كانيوار برزان : القوه العسكرية الكوردية واقع وليس حلم وخيال

2015-11-30

لا استغرب حين أجد اشخاص يجهلون الامور العسكرية ويتحدثون على القوات الكوردية في غرب كوردستان بسوئ ان كانت اليبكي او بيشمركة روج افا  اما الخلاف السياسي ووجهات النظر لان هاذه الخلافات موجوده منذ اللأف السنيين واعتبره امر طبيعي ان كان السبب شخص او توجهة او عقيده او منفعه لجهة معينة 
في بدايه الثورة وقبلها وحتى الان ربمى اختلف مع سياسه البيدئ بشكل او باخر ان كان من الناحيه السياسيه او الاداريه او الامنيه او الانفراد بشكل او باخر بالاداره في المنطقه ولاكن من الناحية العسكريه اتفق معهم بهيكليه القوه العسكرية ان كان من ناحية قوات اليبكي او القوات التابعه لها لان مكاسبها اكثر من اضرارها من الناحيه القومية رغم اتباع انها قوه عسكريه حزبيه ولاكن وبشكل مؤكد فرضت سيطرتها على الارض ان كان بقوتها او بقوة من اكتسبتهم لطرفها من باقي المكونات طبعا مع بعض التحفظ على جهات معينه ولاكن ارى ومتاكد من لو اجتمعت كلتا القوتيبن من اليبكي و قوات بيشمركة روج افا بشكل مباشر او تعاون وتنسيق تحت اشراف لجنه او جهة مستقله طبعا بعيدة عن الاحزاب كليا  صدقا لكانت القوة الاكثر فعاليه واقوى من كل الفصائل الموجودة على الارض السورية ان كانت من فصائل المعارضةالمعتدلة والغير معتدلة ان كان من النظام او ومن ميليشياته صدقا ستكون اقوى من الكل رغم المحاولات الدولية والاقليمية المستميتة ليلا نهار لوضع حاجز بين هذة القوتين ولاكن اولا واخيرا سيتم اتفاق للتعاون ان كان الاتفاق بين القيادات الكوردية بتراضي او فرض الاتفاق والتعاون تحت مظله القوى الكبيره بلقوة او بضغط بشكل او باخر طبعا هاذا ان لم يكن تم الاتفاق مسبقا بشكل سري حسب برنامج اوجدول زمني معين والبيب من الاشارة يفهم لاداعي للشرح  لانها من اكبر المشاريع القومية في غرب وجنوب كوردستان ولها تاثيرات كبيره على شرق وشمال كوردستان على المدى القريب والبعيد ايضا وكل من القوتيين اثبتت جدارتهم وقوتهم وعزمهم وكفائتهم العسكرية والوجستيه والامنية والاستخباراتية على ارض الواقع اما انجازات الطرفين فهية غنية عن التعريف  ونحن كا كورد علينا ان لاننسى ان هناك اكثر من عدو متربص بحلمنا القومي وهية الدولة الكوردية التي بات قيد انملة في التحقق ونقلة الى ارض الواقع طبعا ناهيك عن الاعداء الذين لهم مصالح مع اعدائنا ويعملون ضددنا بشكل او باخر وهنى يعود الدور الاكبر والحقيقي والفعال للأدباء والمثقفين والناشطين الكورد بتوعية ونشر الفكر القومي بعيدا عن الفكر الحزبي الضيق لان الحزب او الاحزاب ليست سوى غاية او وسيلة للوصل الى سلطة او ادارة معينة ولحينها صناديق الاقتراع اوالانتخاب ستكون الحد الفاصل كا السيف في الامور الادارية اما الامور العسكرية يجب ان تبقا محايدة وبعيدة عن الحزب والتحزب باي شكل من الاشكال....واخيرا ............................الرحمة على شهداء الكورد في كل مكان وزمان 
واحترامآ لنضال الشهداء الكورد على مر التاريخ يجب ان لانضيع هذة الفرصة التاريخية لان التاريخ سلعن ولن يرحم من حاول او تقاعس في افشال او ضياع هذة الفرصة الذهبية التي لن تعوض ان ضاعت لاسمح الله