محاضرة عن الصحافة الكردية في بعدينا – عفرين

 موقع نــوروز - إيبو

حلَّ الدكتور محمد عبدو علي ضيفاَ في مركز بعدينا للثقافة والشباب ، يوم الجمعة 3/5/2013 الساعة الحادية عشرة ، وألقى محاضرة باللغة الكردية بعنوان :
" مسيرة الصحافة المكتوبة باللغة الكردية في سوريا - Pêvajoya rojnamegeriya bi zimanê kurdî "
وذلك بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء والترحيب بالحضور من مهتمين ومثقفين وبالمحاضر وتقديم نبذة عن حياته .
حيث بوَّب المحاضرة إلى ثلاثة مراحل :
= المرحلة الأولى من 22 نيسان 1898 تاريخ صدور أول صحيفة كردية " كردستان " ، لغاية نهاية الحرب العالمية الأولى ، سمى فيها الصحف والمجلات الصادرة ، وألقى الضوء على الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي العام المتخلف والصعب السائد في تلك الفترة ، وأن معظم نتاجات أبناء الشعب الكردي كانت شفاهية وما كانت منها مكتوبة قليلة ونادرة ، وعلى واقع ومزايا جريدة كردستان التي تعتبر يقظة للكُرد وتعريفاً بهم وبياناً لمطالبهم إلى جانب الدعوة للمساواة والأخوة بين الشعوب ، كان للاسم مدلوله وتأثيره المعنوي والسياسي .
= المرحلة الثانية ، فترة الوجود الفرنسي لغاية عام 1946 ، حيث شهدت هذه الفترة إصدار الأمير جلادت بدرخان للأبجدية الكردية اللاتينية ومجلة هاوار في 15 /5/ 1932 ومجلة روناهي في عام 1943 ، وكانت إنطلاقة للثقافة واللغة الكردية ولمفهوم الكردايتي .
وتحدث ، أنه في هاتين المرحلتين ، كانت تصدر الصحافة الكردية خارج أراضي كردستان وعانت الغربة وعداء التوجه العنصري الشوفيني الفارسي والتركي والعربي الذي كان يحارب العلم والمعرفة والثقافة واللغة الكردية لدى الكُرد بشكل عام ، ونظراً لاهتمامها بالجانب السياسي والأدبي وتعليم اللغة لم تستطع الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والاخلاقية .
= المرحلة الثالثة ، ما بعد الاستقلال ولغاية اليوم ، حيث توقفت الصحافة باللغة الكردية عن الصدور ، سوى وثائق الحزب الكردي الأول 1957 وبعض أعداد جريدة دنكي كُرد ، إلى أن صدرت مجلة كُلستان عام 1968 من قبل الراحل جكَر خوين ورفاقه ، وكانت لاعتقالات 1960 أثر سلبي بالغ ، و فيما بعد صدرت مجلات أخرى ( كلاويز ، ستير ، زانين ، آسو ، خُناف ، برس ... ) وجريدتا نــوروز و دنك عام 1995 . 
وحيث أن الصحافة باللغة الكردية لعبت دوراً كبيراً في حماية وترسيخ اللغة الأم إلى جانب تناولها لقضايا السياسة والأدب والتاريخ والوعي ... الخ ، بيّن المحاضر عدة ملاحظات :
1-لم تلقى الظروف المناسبة لتتطور وتتوسع ، وعموم الصحف والمجلات تصدر من قبل الأحزاب وليست من مؤسسات مدنية أو ثقافية ، ولم تستطع أن تصل إلى أفق بعيد وواسع .
2-الشكل والطباعة والتوزيع ، كانت ضعيفة ، ومن حيث الكتابة واللغة أيضاً خاصةً في بداياتها .
3-لم تكن هيئات التحرير من أناس مهنيين أو اختصاصين ، بل أحياناً كانت تضم ضعفاء في الكتابة ، وكذلك قلة الأقلام ، لذا كانت تدرج أحياناً عدة مقالات بأسماء مختلفة للكاتب نفسه .
4-عانت الصحافة ضعف الامكانات المالية ، ولم يكن هناك جانب تشجيعي للكتّاب .
5-المشكلة الأبرز التي واجهتها ، هي سياسة النظام ومنعها لحرية الرأي والتعبير .
وكما أجاب الدكتور محمد على أسئلة واستفسارات الحضور .
4/5/2013
info@yek-dem.com 
 
 
 
 


ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.