قصة جميلة

4 ردود [اخر رد]
User offline. Last seen 14 سنة 34 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 13/09/2006

استيقظت باكرا، في صباح أحد الأيام، ورحت أتأمل في شروق الشمس. يا له من منظر جميل، حقا يصعب عليّ وصفه. وبينما أنا جالس هناك ، أحسست بحضور الله معي.

وأحسست بصوته يسأل " هل تحبني ؟ فأجبته " بالطبع يا رب ! فأنت لي المخلص الوحيد. ومن لي سواك ...
لكنه عاد وسألني: لو كنت معوقا ، فهل ستبقى تحبني ؟ فأرتبكت . ونظرت لرجلي، وذراعي وباقي أجزاء جسمي، وتعجبت كم من الأشياء، كنت لن أستطيع عملها وقتها، الأشياء العادية التي أقوم بعملها من دون أي جهد أو فكر. وأجبت الله قائلا: أنه قد يكون صعبا يا سيد ، ولكني سأبقى أحبك.
ثم قال لى الرب: إذا كنت ضريرا ، فهل ستبقى تحبني ؟ ففكرت في كل الناس العميان في العالم وكيف أن كثير منهم ما زال يحب الله . وهكذا أجبت الرب قائلا: أنه من الصعب التفكير أو تصور ذلك ، ولكنني سأظل أحبك.
وهنا سألني الرب قائلا: وماذا لو كنت أصم ، فهل كنت ما زلت تصغي لكلمتي؟.

ففكرت كيف يمكن أن أصغي وأنا أصم ؟ ثم أدركت أن الإصغاء لكلمة الله ليس هو مجرد السمع بالإذن، بل بواسطة قلوبنا. وهكذا أجبت، أنه قد يكون عسيرا ، ولكنني سأظل احبك.
وعاد الرب ليسألنى: ماذا لو كنت أخرس ، هل كنت ستبقى مسبحا لإسمي؟ ترى كيف يمكن للواحد أن يسبح بدون صوت؟ ثم خطر على بالي : إن الله يريدنا أن نسبح اسمه من أعماق قلوبنا ونفوسنا. وليس بألسنتنا فقط وبشفاهنا. وهكذا أجبت : مع أنه لن يمكننى الغناء ، ولكني سأبقى مسبحا لأسمك.
وهنا سألنى الله: هل حقيقة تحبني ؟ بشجاعة واعتناق قوي أجبت بجرأة :نعم يا سيد ‍ أنا أحبك لأنك أنت الإله الحقيقي وحدك! معتقدا أنني أجدت في الإجابة ، ولكن الله سألني: إذن فلماذا أنت تخطئ ؟ فأجبت، لأننى مجرد إنسان . وأنا لست كاملا. فقال الله : إذا لماذا تبتعد عني، عندما يكون كل شيء على ما يرام؟ ولماذا تصلي بجدية فقط في أوقات الشدة ؟
فلم أجد إجابة، غير الدموع .
واستمر الرب قائلا : لماذا ترنم فقط في الاجتماعات والخلوات؟ ولماذا تطلبني في وقت العبادة فقط؟ ولماذا تطلب ما لنفسك فقط؟ أشياء في غاية الأنانية؟ ولماذا تجلس ساعات مع أصحابك، لكنك تتعب لمجرد الجلوس معي دقائق... واستمرت الدموع تنهمر فوق وجنتيّ .

ثم تابع الرب قائلا... عندما تصادفك الصعاب، تلجأ الى الآخرين للمعونة، بينما أنتظرك أنا، لكنك لا تلتفت الي... ولماذا تخجل بي أمام رفاقك؟
حاولت أن أجيب ، فلم أجد إجابة أقدمها .
فتابع الرب حديثه معي، وكان صوته رقيقا وكله محبة وحنان، وقال لي: لقد باركتك، وقدمت لك كل ما عندي... لم أستحي بك ولا مرة... أنا أحبك يا ابني...لكن هل أنت تحبني حقا...؟

فلم أستطع أن أجيب . كيف لى بذلك؟ لقد خجلت أكثر مما تستطيع أن تعتقد . فأنا بلا عذر. ما الذي يمكنني أن أقول ؟

وعندما صرخ قلبي وسالت الدموع، قلت: من فضلك أغفر لي يا رب . فأنا لا أستحق أن أكون ابنا لك!
أجاب الرب، هذه هى نعمتي يا ابني.
فسألت: إذا لماذا استمررت تغفر لي ؟ لماذا انت تحبني هكذا ؟
أجاب الرب قائلا : لأنك ابني . وأنا لن أتخلى عنك . عندما تصرخ باكيا ، فأنا كلي حنان عليك وسأبكي معك . وعندما تصيح فرحا ، فأنا سأضحك معك . وعندما تكون محبطا ، سأشجعك . وعندما تسقط سأقيمك . وعندما تعيا سأحملك . أنا معك طول الأيام، وسأحبك للأبد .

لم أصرخ من قبل باكيا بشدة مثلما فعلت . كيف يمكننى أن أكون باردا هكذا ؟
كيف اجرح قلب الله مثلما قد فعلت ؟ !! وهنا سألت يسوع " كم تحبني يا رب ؟ "
فأجابنى يسوع " هكذا ." وعندها مد ذراعيه ومات على الصليب من أجلي

Quote:

User offline. Last seen 12 سنة 36 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 08/09/2006

شكرا ايها الحبيب

وزور سباسسسس

:wink: :wink: :wink:

User offline. Last seen 7 سنة 43 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 22/08/2006

أيها الأخ العزيز ...
يا من تسكن صحوة الضمير ...
أعجيتني فكرة بوذا .. عن العلاقة بين العبد والرب .. ! وهي أن تكون علاقة الأب بالأبن ..
أقول لك بأنها أجمل مشاركة شهدتها حتى الآن في كليلك بأكمله ... انها أجمل من القرآن حتى ... في نظري ...
لكني أقول لك ...
عندما يحس الأنسان بظلم الهي ... فأنه لا يخاف الا على البشر ...
أرجوك لا تقل لي ليس هناك أي كلمة تعبر عن ظلم الهي ...
أرجوك أيها الأخ العزيز ...
أنا أنسان أحب أن أكون صريحا حتى مع الله ...
لا أحب الخفايا ... ولا الغيب ...
لكني لست علمانيا ... لكني أميل نحو الروحانية والتي هي تعني لي الأنسانية ...
هناك قصة عن جكرخوين سأقولها لك ...

(في يوم من الأيام كان جكر خوين في مجلس ما ويجالسه ولنقل 6 أشخاص ...
وكانت هناك تفاحة واحدة على المائدة ... فحملها أحد هؤلاء الأشخاص الى معلمي والذي أعتز بأنسانيته جكر خوين ... وقال له : سيداي جكر خوين أنت أعدلنا وأعقلنا فأقسم لنا هذه التفاحة ...
أتعلم ماذا رد عليه جكر خوين ...؟
قال له أتريدني أن أقسمها عليكم مثل الله ... أم أقسمها عليكم كما أنا أريد ...؟
فأجابوه : طبعا مثل الله ...
فأخذ السكين وقطع التفاحة الى قسمين ...
ثم قشر النصف الأول وأعطى اللب كامل لشخص ... وأعطى القشرة للآخر ...
وأكمل ...
فتعجب الكل وقالوا له ...: ماذا دهاك أيها العالم الغريب ...
ماذا رفعلت ... أهكذا أوصى الله ...
فأجابهم حبيبي جكر خوين : ان الله يعطي من يشاء ويأخذ ممن يشاء ...
وبالعامية يفتحها بوجه ناس ويسكرها بوجه تانيين ...)
لن أقول لك أن الله يظلم ...
لكني لن أقول لك أني أحب الله اذا كنت عاجزا ...
أو اذا رأيت عاجزا ...
ليس لحقد في قلبي ... لكن حبا بنعمة الله ...
وأخيرا أكثر شئ لا أطيقه هو الفتاوي ...
أي أولئك الذين يفتون ...
وعنواني هو ... كما قال الحكيم بوذا :
أحب الله دون جنة ونار ...
وأخيرا أهديك خاطرة لي كنت قد نشرتها باسم( قصتي أنا)
وأتمنى لك التوفيق من كل قلبي

User offline. Last seen 9 سنة 2 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 28/04/2006

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

User offline. Last seen 14 سنة 34 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 13/09/2006

شكراُ اخي العزيز (م)شيركو على مبادرتك بارسلك لي هذه القصة الجميلة
spaaaaaaaaaaaaas