عماد يوسف : من خفايا انضمام المجلس الكردي للائتلاف الوطني السوري

2013-10-19

كان ياما كان في أحدث أحداث هذا الزمان و سالفة من مخلفات الثورة السورية التي لا كافل لها و لا ضمان اجتمع الائتلاف في يوم من هذا الزمان و تناكشوا على كل أمر ليس للأعضاء فيه شأن ,,
و بعد ثلاثة أيام من التناطح السياسي و التشاور السياحي أدلى فيه كل بدلوه و انضم إلى تكتل ٍ بحلوه و مره يضمن له مستقبله و يملأ له جيوبه و مخزنه

, حانت ساعة الاجتماع فيما كان الجميع ما يزال يلعق أصابعه في الأصقاع عندما أذيع خبر التصويت على انضمام المجلس الكردي للائتلاف ضمن بنودٍ معدة مسبقاً و وضعت في ظرفٍ لا يزال مغلقاً , لا البنود قرئت و لا الأعضاء علمت على أي أمر صوتت , حين طلب منهم رفع الأيادي في أول دخولهم للقاعة التي تشبه النادي , فبعضهم رفع اليد و بعضهم رفع اليدين و بعضهم كاد يرفع ربطة العنق و الرجلين , أما سفراء الدول الأجنبية فاندهشوا من هذه العملية الذكية و تفتحت أعينهم أكثر على أحوال المعارضة السورية في وقت كان مدير الجلسة يلعب بأنفه و المعارض الفلاني يستعرض عضلات كرشه ..
انتهى التصويت بالأغلبية و حقق الانضمام فوزاً ساحقاً لصالح القضية , و عندما علم الأعضاء ذو الصفة الأغلبية بما آلت إليه نتيجة التصويت ضربوا الأخماس بالأسداس و عضوا أناملهم المرفوعة بالأضراس و حاولوا الرجوع عن تصويتهم و وضعوا اليدين خلف الراس و سألوا مدير جلستهم و قرعوا له الأجراس : لم نكن ندري عن سبب التصويت و لا عن وجود الكرد في سوريا و لا عن الثورة في هكذا توقيت , فهل من حيلة شرعية تحفظ ماء وجهنا و تقتل التصويت .؟
أسرع الجميع للتنظير و تناوشوا في العرض و التفصيل و التبرير و تحاكموا للختل و التخوين و التشهير , إلى أن نشبت حرب ائتلافية أكدت على الوحدة الوطنية في التنازع و الخلاف بين مكونات الاقتطاع الوطني لقوى الشورى و الاستعراض السوري استخدم فيها المتناحرون الشتائم الثقيلة و راجمات العمالة و التخوين بكل الألفاظ السوقية التي وصلت لثوار الفنادق بينما الشعب يموت في الخنادق , و اختتم الاجتماع ببيان و ظهر الجميع في وسائل الإعلام متفقين متحابين للدعاية و الاعلان ..

الخميس 19 / 9 / 2013
عماد يوسف



ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.