زنار عزم : أمواج الحنين

أرشف القهوة  في الليل ..
التحف الصمت
تنسدل أشرعة الهمسات..
واتمتم ..نشيد خافت..
أرتدي من ثياب العشق  عشقاً..
ثم انام..واصحو ..
عبر وشوشات القدر..

احمل نعش الحب.. في صدري
أسرد حكايا ومواويل..
تدق انفاسي.. تدق نافذتي
 راعية غجرية قمرية رائعة  سخية شهية
حائرة مثلي...تدور
بين أجفان القمر . في سراب التيه
بين امواج الحنين...
في مراكب الصخب والعويل...
مضيت نحو أبراج التحدي ..
عن طائر الفنيق أبحث..
أطوي صلوعي..
الصيف في اعماقي انتحر ..
والربيع يطوي جراحاتي..
ابحرت في مآقي المطر ..مضيت..
عبر هجيع الليل.. وهمسات العمر .
عبر أوراق الشجر ..
مضيت  أبكي والدمع يبكي..
عبر احداق الحزن .. ورياح الفجر..
أبحث عن غجرية ..أحببتها..مضت .
وتحولت في دفتر العشق نداء..وأنين.
وآهات..عبر غابة الحروف..حروفاً ثلاث.
يمامة بيضاء..وشعاع..أميرتي وطفلتي..
أين انت ؟.. ها هنا..أنتظر بين أحداق الفجر
وقبس الضياء وعطر الذكريات
اميرة الاحزان انت ..والكبرياء
ياملاك الصمت. ياانغام حنيني وعشقي..
غجرية تدق أبواب القدر..
تبحث عن زنار .. عبر اوجاع الرحيل
أيها الكاهن.. هل عرفت في سفر المتاهة ..؟
عن أسراب الحمام..بلا هديل.
عن نورس.. عن طائر العنقاء..عن طائر الأغريق
فوق أبراج بابل .. والانين
يصدح .يرسم لي خارطة الحلم الطفولي..
يرسم لي تلويحة وداع..
من بعيد ينساب لحن الأبدية ..
راعية غجرية حائرة يلفها ثوب التخوم والأسى والضياع
وبقايا من حطام الروح..في سراب التيه.
عبر امواج الحنين .. والشتات...
بالأمس كانت هنا..عشتار..غجريتي السمراء.. ثم  رحلت...
زنار عزم