عاصفة حلب تمنع الأوكسجين عن محافظة الحسكة

2012-10-12

ديسم حاجي

حلب العاصمة الاقتصادية لسوريا وبالنسبة إلى أهالي محافظة الحسكة  العاصمة الأولى والأخيرة من جميع النواحي الحياتية والزراعية والتجارية والصناعية والطبية.
 فهي تأتي بالمرتبة الأولى قبل دمشق بحسب آرائهم،  فأهلها كانوا وما زالوا على اتصال مستمر مع حلب الشهباء بكل ما يلزمهم من الحاجات والأمور الحياتية.     
وبعد أن  قرر الجيش الحر بالهجوم على العاصمة الاقتصادية حلب بدأ جرس الإنذار يدق بالنسبة إلى أهالي محافظة الحسكة اقتصاديا و بدأت عقارب ساعاتهم تدور نحو الخلف.
و بحسب الكثيرين من الاقتصاديين  المحلين والتجار أن مدينة الشهباء تشكل الرئة الاقتصادية للحسكة والمتنفس الوحيد لضخ الأوكسجين إلى رئة سكانها، وذلك للقرب الجغرافي بينهما .
 وبعد دخول حلب خط المواجهة شلّت حركة أسواق حلب كليا وشلّت معها أسواق محافظة الحسكة وبلداتها نظرا لارتباطهما المباشر معا، وبحسب التجار وأصحاب المتاجر في مدينة ديركا حمكو والمدن الكردية الأخرى أن هناك بوادر واضحة لفقدان بعض المواد التموينية والسلع الغذائية والخضار والأدوية والأدوات الكهربائية والميكانيكية من الأسواق، ويرافقها  ارتفاعا حاداً في أسعار بعض المواد إلى ثلاثة أضعاف وإلى أربعة أضعاف أحيانا، وكلّ هذه التطورات المخيفة أدت إلى نمو قلق وخوف كبيرين لدى أهالي وسكان المنطقة من انقراض وذوبان السلع الغذائية والمواد الأساسية في الأسواق خلال الفترة القادمةس هذا ما دفعت بعض العائلات والأسر إلى أخذ احتياطيها من المواد التموينية والغذائية والألبسة والأحذية  خوفا من المستقبل المجهول، وخوفا من تداعيات الأزمة القاسية والمصيرية عليهم، وهذا ما تشهده الأسواق خلال هذه الأيام حركة إقبال كثيفة ومتكررة لناس لشراء الحاجيات والمون ضعفين الفترة الماضية.   
       
موفد ديريك لـ اتحاد الصحفيين الكورد السوريين