منذ نشوء الاحزاب السياسية الكوردية و الحركات التحررية الكوردية لم يدعي او يتبنى اي حزب او اي حركة كردية بافكار تطرفية او انفصالية عن الدول اللذين يضطهدون القومية الكوردية رغم انه مطلب مشروع لاي قومية ان تتمتع بكيانها الذاتي و استقلالها حسب الدساتير و القوانين الدولية و الفلسفة السياسية
بل كان جل سياساتهم وما زال حتى وقتنا الحاضر منصب على انتهاج السياسات الوطنية و الوحدة الوطنية و الشراكة و التعددية ضمن الدولة الاتحاديةو على مر الازمان نرى ان الكورد بجانب اخوانهم العرب ضد مستبديهم يقاتلون ببسالة ضد الاستعمار منذ الحروب الصليبية الى وقتنا هذا فالقدس فتحت ابوابها بقيادة كوردية للجيش الاسلامي و اول صلاة جمعة في القدس قال خطيبها بيتا لشعر قبل البدء بالصلاة قال الحمد لله ذلت دولة الصلب وعاش بالكورد دين مصطفى الغربي
و في عام 1983 كنت في محافظة درعا و تحديدا في منطقة الشيخ مسكين قال لي رجل كان يعمل في السعودية مكانيكيا في ورشة لتصليح السارات قال له احد السعوديين بعد ان عرفه كورديا بان القدس لن تتحررالا عن طريق الاكراد و قالها الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات بان جبال كوردستان يكون انطلاقة الثورة الفلسطينية نحو التحرير و قائد الثورة السورية في جبل الزاوية ابراهيم هنانو الكوردي الاصل الذي حارب الاستعمار الفرنسي لم يكن يفكر في انشاء دولة كوردية مستقلة او اقتطاع جزء من سورية للكورد بل كان وطنيا و يوسف العظمة البطل المغوار تصدى لجحافل الجيش الفرنسي في معركة ميسلون في غربي دمشق لم يكن يدافع عن حدود كوردستان و لم يقاتل لانشاء حكم ذاتي للاكراد بل كان يدافع عن سورية الام سورية الوطن و الدولة ذات سيادة الحرة المستقلةيعيش فيه جميع الاطياف المجتمع السوري بكرامة و اباء و الامثلة على تضحيات الكورد كثيرة لا مجال لذكرها و ماذا كان تكريمنا مقابل كل هذه التضحيات
1 جردونا من جنسيتنا السورية و ليس كاكراد حرمونا حتى من الانتماء الوطني
2 استولوا على اراضي فلاحين الكورد باسم الحزام العربي
3 اتهمونا بالخيانة عندما كنا نطالب بابسط الحقوق الذي يستحقه الانسان
4 اهملوا مناطق التواجد الكوردي لاهداف سياسية و لغاية في نفس يعقوب
5 استخدموا سياسة التعريب في مناطق الكورديةلتعديل الكفة السكانية بين الكور و العرب
ذات يوم قال احد الرجال رحمه الله قال كنا في مدينة الحسكة بمناسبة ما و كان هناك احد المسؤلين لفرع الحزب البعث قال هذه الجملة بكل جهارة امام الحشد الموجود بان الاكراد اسرائيل الثاني في المنطقة متى ما انتهينا من اسرائيل نبدء بالاكراد هذا هو رد الجميل عندهم الاخوة مقابل العداء الاتحاد مقابل الفرقة المساواة مقابل التفرقة العنصرية اثنا استخدام النظام العراقي المقبور الاسلحة الكيماوية ضد الشعب الكوردي الاعزل قال احد امراء الخليجين بشكل لا مبالاة و تسخيري تريدون ان يفرشو طريقكم بالورود بمعنى الاصح كان مؤمنا بتلك الجرية النكراء الذي هز وجدان العالم جميعا ووصمة عار على جبين الانظمة العربية اللذين لم يحركو ساكنا رغم كل هذه المعاناة و الويلات لم يكن الكورد الا اصحاب مشروع وطني بحت ينادون بالاخوة العربية الكوردية في صلب اهدافهم و كما قال المثل الكوردي
ام بيجي كه كو او بيجي كريفو و دمتم