أكثر من 500 طفل و شاب سوري يشاركون في ورشات عمل لتطوير مشروع مسار

2009-11-15

أنهى مشروع مسار ورشات عمله مع الأطفال والشباب حول تطوير محتوى مركز الاستكشاف في دمشق والتي شملت خمس محافظات الرقة وحلب وحمص مروراً بدمشق وطرطوس وانتهاء بالسويداء. أنهى مشروع مسار ورشات عمله مع الأطفال والشباب حول تطوير محتوى مركز الاستكشاف في دمشق والتي شملت خمس محافظات الرقة وحلب وحمص مروراً بدمشق وطرطوس وانتهاء بالسويداء. واستقطبت الورشات التي نفذت بالتعاون بين وزارتي التربية والثقافة واستمرت على مدى أسبوعين أكثر من500 طفل بينهم عدد كبير من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذين تفاعلوا بشكل كامل ومميز مع الموضوع. وسينكب فريق عمل مسار على دراسة وتحليل تجاوب الأطفال ومقترحاتهم خلال هذه الورشات لتكون مؤشراً هاماً وبوصلة للمشروع بشكل عام ومحتوى مركز الاستكشاف بشكل خاص قبل الانتقال إلى مرحلة التصميم التفصيلي للمعارض في المركز. وسيعمل مشروع مسار على المزيد من هذه الورشات في المستقبل على امتداد فترة تصميم وتنفيذ المركز ليضمن مشاركة أطفال وشباب سورية في بناء مشروعهم مشروع مسار. وقالت لينا عمران من فريق عمل تطوير المحتوى بمسار عن تجربة الورشات كانت اختباراً مهماً للطرق التي نعمل وفقها وموجهاً لكيفية تعديلها كما منحتنا إضاءة على بعض النواحي التي تتطلب تطويرا في المحتوى. فيما كشفت ورشات العمل كما تقول رنا حبش عن تباين ردود أفعال الأطفال وفقا لقرب المواضيع من بيئتهم ومشاكلهم وآمالهم لكن هناك رابطاً يجمعهاً هو إيمانهم بقدرتهم على تحقيق كل ما يحلمون به. بدوره قال محمد عتمة إن بعض الأطفال أثبتوا مقدرة على العمل معنا كشركاء حقيقيين لهم آراؤهم المستقلة ورؤيتهم الواضحة وأهدافهم الجريئة ما أضاف لنا تحدياً جديداً يتمثل في العمل على تلبية احتياجات كلا الفئتين العمريتين على حد سواء. ويقدم مسار برنامجاً وطنياً شاملاً للتعلم موجهاً للشباب السوري من عمر5 إلى21 عاماً وهو مشروع غير ربحي يعتمد تقنيات التعلم غير النظامي لإلهام الشباب في كافة أنحاء سورية وإشراكهم في القضايا التي تهمهم كأحد مشاريع الأمانة السورية للتنمية وهي منظمة غير حكومية وغير ربحية وتعمل على ثلاثة محاور رئيسية وهي التعلم و تنمية الريف ومحور الثقافة والتراث. ويتميز مسار باعتماد بيئة تفاعلية مليئة بالنشاطات والتحديات ويسعى لتحريض أطفال سورية على الابتكار ولمساعدتهم على فهم واسع وأفضل للعالم سريع التغير من حولهم كما يسعى لتعزيز حس المسؤولية الفردية لديهم وحس المواطنة ويتطلع من خلال تجارب عملية ذات أساس علمي إلى تعزيز تقدير الشباب في سورية لعالمه وتحفيزه على المشاركة الايجابية والفعالة في بناء المستقبل. يشار إلى أن مركز استكشاف مسار في دمشق الذي صمم المركز ليستقبل 500 ألف زائر سنوياً سيفتح أبوابه عام 2012 وسيقدم للشباب وعائلاتهم مجالا واسعا من خبرات التعلم التفاعلية وأجواء محفزة وممتعة للتعلم.



ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.