جمال مرعي : الشعب الكردي محب للحوار والسلام

2013-05-21

الحوار مفتاح لكل قضايانا ومشكلاتنا ويساعد على توضيح الأمور وإظهار الحقائق وتأكيد الصلات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف الكردية المختلفة .
فهي توفر السلامة للجميع وسمة حضارية ووسيلة هامة للبحث في الإشكالات من أجل وضع الحلول المناسبة على أساس التفاهم والتعايش وقبول الأخر والتعامل مع الأمور بإيجابية وموضوعية والتفاعل البناء وصولا إلى مشتركات أساسية

لا من أجل النزاعات والانغلاق بل من اجل أن يكون الحوار ديمقراطيا متساوين فيه دون تميز ويعتبر أساسا متينا للأخوة الكردية وحل جميع المشاكل المتعلقة بين الكورد وخاصة حرية الرأي والتعبير وممارسة كافة الحقوق سواء كان سياسيا ثقافيا أو اجتماعيا و الإقبال على الانفتاح واحترام الأخر وان نعمل جميعا من أجل رفع الغبن والحرمان والقهر الذي ألحق بالكورد تاريخيا و أن نساعد في تنمية الشعور بالمسئولية إزاء هذا الظرف الصعب الذي تمر بها سوريا وإبراز الحقيقة دائما بشكل شفاف بين الشعب الكوردي من أجل نزع الاحتقان وتماسك البنية الاجتماعية ونبز العنف وتحريم القتال الكردي الكوردي مهما كانت الأسباب والاعتماد على سياسة عقلانية جادة والتفاهم المشترك لجميع القضايا العالقة بين أخوة الكورد لابد من التشاور وتبادل الآراء بكل جرأة وشجاعة وتطبيق جميع الاتفاقيات وخاصة اتفاقية هولير الضمانة الأكيدة لحقوق شعبنا الكوردي في كردستان سوريا.
استخدام العنف والقوة يهدد السلم الأهلي ويزرع الأحقاد في النفوس وفي النهاية يخسر الجميع يجب الاعتماد على ثقافة قوامها الحوار والتخلص من الأحقاد والنبذ والإقصاء والتهميش وقبول الأخر بشكل حضاري يضمن الاستقرار وأن لا نفكر في الانتقام و الثأر ,فقد تعرضنا على مر العقود للقمع والظلم والإقصاء والإنكار من قبل الأنظمة التي احتلت كردستان .
الكورد شعب مسالم ومسامح من سكان الشرق الأوسط دافعنا عن العرب والفرس والترك رغم الإبادة والقتل والهجرة من قيبلهم نضالنا أنساني من أجل حقوق شعبنا نحب العدل والمساواة لكل الشعوب نحن مع السلام الذي يساهم في التطور والحرية والديمقراطية لان الكورد تاريخيا كانوا من محبي السلام والإنسانية فمهما كانت الخلافات بيننا اليوم يجب التسارع إلى تجاوزها لكي لا نقع في خطأ تاريخي وضبط النفس هي صمام الأمان للوصول إلى تحقيق الأهداف المرجوة كرديا.



ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.