بيان عن قمة الدوحة

2013-03-29

تيار التغيير الوطني السوري: يرحب بتجريد الأسد من مقعد سوريا في الجامعة العربية..
ويطالب بحصر التسليح بالجيش السوري الحر
رحب تيار التغيير الوطني، بتجريد القمة العربية التي انعقدت في الدوحة، نظام سفاح سوريا بشار الأسد من مقعد سوريا فيها. مؤكداً، أن كل مكان شرعي لسوريا الوطن يُنتزع من هذا النظام الوحشي غير الشرعي، هو بمثابة خطوة إلى الأمام،

 

 مع ضرورة التأكيد على أن الرمزية (رغم أهميتها) لا ترقى إلى دلالات الواقعية، وأن الخطوات العملية، توفر ما تبقى من دماء الشعب السوري الأبي، وأن الحراك الذي يوازي الكارثة قوة (أو يُحاكيها على الأقل)، يقلل من هول هذه الكارثة وتداعياتها ومصائبها.

        وحيا تيار التغيير الوطني، القادة العرب على مواقفهم حيال الكارثة السورية، وعلى اتفاقهم على حق كل دولة عربية، بتقديم وسائل الدفاع عن النفس للشعب السوري، بما في ذلك العسكرية منها. وشدد في هذا الخصوص، على ضرورة أن ينحصر هذا الأمر بالجيش السوري الحر فقط، الذي يمثل النواة العسكرية الوطنية الكاملة لجيش سوريا الحرة، بعد زوال نظام الأسد. كما أن الاختيار الصائب في التسليح، يقطع الطريق أمام العديد من القوى التي تُطلق خوفها في كل الأرجاء، من مغبة وصول السلاح إلى مجموعات تصفها بالمتطرفة، وبعضها يصفها بالإرهابية.
        وأكد تيار التغيير الوطني، على أن تأكيد القمة العربية على "أهمية الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي"، لا يتوافق مع الواقع الذي يجري على الأرض، ولاسيما بعدما خبرت كل الدول العربية، استراتيجية الأكاذيب والتضليل والالتفاف التي يتبعها الأسد منذ اليوم الأول للثورة الشعبية السورية العارمة. يضاف إلى ذلك أن الحل السياسي (أي حل)، يتطلب وقتاً طويلاً لم يعد الشعب السوري قادراً على تحمله، كما لم تعد البلاد نفسها، قادرة على الخراب الناتج من وقت قاتل.
        ورحب تيار التغيير الوطني، بإشارة القمة إلى أنها "أخذت علماً بإعلان تشكيل حكومة سورية مؤقتة"، على اعتبار أن "أخذ العلم" لا يعني الاعتراف. مشيراً بهذا الصدد، إلى ضرورة توسيع نطاق الكيان الذي سيولد أي الحكومة باشتراك كل القوى السورية الوطنية المعارضة. لأن التوسيع المطلوب (بل والحتمي)، هو الضامن ليس فقط لحكومة فاعلة، بل لوضع حد للمحاولات الاستفرادية الواضحة، بالمشهد العام للمعارضة. وجدد "تيار التغيير"، تمسكه بعدم شرعية اختيار رئيس لهذه الحكومة، لأنه اختيار من مصدر لم يستكمل شرعيته أصلاً. كما أثنى على الدعوة لعقد مؤتمر دولي في إطار الأمم المتحدة، من أجل إعادة الإعمار في سوريا، وتأهيل البنية التحتية فيها. مؤكداً بهذا الصدد، على أن الخراب الذي ضرب (ويضرب) البلاد، يستدعي مشروع عربي –دولي متكامل في هذا المجال، يأخذ في الاعتبار الدور الفاعل لسوريا الحرة اقتصادياً، على الساحتين العربية والعالمية.
تيار التغيير الوطني السوري/  27 آذار/مارس 2013

 


ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.