أجمل القصائد في الأدب العربي

3 ردود [اخر رد]
صورة  غيفارا's
User offline. Last seen 3 سنة 32 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 13/07/2006

تحية نابعة من الأزل من أمهات القصائد من وحي الكلمة الصادقة لدفئ نبض القلب
 
هنا حيث الشعراء ابدعو ما ابدعوه من وحي الصدق والحدث إلى وعي الأجيال
 
قصائد كتبت كي تعيش أبداً في ذاكرة أجيال تتعاقب
 
أخوتي أقدم لكم في هذا الموضوع أجمل ما قرأت وما أجمع عليه الأدباء من قصائد
 
صنفت علىأنها من أمهات القصائد في الأدب العربي
 

وراء كل غيمة سوداء شمسٌ ساطعةٌ حمراء

صورة  غيفارا's
User offline. Last seen 3 سنة 32 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 13/07/2006

وأبدأ بإذن الواحد الأحد بشاعر حلب الشهباء سيد السيف والقلم أبو فراس الحمداني

بقصيدته الرائعة =  أراكَ عصي الدمع

 

أراك عصي الدمع
أراك عصي الدمع شيمتـك iiالصبـر *** أمـا للهوى نهـي عليـك ولا أمـر
بلى، أنـا مشتـاق وعنـدي iiلوعـة *** ولكـن مثلـي لا يـذاع لـه iiسـر
إذا الليل أضواني بسطت يد iiالهـوى *** وأذللت دمعا مـن خلائقـه iiالكبـر
تكاد تضيء النـار بيـن iiجوانحـي *** إذا هي أذكتهـا الصبابـة iiوالفكـر
معللتي بالوصـل والمـوت iiدونـه *** إذا بت ظمآنـاً فـلا نـزل iiالقطـر
حفظـت وضيعـت المـودة iiبيننـا *** وأحسن من بعض الوفاء لك iiالغـدر
ومـا هـذه الأيـام إلا iiصحـائـف *** لأحرفها، من كـف كاتبهـا، iiبشـر
بنفسي من الغادين في الحـي iiغـادة *** هواي لهـا ذنـب، وبهجتهـا عـذر
تروغ إلى الواشين فـي، وإن iiلـي *** لأذنا بها عـن كـل واشيـة iiوقـر
بدوت وأهلـي حاضـرون، iiلأننـي *** أرى أن داراً لست من أهلهـا iiقفـر
وحاربت قومي فـي iiهواك،وإنهـم *** وإياي، لولا حبك، المـاء iiوالخمـر
فإن يك ما قال الوشـاة ولـم iiيكـن *** فقد يهدم الإيمـان مـا شيـد الكفـر
وفيت وفـي بعـض الوفـاء iiمذلـة *** لإنسانة في الحـي شيمتهـا iiالغـدر
وقور، وريعـان الصبـا iiيستفزهـا *** فتـأرن أحيانـا كمـا أرن المـهـر
تسائلني : من أنت ؟ وهـي iiعليمـة *** وهل بفتى مثلي علـى حالـه iiنكـر
فقلت لها: لو شئت لم تتعنتـي iiولـم *** تسألي عنـي، وعنـدك بـي iiخبـر
فقالت: لقد أزرى بك الدهـر iiبعدنـا *** فقلت: معاذ الله بل أنـت لا الدهـر
وما كان للأحـزان لـولاك iiمسلـك *** إلى القلب، لكن الهوى للبلى iiجسـر
وتهلك بين الهـزل والجـد iiمهجـة *** إذا ما عداها البيـن عذبهـا iiالهجـر
فأيقنـت أن لاعـز بعـدي iiلعاشـق *** وأن يدي ممـا علقـت بـه صفـر
وقلبت أمـري لا أرى لـي iiراحـة *** إذا البين أنساني ألـح بـي الهجـر
فعدت إلى حكـم الزمـان iiوحكمهـا *** لها الذنب لا تجزى به ولي iiالعـذر
فلا تنكريني يـا ابنـة العـم، iiإنـه *** ليعرف من أنكرته البـدو والحضـر
ولا تنكرينـي، إننـي غيـر iiمنكـر *** إذا زلت الأقدام، واستنـزل iiالذعـر
وإنـي لـجـرار لـكـل iiكتيـبـة *** معـودة أن لا يخـل بهـا iiالنصـر
وإنـي لـنـزال بـكـل iiمخـوفـة *** كثير إلـى نزالهـا النظـر iiالشـزر
فأظمأ حتى ترتوي البيـض iiوالقنـا *** وأسغب حتى يشبع الذئـب iiوالنسـر
ولا أصبح الحـي الخلـوف iiبغـارة *** ولا الجيش، ما لم تأته قبلـي iiالنـذر
ويـا رب دار لـم تخفنـي iiمنيعـة *** طلعت عليها بالـردى أنـا iiوالفجـر
وحي رددت الخيـل حتـى ملكتـه *** هزيما، وردتنـي البراقـع والخمـر
وساحبـة الأذيـال نحـوي iiلقيتهـا *** فلم يلقها جافـي اللقـاء ولا iiوعـر
وهبت لها ما حـازه الجيـش كلـه *** ورحت ولم يكشـف لأبياتهـا iiستـر
ولا راح يطغيني بأثوابه الغنـى ولا *** بـات يثنينـي عـن الكـرم iiالفقـر
وما حاجتي بالمـال أبغـي iiوفـوره *** إذا لم أصن عرضي فلا وفر الوفـر
أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى *** ولا فرسي مهـر ولا ربـه iiغمـر
ولكن إذا حم القضاء علـى iiامـرئ *** فليـس لـه بـر يقيـه ولا iiبـحـر
وقال أصيحابي: الفرار أو iiالـردى؟ *** فقلت :هما أمـران أحلاهمـا iiمـر
ولكننـي أمضـي لمـا لا iiيعيبنـي *** وحسبك من أمرين خيرهما iiالأسـر
يقولون لي بعت السلامـة iiبالـردى *** فقلت أما والله، مـا نالنـي iiخسـر
وهل يتجافى عنـي المـوت iiساعـة *** إذا ما تجافى عني الأسر iiوالضـر؟
هو الموت فاختر ما علا لك iiذكـره *** فلم يمت الإنسان مـا حيـي iiالذكـر
ولا خير في دفـع الـردى iiبمذلـة *** كما ردهـا يومـا بسوءتـه iiعمـرو
يمنـون أن خلـوا ثيابـي، iiوإنـمـا *** علي ثيـاب مـن دمائهمـو iiحمـر
وقائم سيـف فيهمـو انـدق iiنصلـه *** وأعقاب رمح فيه قد حطـم الصـدر
سيذكرنـي قومـي إذا جـد iiجدهـم *** وفي الليلـة الظلمـاء يفتقـد iiالبـدر
فإن عشت، فالطعن الـذي iiيعرفونـه *** وتلك القنا والبيض والضمر iiالشقـر
وإن مـت فالإنسـان لا بـد ميـت *** وإن طالت الأيـام وانفسـح iiالعمـر
ولو سد غيري مـا سـددت iiاكتفـوا *** به وما كان يغلو التبر لو نفق iiالصفر
ونحـن أنـاس لا تـوسـط iiبينـنـا *** لنا الصدر دون العالميـن أو iiالقبـر
تهون علينا فـي المعالـي iiنفوسنـا *** ومن يخطب الحسناء لم يغلها iiالمهر
أعز بني الدنيا وأعلـي ذوي iiالعـلا *** وأكرم من فوق التـراب ولا فخـر

 

وراء كل غيمة سوداء شمسٌ ساطعةٌ حمراء

صورة  غيفارا's
User offline. Last seen 3 سنة 32 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 13/07/2006

 

وأبقى مع أبو فراس الحمداني ورائعة أخرى

بعنوان =

ليتكَ تحلو



أمـا لِجَميـلٍ عِنْدكُـنَّ ثَـوابُ *** ولا لِمُسـيءٍ عِنْدَكُـنّ مَـتَـابُ


إذا الخِلُّ لَمْ يَهْجُركَ إلا مَلالةً *** فَلَيْسَ لـهُ ، إلا الفِـرَاقَ ، عِتـابُ


إذا لم أجد من خُلَّةٍ ما أُرِيدُهُ *** فعندي لأُخْـرى عَزْمَـةٌ  وَرِكـابُ


وليس فِراقٌ ما استطعتُ فإن يَكُنْ *** فِراقٌ على حَالٍ فليـس إيـابُ


صَبورٌ ولو لم يبقَ مني بقيةٌ *** قَـؤُولٌ وَلـوْ أنَّ السيـوفَ جَـوابُ


وَقُورٌ وأحداثُ الزمانِ تَنوشني *** وَلِلموتِ حولـي جِيئـةٌ وَذَهَـابُ


بِمنْ يَثِقُ الإنسانُ فيما يَنُوبهُ *** ومِنْ أينَ لِلحُـرِّ الكَريـم  صِحـابُ


وقدْ صَارَ هذا الناسُ إلا أقَلَّهُمْ *** ذِئـابٌ علـى أجْسَادِهـنَّ  ثِيـابُ


تَغَابيتُ عن قومٍ فَظَنوا غَباوةً *** بِمَفْرِقِ أغبانـا حصًـى  وَتُـرابُ


ولو عَرفوني بَعْضَ مَعرِفَتي بِهمْ *** إذاً عَلِموا أني شَهِـدتُ وغـاب


واإلى الله أشكـو أننـا بِمنـازلٍ *** تَحكَّـمَ فـي آسادِهـنّ كِـلابُ


تَمُرُّ الليالي لَيْسَ لِلنَّقْـعِ مَوْضِـعٌ *** لَـديَّ ولا لِلمُعْتَفِيـن  جَنَـابُ


ولا شُدَّ لي سَرْجٌ على مَتنِ سابحٍ *** ولا ضُرِبتْ لي بِالعراءِ قِبـابُ


ولا بَرقتْ لي في اللقاءِ قواطعٌ *** ولا لمعتْ لي في الحروبِ حِرابُ


سَتَذكر أيامي نُميرٌ وَعَامرٌ *** وكعبٌ ، علـى عِلاتهـا ،  وكِـلابُ


أنا الجارُ لا زادي بَطِيءٌ عَليْهِمُ *** ولا دونَ مالي في الحَوادثِ  بَابُ


ولا أطلبُ العَوراءَ مِنها أُصِيبها *** ولا عورتي لِلطالبيـنَ  تُصـابُ


بَني عَمِّنا ، ما يَفْعَلُ السيفُ في الوغى *** إذا قلَّ مِنْهُ مَضرِبٌ وَذُبابُ


بَني عَمِّنا ، نحنُ السَّواعِدُ وَالظُّبَا *** وَيُوشِكُ يوماً أن يكونَ  ضِرابُ


وما أدَّعِي ما يَعلَمُ الله غَيـرهُ *** رِحَـابٌ عَلِـيٍّ لِلعُفـاة  رِحـابُ


وأفعالـهُ لِلراغبيـن كَرِيمـةٌ *** وأمـوالـهُ للطالبـيـن نِـهَـابُ


ولكنْ نَبَا مِنهُ بِكَفِّيَ صَـارمٌ *** وأظلـمَ فـي عَيْنَـيَّ مِنـهُ شِهـابُ


وأبطأَ عَنِّي والمنايا سريعةٌ *** وَلِلمـوتِ ظِفْـرٌ قـد أطـلَّ ونـابُ


فإن لم يَكنْ وِدٌ قَرِيبٌ تَعُـدُّهُ *** ولا نَسَـبٌ بيـن الرجَـالِ قِـرابُ


فأحوطُ للإسلام أنْ لا يُضِيعني *** ولي عَنْهُ فِيـهِ حَوْطـةٌ  وَمَنـابُ


ولكنني راضٍ علـى كـلِّ حالـةٍ *** لِنَعْلَـمَ أيَّ الخُلَّتيـنِ سَـرابُ


وما زِلتُ أرضى بالقليلِ محبةً *** لَدَيْهِ ، ومادون الكثيـر iiحِجـابُ


وأطلُبُ إبقاءً على الوُد أرضَهُ *** وذِكرى مِني في غيرها  وطـلابُ


كذاكَ الوِداد المحضُ لا يرتجى لهُ *** ثوابٌ ، ولا يُخشى عَليهِ عقابُ


وقدْ كُنتُ أخشى الهجرَ والشمْلُ جَامِعٌ *** وفي كُلِّ يَوْمٍ لُقْيَةٌ  وخِطَابُ


فكيف وفيما بيننا مُلْكُ قَيْصَرٍ *** ولِلْبَحْـرِ حولـي زَخْـرَةٌ وَعُبَـابُ


أَمِنْ بَعْدِ بَذْلِ النفس فيما تُرِيدُهُ *** أثابُ بِمُرِّ العَتـبِ حِيـنَ  أُثـابُ


فليتك تحلو والحياةُ مريرةٌ *** وليتـك ترضـى والأنـامُ  غِضـابُ


وليتَ الذي بيني وبينك عَامرٌ *** وبينـي وبيـن العالميـن خَـرابُ


إذا صحَّ مِنكَ الوِدُّ فالكُلُّ هَيّنٌ *** وكُلُّ الذي فـوقَ التُّـرابِ تُـرابُ

 

 





أمـا لِجَميـلٍ عِنْدكُـنَّ ثَـوابُ *** ولا لِمُسـيءٍ عِنْدَكُـنّ مَـتَـابُ

إذا الخِلُّ لَمْ يَهْجُركَ إلا مَلالةً *** فَلَيْسَ لـهُ ، إلا الفِـرَاقَ ، عِتـابُ

إذا لم أجد من خُلَّةٍ ما أُرِيدُهُ *** فعندي لأُخْـرى عَزْمَـةٌ  وَرِكـابُ

وليس فِراقٌ ما استطعتُ فإن يَكُنْ *** فِراقٌ على حَالٍ فليـس إيـابُ

صَبورٌ ولو لم يبقَ مني بقيةٌ *** قَـؤُولٌ وَلـوْ أنَّ السيـوفَ جَـوابُ

وَقُورٌ وأحداثُ الزمانِ تَنوشني *** وَلِلموتِ حولـي جِيئـةٌ وَذَهَـابُ

بِمنْ يَثِقُ الإنسانُ فيما يَنُوبهُ *** ومِنْ أينَ لِلحُـرِّ الكَريـم  صِحـابُ

وقدْ صَارَ هذا الناسُ إلا أقَلَّهُمْ *** ذِئـابٌ علـى أجْسَادِهـنَّ  ثِيـابُ

تَغَابيتُ عن قومٍ فَظَنوا غَباوةً *** بِمَفْرِقِ أغبانـا حصًـى  وَتُـرابُ

ولو عَرفوني بَعْضَ مَعرِفَتي بِهمْ *** إذاً عَلِموا أني شَهِـدتُ وغـاب

واإلى الله أشكـو أننـا بِمنـازلٍ *** تَحكَّـمَ فـي آسادِهـنّ كِـلابُ

تَمُرُّ الليالي لَيْسَ لِلنَّقْـعِ مَوْضِـعٌ *** لَـديَّ ولا لِلمُعْتَفِيـن  جَنَـابُ

ولا شُدَّ لي سَرْجٌ على مَتنِ سابحٍ *** ولا ضُرِبتْ لي بِالعراءِ قِبـابُ

ولا بَرقتْ لي في اللقاءِ قواطعٌ *** ولا لمعتْ لي في الحروبِ حِرابُ

سَتَذكر أيامي نُميرٌ وَعَامرٌ *** وكعبٌ ، علـى عِلاتهـا ،  وكِـلابُ

أنا الجارُ لا زادي بَطِيءٌ عَليْهِمُ *** ولا دونَ مالي في الحَوادثِ  بَابُ

ولا أطلبُ العَوراءَ مِنها أُصِيبها *** ولا عورتي لِلطالبيـنَ  تُصـابُ

بَني عَمِّنا ، ما يَفْعَلُ السيفُ في الوغى *** إذا قلَّ مِنْهُ مَضرِبٌ وَذُبابُ

بَني عَمِّنا ، نحنُ السَّواعِدُ وَالظُّبَا *** وَيُوشِكُ يوماً أن يكونَ  ضِرابُ

وما أدَّعِي ما يَعلَمُ الله غَيـرهُ *** رِحَـابٌ عَلِـيٍّ لِلعُفـاة  رِحـابُ

وأفعالـهُ لِلراغبيـن كَرِيمـةٌ *** وأمـوالـهُ للطالبـيـن نِـهَـابُ

ولكنْ نَبَا مِنهُ بِكَفِّيَ صَـارمٌ *** وأظلـمَ فـي عَيْنَـيَّ مِنـهُ شِهـابُ

وأبطأَ عَنِّي والمنايا سريعةٌ *** وَلِلمـوتِ ظِفْـرٌ قـد أطـلَّ ونـابُ

فإن لم يَكنْ وِدٌ قَرِيبٌ تَعُـدُّهُ *** ولا نَسَـبٌ بيـن الرجَـالِ قِـرابُ

فأحوطُ للإسلام أنْ لا يُضِيعني *** ولي عَنْهُ فِيـهِ حَوْطـةٌ  وَمَنـابُ

ولكنني راضٍ علـى كـلِّ حالـةٍ *** لِنَعْلَـمَ أيَّ الخُلَّتيـنِ سَـرابُ

وما زِلتُ أرضى بالقليلِ محبةً *** لَدَيْهِ ، ومادون الكثيـر iiحِجـابُ

وأطلُبُ إبقاءً على الوُد أرضَهُ *** وذِكرى مِني في غيرها  وطـلابُ

كذاكَ الوِداد المحضُ لا يرتجى لهُ *** ثوابٌ ، ولا يُخشى عَليهِ عقابُ

وقدْ كُنتُ أخشى الهجرَ والشمْلُ جَامِعٌ *** وفي كُلِّ يَوْمٍ لُقْيَةٌ  وخِطَابُ

فكيف وفيما بيننا مُلْكُ قَيْصَرٍ *** ولِلْبَحْـرِ حولـي زَخْـرَةٌ وَعُبَـابُ

أَمِنْ بَعْدِ بَذْلِ النفس فيما تُرِيدُهُ *** أثابُ بِمُرِّ العَتـبِ حِيـنَ  أُثـابُ

فليتك تحلو والحياةُ مريرةٌ *** وليتـك ترضـى والأنـامُ  غِضـابُ

وليتَ الذي بيني وبينك عَامرٌ *** وبينـي وبيـن العالميـن خَـرابُ

إذا صحَّ مِنكَ الوِدُّ فالكُلُّ هَيّنٌ *** وكُلُّ الذي فـوقَ التُّـرابِ تُـرابُ


 

وراء كل غيمة سوداء شمسٌ ساطعةٌ حمراء

صورة  غيفارا's
User offline. Last seen 3 سنة 32 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 13/07/2006

القصيدة الثالثة

من أروع ما قرأت في الشعر  لملكة الأدب  = أحلام مستغانمي =

       عنوان القصيدة = أيها النسيان

لك وحدك
كانت كلماتي تخلع خمارها
والقلب تحت خيمتك
يجلس ارضا ضيف حب
تطعمه بيدك
***
كم احتفاء بي
نحرت من غيمة
ثم ذات غيرة بيدك تلك
جورا نحرتني
***
ابدا لن تنساني
ابدا لن تنسى
ابدا من الندم ينتظرك
من اضاعني مضى وحيدا كحصان
لا مربط بعدي لقلبه.

صبرت عليك و ادري
كان رهانك كسري..

***
من قهري..
قاطعت حنين الوقت اليك
ارتشافي صباحاً لصوتك
ارتطام اشواقي بموجك
من فرط سهادي بك
****
ما خنتك
لكنّي رحت اخون الزمان بعدك
اعصى عادة الحياة باذنك
اسلو ان اعيش بتوقيتك
انسى انتظاري لك
فرحتي حين يهلّ رقمك
ازدحام هاتفي بك
***
كم اخلصت لغيابك
لكنها ذاكرتي خانتني
تصوّر..
ما عدت اذكر عمر صمتك
ولا متى لآخر مرّة قابلتك
و كم من الاعياد مرّ من دونك
فكيف قل ّ لي انتظرك
و انا ما عدت اعرف وقع خطوك
مذ افترقنا ما عاد الامر يعنيني
سيّان عندي ان غدرت او وفيت
يكفيني يا سيّد الحرائق
انّك خنت اللهفة
واطفأت جمر الدقائق
***
والله ما خنتك !!
ولا ظننتني يوماً سأحيا بعدك
لكنه الخذلان
علّمني ان استغني عنك
اصبحت فقط انسى ان اسهرك
اصبحت فقط أئبى ان اذرفك
و اكثر انشغالاً من ان اذكرك
و اكبر الخيانات
النسيان..

أيّها النسيان اعطني يدك
كي أسير في مدن الذكرى معك

نضج الفراق..
على الشفاه ازهرت قُبَل الوداع
لك قطافي
يا نسيان هبني قبلتك
***
يا واهب السلوان عار من ذكراه عمري
يا سيّد الاياب.. تفرّق الاحباب
موارب الابواب قلبي
معطفي أنتَ.. اليك افتقاري
كل فراق و انت انتظاري
***
نسياني.. يا نسياني
امرأة ٌ تشبهني يوماً بكت
من رجل كم يشبهك
ها هي ذي اليوم سَلت
هو هناك.. وهي هنا تراقصك
ياقدري
يا أملي
يا رجلي من دون الرجال
يا نسياني
راقصني
خاصرني
طيّرني
غازلني
قلّ " ما أجملك"
بك أحتفي.. لك أفي
ما دمتَ لي.. ما دمتُ لك
لن ارتدي حداد الحب...

وراء كل غيمة سوداء شمسٌ ساطعةٌ حمراء