لوران خطيب كلش : احتضار

أعمدُ القصائد في كنائس روما
وأُصَّلي بها في جامع قاسمو

ألملمُ أوجاعَ وترانيمَ الرهبانِ
أنثرها على ضفافِ الروحِ
أسكبهُ في كؤوس الحيرةِ
كان عليك
أن تستأذن قَبلَ أنْ تُودعَ حقول النجوم
وتطفئ ضوء القمر ...
سهامك نيازك تتلاشى في فضاءاتهِ
أساطير العشق
أدفنهُ في طي الألمْ
لكَ  طوق الياسمين
ولي ما تبقى من ضياعٍ و جنونٍ
وانتظارٍ وقصائدْ
يا مِرآة الروح أوقفي الريح
لم يبق فيَّ رمقٌ
لم يبق قيَّ  سوى الاحتضار !!؟
 
 
 
............................................