عبد القهار رمكو : من يقوي دور نظام دمشق هو شريكه ولايهمه مصلحة الجماهير

2015-10-27

من يقوي دور نظام دمشق هو شريكه ولايهمه مصلحة الجماهير 
ولا يهمه حقوق الانسان  دعكم من الحقوق الكوردية  حيث الكانتونات الشكلية سوف تفرغ من محتواها الشكلي ايضا في المستقبل القريب .
باعتبار كان من المفروض على قيادة كانتونات الثلاثة الاستفادة من النظام الذي لعب دورا تخريبيا بين جميع القوى السورية ليسهل عليه السيطرة عليهم جميعا .
ولكي يتم ذلك كان من ضمن واجب ب ي د ـ ي ب ك ـ اتحاد المرأة وغرهيا  القيام بخلق اتحاد كوردي قوي والحفاظ على شخصيتهم كطرف كوردي مستقل في مواجهة اي تغيير ولكنهم لم يفعلوا .
وما تم اعلانه مؤخرا : قوات سورية الديمقراطية  , اي جميع تلك القوى المنضوية تحت امرتها تعترف بالمركزية ـ دمشق وحدها دون غيرها .
وبالتالي وضعت نفسها في خدمة جنرالات النظام ومخابراته القتلة بشكل مباشر  وتخلت ب ي د ـ ي ب ك عمليا عن مشروعه الكوردي ـ الحكم الذاتي لغربي كردستان نهائيا  وهذا ما تريده انقرة ايضا !.
والاهم هنا جميع تلك القوى المنضوية تحت اسم قوات سورية الديمقراطية مهما تدعي هو من اجل خدمة النظام واطالة عمره لانهم يجدون انفسهم ومكانتهم من خلال بقاء النظام الاجرامي الحالي في دمشق وتحت امرة سفاح دمشق .
لذلك سوف تضع تلك القوى جميع اعلامها وصحفها للاحتيال وخداع الجماهير من خلال الدعاية الكاذبة  والمطالب الغوغائية والدعوات الباطلة .
للتاكيد عليها اعطت تلك الحركات المنضوية تحت ـ قوات سورية الديمقراطية ,  القوة والهيبة للنظام و وضعت قرارها بيد النظام , ورسخت بذلك قدم النظام في مناطقنا مجددا وسيكون علنا تحت مسميات مختلفة .
علما سوف يتحكم النظام بجميع تلك القوى ويحركها حسب مصلحته 
لذلك مشروع ب ي د ـ ي ب ج , هو هراء ومفرغ منه وسيذهب في مهب عواصف الطائفية والعنصرية والنظام سوف يحمي مصالحه من خلال ارضاء مصالح دول الجوار على حساب ضرب المعارضة وتجفيف مصادر تحركها وتمويلها وضرب الحقوق الكوردية بنفس الوقت وهذا يرضي انقرة ـ بغداد وطهران .
علما اي اجتماع كوردي , كوردي مجددا من اجل الوحدة او لمواجهة النظام في غربي كردستان لم يعد يجدي ان لم يكون من اجل خدمة النظام باعتبار انحلت العقدة وانتهى مشروع الوحدة او الاتفاقيات الكوردية , الكوردية في حال لا يتراجع ي ب ك ـ ب ي د ـ عن مشروع قوات سورية الديمقراطية 
اي , ب ي د ـ ي ب ك , والاطراف المسيحية وبقاياالبعث والجنجويد سلموا قرارهم للنظام علنا 
لذلك ضرورة القيام بتشكيلات جديدة من قبل المعارضين بشكل عام  لبناء اسس معارضة جديدة جدية مختلفة كليا عن السابق في حال يريدون مواجهة النظام 
21 ت1 2015 
 عبدالقهار رمكو