عماد يوسف : و تلك عادتي

ما دام في سماء بلادي
لون الحياة
و في روحي بعض من أنفاسك
سأبحر بابتسامتك الخفيفة
مع الفجر
و أهمس في أذنيك
رعشة القناديل

و أشرب اسمك رغم لغة القنابل
و تلك عادتي
أغني على كل باب
يبزغ منه النور
و أرسم على شفاه الأطفال
أبجدية الحب
بما تحتويها من تفاؤل
و أرفع بنبضي رايتك
سنبلة تخفق بالأمل
و وطناً تعشقه الزهور
و تلك عادتي
أبحث عن هويتي لديك
و أرحل مع نظراتك الحالمة
نحو غدٍ لم يأت ِ
و أحزان لا تنسى
راكضاً خلف الابتسامة
فوق أرض غنيةٍ بالآلام
و حب ٍ متدفق الأشواق
و تلك عادتي
أراقص ذاكرة الرياح
صوب العوالم المجهولة
ليبقى ذكرك
على أوتار الوجد
و ليالي الأنس
في وطن غدا
مقبرة للأحلام

27 / 2 / 2013
  عماد يوسف

 



ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.