مصير احتفال مغرورق بالبكاء

رد واحد [اخر رد]
User offline. Last seen 6 سنة 15 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 25/05/2011

1

صمت الموت

يحاول حاهدا لاقتلاع الحبال الصوتية للحياة

خيطا بخيط و عرقا بعرق من جذور النحيب

مثل سهم طائش يعمل بلا هوادة

كي يقتلع عين الضياء من جسد النار 

2-

في كل ساعة

تنساب من اعماقي الاف العيون

عيون من الصقيع

عيون من الجمر

عيون ملطخة بالضباب و الدخان كعيون حلبجة

دون ان تجرؤ كلمة رفض على سطح المعمورة

للوقوف على قدميها

3_

الكلمة الاولى

التي طفرت من فم الله

كان الضياء

لذلك ..

نتحول انا و الضياء

في كل نجيع اسود الى شحاذين

لنلتقط حفنة شعاع

من حضن جمال هذه الحقيقة الشريدة

4_

في مدن الغيم

-الهواء و الدخان اضداد

السراب و الحلم في تناحر دائم

الشعاع  و الظل في احتراب بلا نهاية

انا في كل بقعة من ارض وطني المتهالك

يتراءى الالاف من الجلادين و الاضاحي

و هم يكرسون بكل صداقة لعبة الحياة و الموت

دون ان يمل احدهم الاخر

5

بتعويذة واحدة

ينداح لحن الموت في اذان الحياة

لكن ؟؟

الالاف  الالاف من الترانيم الحية

لن يكون يمقدروها قض مضجع الموت

و لا باستطاعتها هدهدة مصير هذا الاحتفال الغارق في النجيع 

او حتى تهدئته .

serdem 1999 

 

صورة  gul yh's
User offline. Last seen سنة واحدة 28 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 05/06/2011

هل يحتاج العالم إلى الشعر في هذا الوقت ؟

أم يحتاج إلى التقدم العلمي والتقني ؟

كل ذلك بصرف النظر عن المآسي التي تتعرض لها الإنسانية

أعتقد أن العالم لا يمكن ان يستغني عن الشعر !!

لانه لا يستطيع أن يعيش دون إحساس !!

كذلك لا يستطيع أن يعيش دون أن يواكب التطور الهائل في تكنولوجيا العلوم والفنون

لأن الأشياء هي لغة العالم اليوم !

ويبقى السؤال هل يحتاج العالم الآن إلى الشعر ؟

سؤال يحتاج جواب

وتبقى القضايا التي لا ينتهي الحديث عنها ولا نمل من تكرارها

وقد نجد لها إجابات متعددة .. من أين يأتي الشعر ؟

وإلى أين يذهب ؟

وكما قال الشاعر نزار قباني يأتي من الإنسان ويذهب إلى الإنسان

لكن ليس لكل إنسان من قال الشعر تقين من رحيله

إلى حيث كل إنسان ؟!

فثمة من قال الشعر وهو شعر !!!

وثمة من تفوه به وهو هذيان ؟!!!

وثمة من قرأ الشعر وهو يستعذب الجمال والفكر الذي فيه

وثمة من يقرأ لكن دون ان تهتز له شعرة من طرب

فالشعر مثله مثل الغناء قد تتمايل طرباً

وقد تصمت دون أن تحرك هزة من رأسك كيف الشعر يلعب بمجامع الأفئدة

وكيف به يدعك في عوالم المتعة الجمالية والفنية

ناهيك عن العمق وهو مسكون في غائر الكلمات ....

هنا وكالعادة أخذتني المتعة الشعرية

حيث آفاقها وهي بليغة

إلى جانب الشكر وانا أسوقه لصاحب هذه الكلمات

لعلي أختتم كلماتي بما كتبه نزار قباني :

إني أحبك كي أبقى على صلة بالماء

بالزرع ، بالأطفال إن ضحكوا ، بالخبز بالبحر بالأصداف بالسفن

بنجمة الليل تهديني أساورها

بالشعر أسكنه والجرح يسكنني ، أنت البلاد التي تعطي هويتها

من لا يحبك يبقى دونما وطن

الأخ القدير سردم

غفرانك وهي تتعدا الجادة إلى حيث هذا المنعطف

إنما لأن ما حفرت كان وراء ما نثرت !