تحت شعار التوحيد نحيا

2 ردود [اخر رد]
مشترك منذ تاريخ: 27/09/2007

فليعبد من شاء ما شاء و ليتركنا تحت شعار التوحيد نحيا و إلى نهجه ندعو..
و ليست الإنسانية المزعومة أن تجمع الواحد الذي أؤمن به
مع الثلاثة التي تؤمن بها فيكون الحاصل اربعة ,
هذا جنون .. ! !

و ليست الإنسانية أن أكفر بما عندي و تكفر ما عندك ثم نلتقي على
الإلحاد المشترك ..
هذا جنون أيضا .. !

الإنسانية المحترمة أن أظل على وحدانيتي و تظل - إن شئت - على شركك
و تظللنا مشاعر البر و العدالة و التعاون الكريم ..

لن أجعل حقي باطلا لترضى و لن يعنيني سخطك آخر الدهر إذا حنقت بي ..
و أنا أؤمن بأن أمجاد البشرية كلها التقت في شخص النبي
محمد عليه الصلاة و السلام ..
و أن تراث النبوات منذ بدء الخلق إلى الآن موجود في كتابه و سنته ..
و أن تعاليمه نسيج محكم من الوحي الأعلى تزدان الأجيال به و ترشد ..

و من هنا فأنا أرفض ما يزعمه العروبيون من أن الإسلام حركة قومية
أو نهضة عربية ...
و أرى هذا الكلام ارتدادا صريحا عن الإسلام و جحودا تاما لرسالته ,
و هو و الوثنية و الإلحاد سواء ...

و نحن جميعا نحب قومنا و لكن حبنا لربنا أقوى و أوثق
و لا تناقض بين حبنا لربنا و حبنا لأهلنا و قومنا ..

و شكرا
* * * * *

المرجع : كتاب هموم داعية للشيخ محمد الغزالي
( بتصرف )

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

علمتنا الحياة أن ندفع ثمن كل ابتسامة سيلا من الدموع

صورة  Shirzad's
User offline. Last seen 7 سنة 17 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 12/08/2006

 

تحية طيبة..

 

إن حبنا لربنا هو الغطاء الأكبر الذي يندرج تحته حب الأهل والقوم والعالم أجمع ، وفهمنا  لسننه في الحياة والخلق يهدينا إلى فهمنا له سبحانه وتعالى ، ولذلك كان التركيز مكررا في القرآن الكريم على قضية التبصر في الكون والخلق والنفس ، ولا توازن ولا تكامل إلا بفهم الخالق مع سننه في الحياة والخلق.. هذا أولا ً...

ثانياً.. من البديهي أن يرفض المسلم تلك الزعامات الباطلة والخارجة عن جوهر الإسلام الحنيف وعالميته من خلال الاستقراء لآيات القرآن الواضحة في تناولها لمثل هذه القضايا ، وبالتالي هي قائمة على أساس هش وليس أمامها سوى الانقراض بسهولة..

ولكن ما يستحق الوقوف عنده باستمرار هو بعض المسائل الاجتماعية العالقة والتي أصبحت جزءا لا يتجزأ من الدين حسب فهم الناس وسكنت لاوعيهم ، وما نلاحظه من تقيد لفهم النص القرآني بفهم السلف وبهذا اغتالوا العقل وجعلوا القرآن قوميا مرتبطا بثقافة العرب في زمان ومكان محددين ، وبالتالي أساؤوا إلى إنسانية القرآن وشموليته ومناسبته لكل زمان ومكان .

 

شكرا لك على النقل أخي عماد..

~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~

لنحب كل الناس.. لنحب من يتفقون معنا لنتعاون معهم ، ونحب من يختلفون معنا لنتحاور معهم

مشترك منذ تاريخ: 27/09/2007

كل التقدير لمرورك أخي شيرزاد
صدقت فيما رميت إليه من تقييد الناس بظاهر النص فقط دون الغوص في معانيه و أهدافه ..
فالغفلة عن القرآن و القصور في إدراك معانيه القريبة أو الدقيقة عاهة
نفسية و عقلية لا يداويها إدمان القراءة في كتب السنة
فالسنة تجيئ بعد القرآن و حسن فقهها يجيئ من حسن
الفقه في القرآن نفسه ..

فالوعي بمعاني القرآن و أهدافه يعطي الإطار العام للرسالة الإسلامية
و يبين الأهم فالمهم من التعاليم الواردة
و يعين على تثبيت السنن في مواضعها الصحيحة ..

ثم إن المسلم الذي يحترم دينه و أمته لا يرى الصواب حكرا عليه
فيما يعتنق من وجهات النظر بل يتحلى بالسماحة و سعة الأفق في تقبل الآخرين ..

و دمتم بخير في رحاب الإسلام
و شكرا
‏_‏ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

علمتنا الحياة أن ندفع ثمن كل ابتسامة سيلا من الدموع