كيف نحمي اطفالنا من التحرش الجنسي

بدعوة من جمعية شاوشكا للمرأة الكردية قام الأخصائي النفسي محمد علي عثمان بتقديم محاضرة بعنوان " كيف نحمي أطفالنا من التحرش الجنسي " و ذلك بتاريخ 22 شباط يوم الجمعة في مقر الجمعية .

قد تركزت المحاضرة حول النقاط التالية : ما المقصود بالتحرش الجنسي ؟ - إحصائيات حول ظاهرة التحرش الجنسي - ممن يمكن أن يتعرض الطفل/ الطفلة للتحرش ؟ و متى ؟ - العوامل التي تؤدى لانتشار الظاهرة - أساليب المتحرش مع الضحية - أشكال التحرش - الأعراض الجسدية و النفسية والسلوكية للتحرش - طرق خاطئة يتبعها بعض الأهل في التعاطي مع التحرش الجنسي - الأساليب الوقائية لحماية الطفل/ الطفلة من التحرش في المراحل العمرية المختلفة . كما تم عرض فيلمين تعليميين للأهل و الأطفال حول كيفية تثقيف الأطفال لحمايتهم من التحرش الجنسي . لقيت المحاضرة استحسان الضيوف الذي حضره و لقى صداً طيباً لكونه الأول من نوعه في قامشلي ، و ذلك لحساسية الموضوع و جرأة الطرح ، كما تميزت مداخلات الضيوف بالجرأة و الشفافية بعد كسر الحاجز الجليدي بين الجمهور و جرأة الموضوع .

 الأخصائي النفسي : محمد علي عثمان ملخص المحاضرة التي القيت في 22 شباط التحرش الجنسي :هو كل إثارة يتعرض لها الطفل/ الطفلة عن عمد، وذلك بتعرضه للمشاهد الفاضحة أو الصور الجنسية أو العارية، أو غير ذلك من مثيرات كتعمد ملامسة أعضائه التناسلية أو حثه على لمس أعضاء شخص آخر أو تعليمه عادات سيئة -كالاستمناء مثلا- أو الاغتصاب والممارسة الجنسية وهذا يعني أنه أشمل وأوسع من مجرد اغتصاب وممارسه جنسيه . 22% من أطفال بعض البلدان العربية يتعرضون للتحرش. 90% من الأطفال لا يصارحون الآباء، وذلك خوفا من العقاب أو غيره . أكثر من 75% من المعتدين هم ممن لهم علاقة قرب مثل أب، أخ، عم، خال، جد أو معروفين للضحية. ممن يمكن أن يتعرض الطفل/ الطفلة للتحرش و متى ؟ يمكن أن يتعرض الطفل/ الطفلة في السن الصغيرة (2-5) لهذا الخطر -غالبا- على يد أقرب من يتولون رعايته دون رقابة أما في السن من (5-12) فقد يتعرض الطفل/ الطفلة للتحرش من كل من يمكن أن يختلط بهم دون رقابة من هو المتحرش؟ المعتدي هو شخص يكبر الضحية بخمس سنوات على الأقل ، بمعنى أن ما يحدث بين الأطفال من نفس العمر من الألعاب تزعجنا وتقلقنا كالعبة المريضه والدكتور أو العروس والعريس أو لعب الطفل بأعضائه الخاصة ليست إلا أمور طبيعية تعتبر من خصائص مرحلة النمو وجزء من إكتشاف الطفل لأجزاء جسده العوامل التي تؤدى لإنتشار الظاهرة ؟؟ 1- الطفح الجنسي في الإعلام بكافة صوره والشراهة في تناوله. 2- غياب الرقابة الوالدية . 3- الثقة الزائدة في بعض المقربين للطفل وتركهم بمعزل عن المراقبة . 4- خوف الأسرة من الفضيحة في معاقبة الجاني مما يؤدى لتكراره لجريمته . 5- عدم تثقيف الأطفال حول أجسامهم ومن وكيف ومتى يتعامل الآخرون معه . 6- عدم تطور اللوائح القانونية في بعض الأماكن لمتابعة شكل هذه الجريمة وتقييمها بما تستحق . 7- خوف الطفل من الإبلاغ سواء من الأسرة حتى لا تعتبره شريك ، أو من قدرات الجاني . 8- غياب الإلتزام الديني والخلقي . أشكال التحرش: 1- لمس المناطق الحساسة للطفل 2- تحريض الطفل على لمس المناطق الحساسة لدى المعتدي أو المتحرش 3- كشف أو إظهار المناطق الحساسة للطفل 4- تصوير المناطق الحساسة للطفل 5- تعريض الطفل لصور جنسية أو أفلام إباحية 6- اجبر الطفل على التلفظ بألفاظ جنسية 7- تعليم الطفل عادات سلبية كالعادة السرية 8- ارتكاب جريمة الزنا أو اللواط 9- إزالة الملابس والثياب عن الطفل 10- ملامسة أو ملاطفة جسدية خاصة 11- الإغتصاب. أساليب المتحرش مع الضحية : • يتم الاعتداء عن طريق التودد أو الترغيب ، والملاطفة، إغراء الطفل بالمال والهدايا أوتقديم الهدايا لتعزيز ذلك. • أحيانا يستخدم أسلوب الترهيب والتهديد والتخويف (وهذا يلجأ له المعتدين من سن المراهقة) • طمأنة الطفل أن ما يحدث هو أمر طبيعي وعادي. • اقناع الطفل أن ما يحدث غلطته هو وعقاب له لأنه سيء وغير مؤدب. • إقناع الطفل بالسرية . • طلب المتحرش مساعدة الطفل (أين منزل فلان؟، احمل معي، ابحث معي). • ابتزاز الطفل عاطفيا (أنا وحيد، ما عندي أحد يشاركني يوم ميلادي). الأعراض الجسدية و النفسية والسلوكية للتحرش: الدلائل الجسدية: 1) تتمثل غالبيتها في صعوبة المشي أو القعود وكثرة شكوى الطفل من آلام أو حكة في أعضائه التناسلية ، أو احمرار أو وجود إفرازات أو تلوث في مجرى البول ، أوجاع في الرأس أو الحوض. 2) صدور روائح من المناطق التناسلية. 3) اضطرابات معوية والآم في البطن وتقيؤ. 4) خدوش أو كدمات تظهر على جسد الطفل. 5) ملابس ممزقة 6) ملابس داخلية مبقعة أو ملطخة بالدم 7) الأمراض التناسلية ، خصوصا قبل سن المراهقة . محاولة إخفاء بعض إصابات الجسم واختلاق أسباب غير واقعية للأصابات. 9) بعض الأحيان يلجأ الأطفال إلى تشويه أجسامهم ويتبنون أفكار انتحارية وهذه تأتي من تكرار الحدث والألم الذي يصاحب الاعتداء خصوصاً إذا كان الحدث يتكرر كثيراً. أما الدلائل النفسية و السلوكية: 1ـ إبداء الانزعاج أو التخوف أو رفض الذهاب إلى مكان معين أو البقاء مع شخص معين . 2ـ إظهار العواطف بشكل مبالغ فيه أو غير طبيعي 3ـ التصرفات الجنسية أو التولع الجنسي المبكر 4ـ الاستخدام المفاجئ لكلمات جنسية أو لاسماء جديدة لأعضاء الجسم الخاصة 5ـ الشعور بعدم الارتياح أو رفض العواطف الأبوية التقليدية 6ـ مشاكل النوم على اختلافها: القلق، الكوابيس، رفض النوم وحيدا أو الإصرار المفاجئ على إبقاء النور مضاءا 7ـ التصرفات التي تنم عن نكوص: مثلا مص الاصبع، التبول الليلي، التصرفات الطفولية وغيرها من مؤشرات التبعية 8ـ التعلق الشديد أو غيرها من مؤشرات الخوف والقلق 9ـ تغير مفاجئ في شخصية الطفل 10ـ المشاكل الدراسية المفاجئة والسرحان 11ـ الهروب من المنزل 12ـ الاهتمام المفاجئ أو غير الطبيعي بالمسائل الجنسية سواء من ناحية الكلام أو التصرفات 13ـ إبلاغ الطفل بتعرضه لاعتداء جنسي من أحد الأشخاص 14ـ العجز عن الثقة في الآخرين أو محبتهم 15ـ السلوك العدواني أو المنحرف أو حتى غير الشرعي أحيانا 16ـ ثورات الغضب والانفعال الغير مبرره 17ـ سلوكيات تدمير الذات 18ـ تعمد جرح النفس 19ـ الأفكار الانتحارية 20ـ السلوك السلبي أو الانسحابي 21ـ مشاعر الحزن والاحباط أوغيرها من أعراض الاكتئاب 22ـ تعاطي المخدرات او الكحول -23- رفض خلع الملابس أو إظهار خوف وهلع عند الخلع. 24- معرفة الكثير عن الجنس بما يفوق معرفة من هم في سنه. 25 - رسومات الطفل مخيفة – يكثر اللون الأسود والأحمر وإيحاءات جنسية. طريقة خاطئة يتبعها البعض في التعاطي مع التحرش الجنسي فلنتفق على أمر جميعنا لا نحب الفضيحة بل نسعى إلى الابتعاد عنها ولكن لجوء بعض الأهل إلى كتمان أمر التحرش الجنسي بأولادهم تذرعا بعدم الرغبة بتعرضهم لفضح الأمر أو نزولا عند ضغط العادات والتقاليد هذا من شانه ما يلي : 1- تعرض الطفل لكبت نفسي هائل لعدم إفساح المجال له ليتحدث عن ما حصل له وسيصبح الطفل معرض لمرض نفسي خطير مع مرور الوقت سيسيطر عليه وسيعقد مستقبله . 2- إخفاء أمر التحرش بالطفل سيعرض الطفل للتحرش من جديد وقد تتطور الأمور للاغتصاب . 3- الصمت عن الأمر سيعطي الجاني جرعة دعم وتقوية لتكرار الأمر مع طفلكم أو مع أطفال آخرين وسيتعلم منه جناة آخرون هذا ويصبح الأمر وباء جماعي في المجتمع بينما إن تم فضح الجاني سينال العقاب وسيكون هذا الأمر رادع له ولغيره للابتعاد عن مثل هذه الأمور. الأساليب الوقائية لحماية الطفل/ الطفلة من التحرش في المراحل العمرية المختلفة 1 - التثقيف الموجه والمعلومة الصحيحة 2 - لا للأسرار 3 - إشعار الطفل/ الطفلة بالأمان التام في أن يروي تفاصيل أي موقف دون عقاب أو زجر. 4 - ملاحظة الطفل باستمرار دون إشعاره بالرقابة. 5 - تقوية شخصية الأطفال وزرع الثقة 6 - توعية الأبناء بعدم الاقتراب من الغرباء أو تصديقهم 7- عدم الثقة بالأقارب والمحارم ثقة 8- الانتباه و التقليل من بعض العادات الاجتماعية 9 - تحذير الأبناء وتنبيههم لعدم السماح لأي كان أن يقبلهم على فمهم أو رقبتهم أو حتى إمساكهم في مناطق حساسة 10-لا تلبس طفلك أي ملابس أو إكسسوارات تحمل اسمه: 11 - علم الطفل أن كل شي تغطيه ملابسه الداخلية وبدله السباحة هو خاص جدا 12 - درب طفلك على كيفية التصرف إذا حدث معه أمر مريب . 13- تأكد أن طفلك يحفظ اسمه الكامل ,عنوان منزله ورقم الهاتف . 14 - علم الطفل أن الكبار لا يطلبون مساعدة الصغار 15 - تأكد أن الطفل يلعب مع أقرانه اللمسه الجيدة 16- نعلم الطفل الفرق بين اللمسة السيئة واللمسة الجيدة. كما تم عرض فيلمين تعليميين للأهل و الأطفال حول كيفية تثقيف الأطفال لحايتهم من التحرش الجنسي .


 



ارسل تعليق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.