مصطفى قادر : شعاع من مشته نور

بنسيم آذار والربيع
ملاكٌ يبهر الأحداق
                طيفه ..
                    اسمه ..
                         بهاءه ..
يزورني كل مســـــاء 
بطبعـــــــــه القاسي
وشــــــعره المسترسل
على ( حداتو )   !!
شفتاه حقل شـــوندر 
ومصانع ســـــكر
كحبة القمح لليالي الحاجة
كلمسة من نور الله
عند مبسمه إشراقة
سطرتْ أبجدية الحياة
ابتسامة الرايات للعشاق
عينان جاريتان حاضرتان
على مسرح التاريخ
سحرت سجل الأيام
ناما قبل قليل ..
قُمريـــــــةٌ نطقه
 تفوحُ منه أغاني 
شفان ..رشيد صوفي 
            .. مجو كندش ..
ورغم صمت السماء 
تعلو منه ألحان الخلود
آيات الصمود
خداه تفاحتا جنة الفردوس
قلبٌ يتدفق بالحنان
ومن نبضات فــؤاده
طاقة ألحاني ...
قالوا لا أحد بهذا الجمال 
سوى آناهيتا
قلتُ بل كوباني
شقيق سروج وجبل نوروز*
إلهي ..
ما أمرَّ هجراني عن حبيبتي
وما أقسى شوقكَ كوباني
في كفي حفنةٌ من ترابكَ
نبت بها أزاهير كردستان
                  و نوروز**
 أينما توجهتُ قبلة انتظاري
لإشراقة محياكَ بألوان الراية
          صورة ..همسة..
في ذاكـــــرتي و دمي
أجل علقتُ صــورتكَ
على أمتعتي..الجدران 
في قلب كلماتي .. عتمة ليلي 
 وأوراق الدوالي
فما عشتُ غريباً بعيد الديار
هنا كان مولدي 
كما ..ممّو ***
حيث سفينة الأماني 
نحو واحات الأمـل 
شجرةٌ على جبل مشته نور
نيران الانتصار في كل آذار
إليه أعود 
حيثُ عناقيد الربيع 
تمتمات الأطفال   
إليه أرنو 
كنســـر يهوى القمم
أقسمَ بالحب للتعالي
يحلمُ دوماً بالخـلود   
يلوحُ بمناديل اللهفة 
إلى أرض الأجـــــــداد
أضعه تاجاً على مهجتي
لأحييا على خفقاتــــــه 
وأموتُ على ثراه
                حين أعود 
*  *  *