احمد الخليل : أهْريمانيات/ خيانة الكُردي للكُردي!

2015-12-16

في سنة 1913 أرسل والي الموصل العثماني سليمان نَظيف (كُردي من آمَد) جيشاً لاعتقال الشيخ عبد السلام بارزاني، فلجأ الشيخ إلى كُردستان الشرقية، وخَصّصت العثمانيون جائزة ثمينة لمن يأتي به  حيّاً أو ميتاً. 
 
الشيخ عبد السلام بارزاني وبعض رجاله
وذات يوم ذهب الشيخ مع سِمْكو آغا شِكاك إلى تَفليس (في جورجيا) لمقابلة مندوب قيصر روسيا الذي وعد بدعم نضال الكُرد. وفي العودة ودّعه سِمكو آغا في سَلْماس، ومرّ الشيخ بقرية (گَنْگه جِين)، فتوسّل إليه صاحب القرية صُوفي عبد الله للنزول في ضيافته.
 
سليمان نظيف
وأثناء النوم اعتقل صوفي عبد الله الشيخَ عبد السلام وحرّاسَه الثلاثة، وسلّمهم إلى سليمان نَظيف، وحُكم على الشيخ وحرّاسه بالإعدام، ولم ينتظر سليمان نَظيف وصولَ الموافقة على قرار الإعدام من إستانبول، بل نَفّذ الإعدام يوم 14 – 12 – 1914 م، أو في كانون الثاني 1915 م.
ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!
15 – 12 – 2015