لجان الحماية الشعبية تجبر قوات النظام السوري على إطلاق سراح ناشط كردي
2012-04-27
قامشلو- أُجبرت السلطات السورية على إطلاق سراح الناشط الكردي وعضو لجان الحماية الشعبية "عبد الخالق حسن" مساء أمس في تمام الساعة التاسعة، بعد أن قامت لجان الحماية الشعبية باعتقال ثلاثة عناصر أمنية بينهم مساعد أول في الأمن العسكري في مدينة عامودا وقامشلو.
واحتشد المئات من أبناء الشعب الكردي في مدينة قامشلو إلى ساعة متأخرة من ليلة أمس لاستقبال "حسن"، الذي وصل إلى أمام جامع قاسمو، بعدما أفرجت السلطات السورية عنه، حيث ردد المحتشدون الشعارات التي تحيّ مقاومة اللجان الشعبية وتنادي بإسقاط النظام.
وكانت مجموعة من الشبان الكرد قد اعتصمت صباح أمس أمام القصر العدلي في المدينة احتجاجاً على اعتقال دورية تابعة لفرع الأمن الجنائي في المدينة للشاب الكردي عبد الخالق الحسن في حي العنترية، حيث استخدم الأمن السوري الرصاص الحيّ والغازات المسيلة للدموع لفضّ الاعتصام، وكذلك الاعتداء على مقعد كان من بين المعتصمين، فيما اعتقلت شابين كرديين واقتادتهم إلى فرع الأمن الجنائي، أطلقت سراحهم فيما بعد.
وعند سماع الأهالي بخبر اعتقال السلطات السورية للنشطاء والاعتداء عليهم، تظاهروا أمام جامع قاسمو، للمطالبة بالإفراج عن الشبان الكرد، فتدخلت القوات الأمنية لفضّ التظاهرة، مما أجبر لجان الحماية الشعبية على الردّ واعتقال أحد العناصر واقتادته إلى جهة مجهولة.
وفي مدينة عامودا، وفور سماع خبر الاعتداء الهمجي على الشعب الكردي في مدينة قامشلو من قبل قوّات النظام، اعتصم مجموعة من الشبان الكرد أمام مديرية الناحية على خلفية اعتقال الأمن السوري لشابين كرديين في قامشلو، حيث قامت اللجان الشعبية هناك باعتقال أحد عناصر الأمن السوري، ومن ثم قاموا باعتقال آخر، وعاهدوا على عدم إطلاق سراحهم حتى إطلاق سراح الشبان الكرد.
وعلى خلفية اعتقال لجان الحماية للعناصر الأمنية أجبرت السلطات السورية على إطلاق سراح ناشطين كرديين، وطلبت إطلاق سراح عناصرها، إلا أن اللجان رفضت إطلاق سراحهم حتى وصول الناشط عبد الخالق لمنزله، فأجبرت القوّات الأمنية على إطلاق سراح الناشط الكردي في تمام الساعة التاسعة.
وخاطب الناشط عبد الخالق الشعب الكردي أمام جامع قاسمو، شاكراً لهم وقوفهم بجانيه والعمل على إطلاق سراحه، معاهداً الشعب الكردي على مواصلة نضاله في صفوف لجان الحماية الشعبية وحماية المقدسات ومكتسبات الشعب الكردي.