رمزي عقراوي : كوردستان الخلود

لولا الوطنُ لما عرفتُ الطموحَ
او موقفاً مشهودا ...!
فمَن يُسايرُ الحياةَ...
كمَن استمدًّ محاسناً او خلودا 
والنفسُ انْ خُضعتْ لكلِ فضيلةٍ
بلغتْ بصاحبها النجاحَ صُعودا 
لولا سموٌّ في ابنِ كوردستانَ...
لما قضى في (شنكالَ) الخلودِ شهيدا 
انّي رأيتُ ابنَ (كوباني) الشهم 
شخصاً خليقاً بالمحبةِ ولهُ الفِعالُ شُهودا
ورأيتُ فيهِ الصبَر والصُمودَ خُلةً
منها استمدَّ المقاومةَالمنشودا !!
ما مات مَن تركَ المكارِمَ بعدهُ
تروي المفاخرَ وقد بلغنَ عُهودا !
هذّي يا ابنَ (عامودا) الجريحةَ رسالةٌ
قد كنتَ فيها بطلاً بارعاً ومجيدا
لكنكَ تعرفُ انَّ تأديةَ الرسالةَ
تلتقي بمُنافسينَ ضامرينَ حقودا 
فلو انّ اطماعَ اللئامِ تغيّرتْ...؟!
لَمَلأتْ– كوردستانَبَشاشةً وسُعودا
فمَن كان خيَر الناسِ غايةَ جَهدهِ
لم يخشَ قطُّ مُنافساً او حسودا !!
ولقد سعيتَ وقد دريتَ بأننا ...
قومٌ قد اطالتْ بهِحوداثُ الزمانِ هُجودا 
فللكوردِ باستشهادِكَ مأتمٌ ومَناحةٌ
وقد رأيتَ فيهِ بوجهِ ربِكَ عيدا !!
سبحانكَ اللهمَّ انتَ مُسيّرُ الدُنيا 
برحمتكَ وبِرَكَ سيداً– ومَسودا !
ألْهِمْ ذوي شهداءِ كوردستانَ الابرارَ
الصبرَ الجميلَ والمقامَالمحمودا !!
* * * * * * * *
بقلم الشاعر رمزي عقراوي من كوردستان- العراق