جمال مرعي : التضامن الاخوي لكورد سوريا
يقول فون موليتكه//من المستحيل الانتصار على الكورد اذا توحدوا //
اذا كان الشعب في اي بقعة جغرافية من دول العالم والخطر يهدد وجوده وكيانه ويتفكك نحو التشرزم لابد من التضامن والتضامن مطلوب من القيادات الكوردية في سورية الان ودون تأخير وفتح الحوار بين كل الاطراف المختلفة في الرؤية من اجل تحقيق الاهداف التي نطمح لتحقيقها وخاصة على يد كل الطاقات الخيرة بين الكورد لاننا نمر حاليا بمرحلة صعبة دوليا اقليميا سوريا كورديا
والصراع بين القوى في الواقع الراهن من اجل المصالح ولعبة التوازنات تفرض علينا تمتين العلاقات الاخوية التي نحن بأمس الحاجة اليها بالعمل الجاد والنيات الصادقة بعيدا عن المصالح الشخصية وتجاوز التناقضات الثانوية الارتقاء نحو تقدم سياسي من جميع المكونات وايجاد الحلول المناسبة وحان الوقت ان يقول كورد سوريا كلمتهم في المحافل الدولية والاقليمية لان الفرص لاتتكرر الا كل مائة عام وان نبرز اهدافنا وحقوقنا بشكل سلمي وديمقراطي من اجل ضمان حقوقنا ومستقبل الاجيال القادمة في نهج يعبر عن اماني الشعب الكوردي الذي يتحمل هذه المسؤولية التاريخية اصحاب القرار السياسي كما يجب اعطاء الفرصة للكفاءات من المثقفين واصحاب الخبرات والفكر والمعرفة والابداع والنخبة المثقفة من المستقلين والكتاب ذات السجل النظيف وعدم اهمالهم
لان تطور وتقدم المجتمعات في العالم على يد النخبة وكذلك مطلوب تقليص هذا الكم والعدد الهائل من الاحزاب الى حزبين او ثلاثة احزاب الذي اصبح العدد الكبير كلام الشارع والمنزل والطريق وفقدان الثقة لدى المجتمع والمطلوب التنازل عن المنصب والتضحية بها هو السير نحو الطريق الصحيح الذين ضحوا من اجل شعوبهم وضحوا من اجل اللقب في سبيل شعوبهم وتجاربهم الحياتية والشخصية للعديد من من رجالات التاريخ المدفونة في ثنايا الكتب وذاكرة التاريخ بين يد الاجيال تعد ذخائر انسانية حقه من فلاسفة وشعراء وفنانين وادباء كما يقول ارنسيت همنكواي // الانسان الحقيقي مصنوع من التجربة //كما الاديب الروسي الثري تنازل عن امواله للفقراء ورفض نلسن مانديلا جائزة اتاتورك انتصارا للكورد في حقوقهم المشروعة وكما استقبل قاضي محمد حبل المشنقة ويقول بشجاعة لن اتخلى عن شعبي
تجارب عديدة مواقف كثيرة ضحوا من اجل شعبهم ووحقوقهم هذا المواقف تحتاج الى الشجاعة لكل الخيرين مطلوب التنازل عن المصالح الشخصية والحزبية من اجل الشعب لان الشعب الكوردي عانى عشرات العقود ولا زال من مرارة القسوة والفقر والتهميش والحرمان وهذا يذكرني بقول كردي ماثور قديم (ان قدر الكوردي ان يحمل الف حسرة وحسرة ويذرف الف دمعة ويطلق الف ثورة )ايها القادة لاعلاج لنا سوى و حدتكم وتقليص احزابكم ليذكر التاريخ بين صفحاته شجاعتكم
ارسل تعليق