جمال مرعي : في ذكرى 12اذار 2004

2013-03-11

انطلاقة كبرى ومحطة نوعية فاصلة في تاريخ كورد سوريا شهدتها مدينة القامشلي منذ تسعة اعوام التي انتقلت الى معظم المدن الكردية مثل الهشيم في النار حتى شملت معظم المدن الكبرى مثل حلب ودمشق غاضبة الاحتقان والاحساس بالغدر والاذلال

جرت الاحداث في البداية في ملعب القامشلي بين فريق دير الزو ر والجهاد نادى فيها فريق دير الزور الساخط بسقوط الرموز الكردية ورفع صور المقبور صدام حسين وبدا الحراك بتصرف همجي من السلطة في القتل لخيرة الشباب اراقت دماء الشباب في عمر الزهور في عنف مفرط رغم اهما ل السلطة المحافظة تاريخيا التي هي سلة الغذاء السوري اقتصاديا رغم التميز والقهر والحرمان من الجنسية والسفر والتعليم والحرمان الكامل من الحقوق الثقافية ولاجتماعية والسياسية بتوجيه من محمد طلب هلال الذي حرم الا لا ف بمشروعه السيء الصيت وتعريب اسماء المدن والقرى الكردية واقامة الحزام العربي وجلب سكان من غير المحافظة بحجة غمر المياه للاراضي وانكار المسا لة الكردية من قبل النظام

فقامت هذه الانتفاضة ردا على الظلم والطغيان وخاصة بعد انتشار الفكر القومي الكوردي بقوة خلال هذه الفترة وانكار النظام لهذه الحقوق السياسية والقومية والاجتماعية للكورد وتذمرهم من التصرفات والمراسيم والقوانين الجائرة بحق الكرد وانتشار البطالة وانعدام الحريات وخنق الراي والراي الاخر وعدم وجود حرية التعبير

فحطمت هذه الانتفاضة حاجز ثقافة الخوف لدى الكورد وتم الاول مرة بعد الانتفاضة الاذارية الاعتراف بالوجود الكردي وفتحت مسارا جديدا للتجربة النضالية الكردية في سورية
تظهر التلاحم الكردي في كل مكان واظهرت هشاشة الحركة السياسية الكردية الى حد ما وكانت لها نتائج محلية واقليمية وحتى دولية

تحية الى ارواح شهداء انتفاضة اذار



ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.