جمال مرعي : تفعيل الهيئة الكوردية العليا هي صمام الامان لكورد سورية
لاسبيل
ولا بديل لكورد سورية سوى الوحدة والاندماج المتآلف والتلاقي والتضامن مهما طال الزمن ومهما تدوم الصراعات سواء كانت حزبية او غير حزبية او الغاء او تهميش او اقصاء لابد في النهاية الرجوع الى طاولة المفاوضات بين جميع الاطراف والمكونات من احزاب ومستقلين وتنسيقيات وهيئات وكتاب حتى لاتصل الحالة الى سفك الدماء والاقتتال الكردي الكردي
تجارب الشعوب وتاريخها ماثلة امام اعيننا حروب وقتال دامت عشرات السنين حتى حتى بين الاخوة من قوميات واحدة دامت عشرات السنين قتل عشرات الالوف وبعضهم الملاين وانتهى اخيرا
الجلوس على طاولة المفوضات عن طريق الحوار الجاد والوصول الى الحلول والسلام والمحبة ولامثلة كثيرة في التاريخ القديم والحديث لسنا بصدد ذكرها الان
اما نحن كرد سورية تواجدنا في ارض واحدة وجغر افية وتاريخ واحدة تجمعنا اللغة والدم والمصير الواحد لا يجوز ان ننجر الى معارك من اجل مصالح حزبية او شخصية ضيقة تؤدي بنا الى كوارث لاتحمد عقباها ولا يستفيد منها سوى اعداء الكورد المتربصين بنا دائما ويكون الخاسر والوحيد الكورد
فليكن تطبيق بنود اتفاقية هولير على يد رئيس اقليم كورد ستان السيد مسعود البرازاني الذي وقع من قبل جميع الاطراف تبقى سارية المفعول بكل بنودها فعلا وقولا وتفعيل دور الهيئة الكوردية العليا ومبادئها على ارض الواقع ليكن صمام الامان للاخوة الكردية مبدأ ثابت من غير تشنجات وارهاصات اواحتقان او توتر
وتوقيف الحرب الكلامية والاعلامية بين كافة الاطراف من قبل اصحاب القرار السياسي
وزرع المحبة والتضامن والتكاتف بدل التشرزم والانشقاق والتفكك لان البيانات والندوات وشجب اتعب الكورد كثيرا
علينا جميعا ان نتحلى بروح الاخوة الكردية الحقيقية وقوتنا في رص صفوفنا هي السبيل الوحيد لتحقيق وطموح واماني الكوردايتي
ارسل تعليق