قامشلو/ خاص: : اشتباكات بين قوات YPG ومجموعة محمد الفارس

2012-11-30

الشيخ محمد الفارس, أحد شيوخ عشيرة طي, والموالي للنظام السوري, فمنذ قيام الثورة السورية وامتدادها للمناطق الكُردية, يعتبر من رؤوس شبيحة النظام, حارب بشدة المعارضين من عشيرته, مهدداً إياهم بالتصفية في حال استمرارهم بمعارضة النظام والخروج في المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام,

كما كان المشرف على أعمال السلب والنهب للمحال التجارية في أسواق مدينة قامشلو أثناء انتفاضة الكُرد في 2004, والمظاهرات المنددة باغتيال الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي في 2005.

 
اليوم ومنذ الصباح عقد اجتماع في قريته (جرمز- الواقعة جنوب مدينة قامشلو على طريق تل حميس), وخطط للسيطرة على المبنى القديم لجامعة المأمون الخاصة, حجته في ذلك أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) استولى على مبنى مدينة الشباب, لذلك يطالبون بمبنى المأمون.
 
في الساعة الثانية بعد الظهر, دخلت المجموعة المسلحة لمحمد الفارس إلى مبنى المأمون, ووضعوا الحواجز حول المبنى, وباعتبار أن حزب (PYD) كان قد أعلن عن نيته في الاستيلاء على مبنى الجامعة, وفور سماعهم بنبأ استيلاء جماعة محمد الفارس عليها, تحركت وحدات حماية الشعب (YPG) الجناح العسكري لـ (PYD) إلى ذلك الحي (معروف بـ مساكن النقل البري), وطوقت مجموعة محمد الفارس حوالي الساعة السادسة مساءً, وطلبت من كل المتواجدين في المنطقة بمغادرة المكان فوراً, كذلك طالبوا عمال الفرن الآلي (الشرقي) والقريب من موقع الحدث بمغادرة الفرن وإخلائه, ثم بدأت الاشتباكات بين الطرفين, حصيلتها كانت ثلاثة جرحى من جماعة الفارس, جرح أحدهم خطير, وحسب بعض الشهود فإنه أصيب في الرأس, ويقال أنه (ابن طه الحرباوي).
 
الاشتباكات استمرت نحو ساعة, وتدخل الوسطاء في الموضوع لوأد هذه الفتنة, والمعلومات الأولية تشير إلى توصل الطرفين لاتفاق مبدئي ينص على إزالة المظاهر المسلحة.
 
من جانب آخر ذكر البعض من العمال الكُرد بأنهم عندما عادوا من العمل, استوقفتهم دوريات مسلحي (محمد الفارس) عند مرورهم بحارة الطي, واستفسروا منهم عن أصولهم (كُردي ولا عربي), فكانوا يعتقلون كل من يقر بكُرديته ويُهينونه, ولا تزال حواجزهم موجودة على طريق الحزام الجنوبي المار بحارة الطي.
 
مكتب قامشلو لـ اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين
30-11-2012


ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.