الاتصالات تدعو إلى دعم الشركات للوصول لمنتج برمجي محلي منافس محليا وعالميا

2010-05-09

دعا وزير الاتصالات عماد صابوني إلى دعم قدرات الشركات المحلية العاملة في صناعة البرمجيات والمعلوماتية للوصول إلى منتج برمجي معتمد قادر على المنافسة محليا وعالميا.

وقال صابوني خلال حفل اختتام المرحلة الأولى من مشروع تطوير صناعة البرمجيات يوم السبت إن "المشروع هام من حيث تطوير صناعة البرمجيات في دعم وتطوير قدرات الشركات المحلية العاملة في صناعة البرمجيات والمعلوماتية

ودفعها لتحسين آليات عملها وتحديثها وتطوير أدائها للوصول إلى منتج برمجي معتمد قادر على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية".

ويهدف المشروع إلى تأهيل عدة شركات برمجية محلية للحصول على المستوى الثاني من شهادة الاعتمادية سي ام ام اي التي يتم التركيز فيها على الإجراءات المؤدية لتطوير المنتجات البرمجية بصورة شبه معيارية والارتقاء بمستوى جودتها.

وأضاف صابوني أن " المشروع يعد الأول من هذا النمط الذي يقوم على مبدأ التشاركية بين القطاع الحكومي ممثلا بوزارة الاتصالات والتقانة والقطاع الأهلي ممثلا بالجمعية العلمية السورية للمعلوماتية والقطاع الخاص الذي يضم الشركات المستفيدة من المشروع إضافة إلى التعاون المثمر مع وزارة الاتصالات والتقانة في مصر ممثلة بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ومركز تقييم واعتماد هندسة البرمجيات المخول عالميا بمنح شهادات الاعتمادية سي ام ام أي".

ويتكامل المشروع مع مشروعين آخرين تقوم بهما الجمعية بالتعاون مع وزارة الاتصالات والتقانة بهدف تطوير الطلب على المنتجات المعلوماتية أولهما يتمثل في دراسة واقع البرمجيات في سورية والثاني هو التدريب على معايير تقانة المعلومات والاتصالات بما يحقق التوافق بين العرض والطلب في سوق المعلوماتية في سورية ولاسيما فيما يتعلق بالبرمجيات.

وأشار الوزير صابوني إلى أن "النتائج التي تحققت خلال مرحلة المشروع السابقة فاقت التوقعات المبدئية في كثير من المجالات حيث اظهرت الشركات مستوى عاليا من الاهتمام والجدية في متابعة التدريب والتأهيل والوعي بأهمية مشاريع كهذه", مشيراً إلى أن "توقيت المشروع مرتبط بانطلاقة جديدة في سوق المعلوماتية في سورية ولاسيما مع بدء تنفيذ إستراتيجية الحكومة الالكترونية".

وتشير المعلومات إلى أن المشروع سيستمر لإتاحة الفرصة أمام دفعات أخرى من الشركات الراغبة بالحصول على شهادة الاعتمادية.

من جهته, قال رئيس لجنة التوجيه والإشراف على المشروع باسل الخشي إن "التجربة ناجحة بشهادة الشركات التي تتبع المشروع وخاصة أنه تم دفع المشروع عدة خطوات للأمام من خلال تدريب الخبراء المحليين ليكونوا نظراء للخبراء المصريين من خلال تواجدهم الدائم مع الشركات وقدرتهم العالية لتقديم الاستشارة والمساعدة وتولي عملية التدريب اللاحقة بنفسهم".

وتحاول الاتصالات من خلال المشروع تحفيز الطلب على البرمجيات وجعلها أكثر دقة وقربا من الحاجات الفعلية للمؤسسات إضافة إلى تعزيز قدرة الشركات المحلية على تحقيق الأنظمة البرمجية المطلوبة وتقديم مجموعة من المعايير والإرشادات التي يمكن أن تكون الأساس لمراحل تخطيط وتنفيذ واستكمال أي مشروع معلوماتي.

من جانبه, قال مشرف المشروع مهيب النقري إن "المرحلة السابقة التي استمرت نحو ستة أشهر وشهدت تهيئة ثماني شركات مرشحة للدخول في اختبارات الحصول على شهادة الاعتمادية سي ام ام اي في مستواها الثاني حيث تم إجراء دورات تدريبية لكوادرها البشرية إضافة إلى قيام فريق الخبراء المصريين مع مرافقيهم من الخبراء المحليين بتقديم زيارات استشارية شهرية لها من أجل تعريف الاجراءات في كل من الشركات المستفيدة ومن ثم متابعة تحقيقها", مشيرا إلى أن " المرحلة الثانية ستستمر لغاية 30-10-2011 وستتضمن تدريبا مكثفا للشركات.

والشركات الثمانية المستفيدة حاليا من المشروع هي سيريا سوفت والكونية وسكر للصناعات الالكترونية ومجموعة أوتوماتا 4 وترانستيك وإنتيليكوم و إيه ام اس وام اي اس.

يذكر أنه تم إطلاق مشروع نموذج استحقاق الجودة المدمج سي ام ام اي أوائل شهر تشين الثاني العام 2009 ولمدة سنتين كخطوة في تطوير صناعة البرمجيات السورية وفق المعايير العالمية بإعتبار النموذج أهم الشهادات الاعتمادية في العالم التي فرضت نفسها كشهادة جودة في مجال صناعة البرمجيات حيث كان متوقعا أن يتم ترشيح خمس شركات على الأقل ممن تثبت التزامها لتواصل المرحلة الثانية من المشروع.

سيريانيوز

MAS