نبذة عن حياة الشهيدين ملا شفيق البرواري والاستاذ عبالرحمن ا

3 ردود [اخر رد]
User offline. Last seen 10 سنة 5 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 10/10/2005


[=darkred][=]نبذة عن حياة الشهيد ملا شفيق البرواري[/][/]

ولد الشهيد المظلوم البطل ملا شفيق رشيد عبد الحميد البرواري في قرية (كيَسته) احدى قرى منطقة (برواري بالا) التابعة لقضاء العمادية من محافظة دهوك عام 1966 نشأ وترعرع في عائلة متدينة كريمة لها احترامها بين الناس ، و لم يتمكن من اكمال تعليمه بسبب الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة في العقد السابع والثامن من القرن الماضي ، الا أنه اكتسب ثقافة دينية جيدة في مسجد القرية حتى أنّه كان يعرف بـ ( ملا شفيق) ، ومارس الإمامة والخطابة بجدارة في قريته .

التحق بصفوف الثورة الكردية منذ شبابه وكان مخلصاً ووفياً لقضية شعبه لم ترهبه السجون والمعتقلات التي قضى فيها ما يقارب السنتين مع والديه في سجون الانبار وغيرها ، وبعد خروجه من السجن أبى إلا أن يكون مقاتلا و(بيشمركة) شجاعاً لا يهاب الموت، وهاجر إلى إيران للسبب المذكور ذاته ، ثم عاش لاجئا لسنوات في تركيا بعد تنفيذ عمليات الأنفال ليعود بعدها الى كوردستان العراق بعد تحررها من البعثيين .

آمن الشهيد بوقت مبكر بالفكر الإسلامي بعد أن تبين له زيف الأفكار العلمانية ،فالتحق بالحركة الإسلامية في كوردستان العراق في أول أيام نشأتها وكان مقاتلاً مغواراً يشهد لشجاعته كل من عرفه ، ثم تركها وانضم إلى صفوف الاتحاد الإسلامي الكوردستاني الذي وجد الشهيد فيها خير السبل إلى خدمة دينه وشعبه ووطنه ، ووجد الاتحاد الإسلامي فيه شخصيةً كفوءةً ونشيطة مما كان سبباً لان يترقى في صفوف الحزب بسرعة إلا أن وصل إلى مرتبة عضو فرع زاخو ، وبقي وفياً للمبادئ الإيمانية والدعوية والفكرية الناصعة التي وجدها في (يةكطرتوو) وظل كالطود الشامخ لا يتزعزع أمام الصعوبات والتهديد والضغط ولم يرضغ رغم وسائل الترغيب ، والمغريات الكبيرة من أجل أن يتخلى عن الدعوة المباركة التي آمن بها ، رغم ضيق اليد والظروف المعيشية الصعبة التي كان يعيشها هو وزوجتيه وأولاده ، وبقي على النهج ثابتاً ومخلصاً ووفياً الى أن اغتالته أيدي الغدر الأسود يوم الثلاثاء 6/12/2005 بعد أن صلى العصر مع أخوته في مقر فرع زاخو جماعة ، وسلم روحه إلى بارئه شهيداً لينير دمه الزكي السبيل لأخوته الدعاة إلى الله تعالى .

ترك الشهيد زوجتين و خمسة أولاد وثلاث بنات رباهم جميعاً على الإيمان والأخلاق الإسلامية التي آمن بها وضحى بروحه الطاهرة في سبيلها .

من الصفات التي كان الشهيد مثالاً ونموذجاً يقتدى به :

1- الوفاء للعهد .

2- الجود والكرم بكل ما في هاتين الكلمتين من معنى .

3- التواضع في غير مذلة والعزة في غير غرور وتكبر .

4- البر بوالديه وخاصة والدته التي ما زالت تعيش أيام الشيخوخة والعجز .

5- الغيرة على الإسلام والحق.

6- حبه الجم لقضية شعبه العادلة .

7- حبه الكبير إلى نفع الآخرين ومشاركتهم آلامهم ، ومد يد العون لمساعدتهم ، لذلك كان الناس يحبونه ويجلونه وخاصة عشيرته وأهل قريته الذين كانوا يعتبرونه ابرز وجهائهم .

8- الشجاعة الفائقة

رحمك الله يا أبا آشتي رحمةً واسعةً تنير لك قبرك وتجعله روضة من رياض الجنة وحشرك في زمرة النبيين والشهداء والصالحين وحسن اؤلئك مرتفقاً وثبتنا سبحانه وتعالى على دربك ونهجك ورزقنا الشهادة في سبيله ..آمين

نبذة عن حياة الشهيد الأستاذ عبد الرحمن هروري

ولد الشهيد عبد الرحمن سليم مصطفى في قرية هرور احدى قرى منطقة برواري بالا عام 1970 ، وبعد اكمل السابعة من عمره انتقلت عائلته الى قرية (ضةقةلا) حيث اكمل الدراسة الابتدائية هناك ، ثم انتقل إلى مجمع (بيَطوفا) التابعة لناحية (الكَلي) واكمل المتوسطة هناك ، ومن ثم أكمل الدراسة الإعدادية في صناعة دهوك ، نشأ في عائلة كريمة عرفت باسم (شةهنةيى) تميزت بالتزامها وتدينها مع إخلاصها ووفائها الكبير للقضية الكردية ، ونشأ الشهيد في كنفها ملتزما ذا دين وخلق وإيمان ، فكان بحق ممن يقول فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم – نحسبه كذلك و لا نزكي على الله أحداً- شاب نشأ في عبادة الله ، احد الأصناف السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .

هاجر الشهيد عبد الرحمن هروري إلى كوردستان تركيا عام 1991 في الهجرة المليونية ، وانضم هناك إلى اثنين من أخوته اللذين سبقوه الهجرة عام 1988 بعد حدوث ما يسمى بعمليات الأنفال ، وبقي الشهيد هناك سنتين حيث عاد أهله و قريته عام 1993 ، وتعرف في هذا العام على الدعوة فالتحق مباشرة بصفوف (يةكطرتوو) فكان مثالا للإخلاص والنشاط واهتدى إلى طريق الالتزام والأخلاق كثير من الناس الذين في رأوا في أخلاقه الكريمة وورعه وتقواه الدعوة الصامتة ، ونصاعة المبادئ العظيمة التي يؤمن بها عبد الرحمن ، و ارتقى في صفوف الحزب إلى أن صار عضواً لفرع زاخو .

أصبح الشهيد معلماً في مدرسة هرور الابتدائية بعد أن دخل دورة تربوية خاصة ، فاسدى إلى أهل قريته خدمة تعليمية وتربوية مباركة ، ولم يثنه قلة الراتب ، وظروف المعيشة عن التوقف عن تعليم الأطفال من أبناء قريته ، فظل معلماً كفوءأ متميزاً إلى أن صرع شهيداً في سبيل الله والحرية و الإصلاح ، رغم أنّه تعرض للايذاء والابعاد حيث تم نقله عام 2001 إلى مدرسة في مركز المحافظة التي تبعد عن قريته كثيراً، ومن ثم نقل إلى مدرسة داخل قضاء زاخو، والى جانب ذلك كان يؤم المصلين ويخطب لهم بجدارة في سبيل الله لا يريد منهم جزاءاً ولا شكوراً إلى أن منع من كل ذلك .

كان الشهيد قدوة في الحلم والهدوء والصبر إلى جانب الإباء والتسامي والاعتزاز بدعوة (يةكطرتوو) وكان كتلة متقدة من الحماسة الدعوية والإيمانية إلى أن اخترقت رصاصة غادرة صدره عصر يوم الثلاثاء فانتقل إلى جوار ربه مقبلاً غير مدبرٍ . و ترك من بعده زوجته و اثنين من الأبناء وبنتاً واحدة .

اللهم لا تحرمنا أجر الشهيدين ولا شفاعتهما ، و لا تفتنا بعدهما واغفر لنا ولهما وثبتنا على نهجهما يا رب العالمين..........آمين

User offline. Last seen 8 سنة 6 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 14/12/2005

شكراً للأخ شفان على هذه المقالة
"اللهم اغفر لنا و لأخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا" اللخم آمين
لكن أريد من الأخ شفان ذكر الجهة المسؤولة عن مقتل الشهيدين .

User offline. Last seen 10 سنة 5 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 10/10/2005

أولا ارحب بك اخي اولفان في موقعنا الجميل والرائع باعضاءه
طبعا لا يخلو الامر ممن يعكرون صفو هذا الجمال الاخاذ
كبعض الاعضاء مثل هوزان وليلان وروزكار وزوار

طبعا يعكرون صفوه الى جمال اجمل من جماله الحقيقي
( لاو والله انا ما فهمت شي من هالفلسفة )
على كلن هما ربي سر خييريبه

اللهم بارك في هذا الموقع وسدد خطا اعضاءه نحو التفوق والنجاح في حياتهم العلمية والعملية


اخي اولفان بخصوص الجهة المسؤولة فوالله لا اعلم ولم اكن هناك حينها
ولم اشارك في العملية ايضا
على كلن سارجع الى مصادري الخاصة واتحرى عن الموضوع
غالي والطلب رخيص
اهليييين :wink:
:idea: :idea: :idea: :idea:

User offline. Last seen 11 سنة 32 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 18/04/2005

احم احم
تسلم شفان كلك ذووووووووووووووووووووق
لك الحكي الحلو ما بيطلع إلا من الحلوين

( فاصل منشط )