كانيوار برزان : غياب صلاح بدرالدين عن ساحة استراحة مقاتل ام حان وقت المرحلة الجديده

2017-01-30

أظن لاأحد منا لايعرف او لم يسمع بالأستاذ صلاح بدرالدين فهوا سياسي وكاتب كوردي ورئيس رابطه كاوا للمثقفين الكورد  كان حاضرا وبقوة في بدايه الثورة السورية وحتى قبل سنتين ايضا ولاكن كان ملحوظا غيابة في السنوات الثلاث الاخيرة عن ساحة السياسة الكوردية والسورية بشكل كبير
برغم من ان سياستة وجماهيريتة كانت معروفة وحاضرة بشكل كبير بل كان لة وجود كبير جدا بل اكثر من كل قادة الأحزاب الكوردية حتى لو جمعتهم كلهم لم ولن يكونو بحجم ووزن وسياسة الاستاذ صلاح الدين ولاكن كنت مستغربا غيابة التدريجي والمفاجئ عن الساحتين السورية والكوردية بشكل خاص ولاكن ارى وأدركت ولن أكون قد بالغت بان قلت ان أصبحت على يقين انه كان في استراحة خاصة اي استراحة مقاتل يلعب الشطرنج وكان يتابع العب من خارج الطاولة وأصبحت له نظره ثلاثية الأبعاد عن الوضع وعن كيفية فتح كل باب بمفتاحه المطلوب وحين أقول ثلاثي الأبعاد اقصد البعد الكوردي والبعد السوري مع تعقيداته الإقليمية والبعد الدولي بكل اطيافه وتوجهاتة من الطرف الامريكي والاوروبي والروسي  واظن انه سيكون رجل المرحلة المقبلة بعد الآستانة ومابعدها من مراحل والتي ستكون صفحة جديدة وليس من المستبعد او بل انا على يقين أنة سيلعب دور بارزا  بعد غياب مطول بسبب بعدة لفترة عن عاصفة الوضع السوري وتعقيداتها لمدة ليست بقصيرة اي المراقبه والدراسة والمتابعة عن بعد ولاكن متى وكيف ومتى هاذا ما تخفية الأيام 
وخاصة بعد فقدان الشارع السوري والكوردي والاقليمي والدولي الثقة بسياسة حزب الاتحاد الديمقراطي البيدئ في سوريا وغرب كوردستان خصوصا وتراجع شعبية الانكسي اي المجلس الوطني الكوردي الذي بات يحتضر وتحاول حكومة الاقليم إنعاشها بشكل شبه عبثي وبصراحة لولا تواجد أبناء غرب كوردستان في بيشمركة روج افا.  التي سارعت بتنظيف او ترميم البدكسي و الانكسي بدمائهم الطاهرة في ساحات قتال تنظيم داعش الاٍرهابي  او استغلو بشكل تدريجي او ممنهج وهاذا ليس مخفي عن احد او سر عظيم ولاكن ارى عوده تحرك الاستاذ صلاح بدرالدين ستكون بادرة خير وامل وخير  
ورقة  ستلعب حين الحاجة وحانت حاجتها ام حصان طروادة