النظام يرتكب أولى مجازره في محافظة الرقة

2012-09-21

الخميس ٢٠ أيلول/سبتمبر ٢٠١٢

غارة جوية على محطة وقود في بلدة عين عيسى تخلف أكثر من 55 شهيداً وعشرات الجرحى
المجلس الوطني السوري يعلن أحياء دمشق الجنوبية "مناطق منكوبة"
النظام يغتال عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني الكوردي في محافظة الحسكة محمود والي
 
إحصائيات اليوم 
 
عدد الشهداء: 250 بينهم 28 سيدة و18 أطفال و4 شهداء تحت التعذيب (الرقة: 71، حلب: 58، دمشق وريفها: 50، حمص: 37، حماة: 15، دير الزور: 7، إدلب: 6، درعا: 5، الحسكة: 1)
العمليات النوعية للجيش السوري الحر:
قتل ما يزيد عن 28 عسكرياً من جيش النظام خلال اشتباكات دارت في مناطق عدة من البلاد
تدمير مبنى الأمن العسكري والسياسي في بلدة تل الأبيض في محافظة الرقة وقتل عدد من جنود النظام
السيطرة على دبابة وتفجير ثلاثة أخريات في بلدة تل الأبيض في محفاظة الرقة
السطير على مديرية الزراعة في قرية بئر عاشق في محافظة الرقة
ملخص الأحداث
 
ارتكب النظام مجزرته الأولى في محافظة الرقة عندما قامت طائرات الميغ الحربية بقصف محطة وقود في بلدة عين عيسى مما أدى إلى سقوط أكثر من 55 شهيداً وعشرات الجرحى فضلاً عن تدمير عدد كبير من الحافلات، كما تم العثور على أكثر من 15 جثة كانت قد أعدمت ميدانياً في مقر الأمن العسكري في بلدة تل الأبيض بعد سيطرة الجيش الحر على المقر، هذا وقامت قوات النظام أيضاً باقتحام المشفى الوطني في مدينة الرقة واعتقلت عدداً من الجرحى
 
ورداً على تلك المجزار، خرجت مظاهرات حاشدة في مناطق متفرقة من مدينة الرقة ترافقت مع اشتباكات عنيف بين الجيش النظامي والجيش الحر الذي تمكن من السيطرة على مباني الأمن العسكري والسياسي في مدينة تل أبيض معلناً إياها بلدة محررة بالكامل
 
أعلن المجلس الوطني السوري الأحياء الجنوبية من العاصمة دمشق "مناطق منكوبة" حيث تواصل قوات النظام حملتها العسكرية الشرسة من حرق لعشرات المنازل ونهب وسلب واعتقالات تعسفية وإعدامات ميدانية
 
وفيما أعلن الجيش الحر إسقاط طائرة مروحية للجيش النظام في مدينة دوما في ريف دمشق، جددت قوات النظام قصفها المدفعي العنيف لمدن عربين ودوما والزبداني وبلدات الذيابية وحجيرة البلد وغزال والبويضة في ريف دمشق كما اقتحام جيش النظام بالدبابات بلدات البويضة ويلدا وبيت جن وقام بتنفيذ إعدامات ميدانية طالعت العديد من المدنيين
 
وفي حلب أدى قصف أنابيب المياه إلى حدوث طوفان في حي قاضي عسكري، فيما واصل الجيش الحر تقدمه في حي صلاح الدين مجبراً قوات النظام على التراجع وترك مواقعها من أماكن عدة، بينما سقط عشرات من الشهداء جراء القصف العشوائي الذي تركز على أحياء المرجة ومساكن هنانو والكلاسة ومدن وبلدات الباب ودار عزة وإعزاز والأتارب وكفرحمرة وعندان وحيان وتل رفعت وبزاغة  بينما قامت قوات النظام باغتصاب امرأتين ومن ثم اعدامهن وهن مكلبلات الأيدي في حي بستان القصر
 
وفي الحسكة قامت قوات النظام باغتيال عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني الكوردي محمود والي أمام مقر المجلس المحلي في مدينة رأس العين
                
هذا وواصل النظام حملاته العسكرية في مختلف أنحاء البلاد والتي خلفت عشرات الشهداء والجرحى فضلاً عن إجبار الآلاف من الأهالي على النزوح عن ديارهم حيث قامت قواته بقصف أحياء مدينة حمص ومدن الحولة وتلبيسة وقريتي البويضة الشرقية وآبل، ومدينة كفرزيتا في ريف حماة فضلاً عن اقتحام عدد من الأحياء في مدينة حماة واعتقال العشرات من المدنيين فيها
 
وكذلك قصفت قوات النظام حي طريق السد في مدينة درعا ومدن وبلدات الحراك واليادودة وبصرى الشام وطفس ومنطقة وادي اليرموك وخربة غزالة والمزيريب في محافظة درعا، وأحياء العمال والحميدية والجبيلة والبعاجين والكنامات في مدينة دير الزور ومدن البوكمال والموحسن والميادين وبلدات البوليل والدحلة في محافظة دير الزور، وشمال مدينة إدلب وقرى جبل الزاوية ومدن وبلدات سرمين وسراقب وتفتناز في محافظة إدلب
 
ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في بلدات جبابات الخشب وطرنجة ومنطقة تل الحمرية في محافظة القنيطرة، وفي بلدة الشدادي بريف الحسكة، وعلى الطريق الدولي عند بلدة محجة بريف درعا