لورين جتو : حوار مع الشاعرة الكوردية السورية افين شكاكي
2012-10-10
حاورتها: لورين جتو
الشاعرة الكوردية السورية أفين شكاكي المنتمية الى مدينة ديرك، تكتب الشعر باللغتين الكوردية والعربية إلى جانب كتابة المقالة والدراسات الأدبية، لها ديوان باللغة العربية تحت عنوان "قوافل المطر" وديوان ثاني ايضا باللغة العربية بعنوان "على طرف التأمل " وثالث باللغة الكوردية بعنوان (lehiya sozên ji mijê )
وقد صدر لها مؤخرا عن دار روناهي في مدينة ديار بكر(آمد) كتاب يبحث في تاريخ الشعر الكوردي الحديث وتوثيق وأرشفة حياة وقصائد الشاعرات الكورد في كوردستان بأجزائه الأربعة, كما تعمل في مجال حقوق المرأة وتفعيل دورها في المجتمع من خلال جمعيات حقوق المرأة.
- أحب الشعر ثم الشعر ثم الشعر وأذوب كقطعة سكر حين أسمع قصيدة.
- ثورة في المشاعر في الفكر في الوجدان , هذا ما أود الوصول اليه في كتابة الشعر.
- كتابة الشعر عليها أن تكون أولا وأخيرا رسالة.
- كيف تريدين ان تعرفي الشاعرة افين شكاكي لقراءك؟
أفين انسانة بسيطة بساطة الماء العذب تحمل من اسمها الكثير من الحب والخير للناس جميعا و الشعر هو ملاذ روحي وديرك هي موطن قلبي ومحطة قوافلي وملهمتي وعودتي من كل رحلة ألق لي من الأخوة ثمانية أصدقاء وأختين أعيش في كنف أجمل قصيدتين وأطول قصيدتين في حياتي هما والدي ووالدتي أطال الله في أعمارهما, أحب الشعر ثم الشعر ثم الشعر وأذوب كقطعة سكر حين أسمع قصيدة .
- برايك ماهي الصفة التي تمييز قلمك الشعري عن اقلام غيرك من الشاعرات السوريات؟
لكل شاعر خصوصية تميزه عن الآخرين أكتب الشعر الحديث والنثري أحاول جاهدة في أن تكون قصيدتي مختلفة وبسيطة وغير معقدة فيها الكثير من الوضوح والشفافية والصدق والاحساس بكل كلمة أكتبها وأن تكون غنية بالصور الشعرية ناهيك عن الفكرة الاساسية التي أطرحها كل هذه الامور تمنح القصيدة جواز سفر الى القلوب حين تحس أنك قد حققت رسالة الشعر هذا يعني بأنك مبدع ومتميز وهنا تكمن خصوصية الكتابة وخصوصية الشاعر .
- لاشعارك شفافية مميزة تدخل الى اعماق القارئ بدون استئذان, هل شعورك بمحيطك والعيش معه الدافع لذلك ام ماذا؟
الوضوح والشفافية والصدق مع النفس ومع القصيدة ومن ثم مع الآخر الذي هو القارىء أهم الاشياء التي تمنح الكلمات جواز سفر الى النفس والقلب دون استذان فبقدر ما تمنح القصيدة أنفاسك وروحك واحساسك وحبك وهواجسك بصدق وموضوعية ,الشعر أيضاً يمنحك ألقه وسحره وجماله وروحه التي تحملك الى عوالم غير التي تعيشها ففيه من الأمل الشي الكثير ومن الحب ما يجعلك أن تتمسك وتعشق الحياة بعيون وقلوب أخرى. هذا الامر كله يجعل القارىء في أن يتأمل تلك القصيدة وتلك الكلمات ويتوقف عندها لأنه يحس أنها كتبت له ولامست مشاعره وهمومه وهنا تكمن رسالة الشعر .
- بنظرك ماهي الغاية من كتابة الشعر,والى ماذا توحين وتودين الوصول اليه اكثر بشعرك؟
باعتقادي أن كتابة الشعر عليها أن تكون أولا وأخيرا رسالة وأول ما يذهب اليه الشاعر في كتابة الشعر هو الانسان نفسه همومه اوجاعه أفراحه تأملاته على الشاعر أن يدرك كيف يجعل القارىء في أن يتأمل ويفكر يأخذه الى مدن أخرى بعيدة, تلك المدن التي يبحث عنها القارىء في خياله عليه أن يلامس مشاعره أن يصل الى ساحات اللاشعور لديه الى أعماق قلب القارىء عليه أن يخلق ثورة في مشاعره في فكره في وجدانه . وهذا ما أود الوصول اليه في كتابة الشعر
- هل تحدثييننا عن انطولوجية الشاعرات الكرد التي اصدرتيها قبل فترة من دار نشر روناهي في كردستان تركيا؟
بالنسبة لكتابي الأخير/fîxana pênûsên nazik/أنشودة الأقلام الناعمة/ انطولوجيا الشعر الكوردي الحديث الخاص بالشاعرات في أجزاء كوردستان الأربعة هو توثيق وارشفة حياة الشاعرات الكورد اللواتي يكتبن الشعر الكوردي الحديث ، وبعض قصائدهن وأعمالهن الادبية ونشاطاتهن ، لكي يتعرف كل قارىء في كل جزء من أجزاء كوردستان على الشاعرات الموجودات في الاجزاء الاخرى ويتعرف على اسلوبهم في الكتابة ومفرداتهم ومصطلحاتهم واحساسهم وهمومهم التي يطرحونها من خلال نتاجهم الشعري ومن هنا بدأت فكرة أن أقوم بإعداد انطولوجيا كوننا لا نعرف شي عن شاعراتنا في شرق كوردستان وحتى بعض اجزائها الاخرى ربما تكون لدينا فكرة عن بعضهن ولكننا لا نعرف اغلبهن الكتاب يقع في 525 صفحة ومقسم الى اربعة اجزاء وهي الجهات الاربع للقصيدة
وهي
/bakurê helbestê – baŞurê helbestê
- rojavayê helbestê - rohelatê helbestê/ وفي مقدمة الكتاب هناك بحث في تاريخ الشعر الكوردي بشكل عام ابتداء من الشاعر بورا بوزا في عام 330 قبل الميلاد . وحتى اليوم ومراحله ورواده و بعدها كتب الكاتب والشاعر بركن به ره مقدمة تحدث فيها عن أهمية الكتاب ثم يبدأ كل مدخل من مداخل الكتاب الاربعة ببحث عن تاريخ الشعر الكوردي الحديث ورواده في الاجزاء الاربعة ثم قراءة في قصائد الشاعرات . وقد استغرق الجمع والتوثيق أكثر من سنة ونصف وقد أشرف على طباعة الكتاب مشكورا الاخ والشاعر محمد روناهي /مطبعة روناهي/ في دياربكر
- هل لك تواصل مع شعراء وشاعرات كوردستان العراق, ولمن تقرأين منهم؟
بالطبع لي تواصل مع شاعرات كوردستان العراق وكوردستان ايران وأيضا كوردستان الشمالية وأقرأ للجميع ايضا وقد ازداد هذا التواصل والتعاون أكثر وازدادت معرفتي بهم أثناء قيامي بالبحث الذي أعددته حول الشاعرات الكورديات في الاجزاء الاربعة لكوردستان والكتاب الذي صدر مؤخرا في ديار بكر \أمد| عن دار روناهي وحضوري لأكثر من مهرجان شعري في كوردستان العراق ومعرض ديار بكر للكتاب . وقد ساهمت ثورة التكنلوجيا في جعل العالم قرية صغيرة يستطيع كل انسان التواصل مع الاخر بسهولة ومعرفة كل نتاجاته و في تبادل الاراء والافكار والمقترحات .
- شاركت قبل فترة قصيرة في مهرجان الشعر في اربيل عاصمة كردستان العراق, ماذا كان انطباعك عن الشعر
المؤدى من الشاعرات الكرديات غير السوريات؟
بالنسبة لمهرجان الشعر القومي استمرت فعالياته ثلاثة أيام في العاصمة هولير وقد حضر الشعر بقوة كانت هناك أسماء لامعة وكبيرة حضرت وأغنت المهرجان بقصائد رائعة مثل الدكتور بدرخان السندي ، شيركو بيكه س ، بركن به ره ، ناهد حسيني ، بهار حسيني ، جنار نامق ، كزال ابراهيم ، ديا جوان ، محسن قوجان ، بشير مزوري ، سلام بالاي ، دايكا داليا ، دلشا يوسف ، جنور نامق ، آويزان نوري ، هزرفان وآخرون لا تسعفني الذاكرة لذكر كل الاسماء ’وأما عن اداء الشاعرات الكورديات السوريات كان جيدا كنا ثلاثة شاعرات.
