وهناك وعدم الاعتراف بهم ويفكرون بنفس العقلية القومجية والشوفينية القديمة في محاولة يائسة منهم لتهميش الكورد عشرا ت السنين مرة اخرى وخاصة في المؤتمر القادم //جنيف 2//مستغلين ضعف الكورد في تشرزمهم وعدم وحدتتهم في الحضور

لذلك على الاحزاب واصحاب القرار وحدة الصف الكوردي ونبذ الخلافات والصراعات وبلورة رؤية قومية واستغلال الفرص المؤاتية التي لايتكرر كل مائة عام لان صراعات الاحزاب ليست فكرية التي نرى كل يوما احزابا وتنسيقيات وحركات جديدة بسبب خلافاتهم الشخصية ضاربين حقوق الشعب الكوردي بارض الحائط والتي معظمها من ولادة رحم واحد مع كل الاحترام للمناضلين الكورد الذين عملوا ولايزال باخلاص

كفانا ندوات وبيانات وتقارير وصور في الاعلام دون تحقيق تقدم على ارض الواقع او وجود مشروع سياسي موحدوكفانا التشتت الذي يضعف الحركة الكوردية كقوة على ارض الواقع
لسنا ضد تنوع الاحزاب تنوع الاحزاب وعددها في العالم ظاهرة صحية ديمقراطية واختلاف الاراء تستخدم لخدمة مجتمعاتها ومصالحه وحوار متفاهم ومتبادل الا عند احزابنا عكس ما ذكرناه

لامجال امامنا سوى ترتيب البيت الكوردي في الد مج او الوحدة وخاصة تطبيق اتفاقية هولير وتفعيل الهيئة الكوردية العليا وتطبيقها قولا وفعلا التي وقعت من قبل جميع الاطراف باشراف رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود البرزاني التي تعتبر صمام الامان والخيمة التي تجمع الكورد في شراكة اخوية حقيقية بين جميع الاطراف

وتوحيد الخطاب السياسي وتعبئة الجيل بثقافة عصرية تزرع الثقة والمحبة بين الجميع والكف عن الحرب الاعلامي المسموعة والمقروءة لان هدفنا ومصيرنا واحد ارضا ودما ولغة وعدم ضياع الوقت ونبذ العنف وعدم السماح بتمرير المخططات التي تهدف الى تمزيق الصف الكوردي لان التاريخ اثبت اعداء الكورد لايرحمهم وان لانخزل هذا الشعب المتعطش لكورديته مضحيا في سبيل حقوقه تواقا لحريته وكرامته الذي عانى كثيرا ولا زال من الفقر والبطالة والهجرة وراء البحار والمحيطات في بلاد الغربة وخاصة معاناته اليومية حاليا من ارتفاع الاسعار وانقطاع الكهرباء والماء والدواء وسوء الحالة الاقتصادية

نحن جميعا في مركب واحدا سيؤدي بنا السفينة الى الغرق والانزلاق نحو الهاوية اذا لم ناخذ مصلحة الكوردايتي فوق كل الاعتبارات والمصالح الحزبوية الضيقة



ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.