هل أصبح مجتمعاتنا تعاني من أزمة أخلاقية ام ابداعية

7 ردود [اخر رد]
صورة  taha's
User offline. Last seen 7 سنة 31 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 05/02/2006

هل أصبح مجتمعاتنا ( الأكاديمية – الفنية - الرياضية...الخ ) تعاني من أزمة أخلاقية...

هل يعوذنا من يفكر بطريقة علمية (منهجية - منظمة ) أو إبداعية لكي يتم إيصال مجتمعاتنا ( بكل تقسيماتها وشرائحها ) إلى مستوى مقبول احترافا و ( الأهم ) أخلاقا.

أقول ذلك وقلبي يحترق – لا تظنوني متشائما .. فقد أكون أقلكم تشاؤماً- فأنا ابن الواقع , أعيش الواقع نفسه يومياً, ولا يحتاج الأمر إلى عقلية ثاقبة لكي نصل إلى بعض الحقائق الملموسة و الأمور البديهية.

مجتمعاتنا الفنية والرياضة و الأهم - التربوية و الأكاديمية ... الخ - . أصبحت دون الطموح من كافة الجوانب ( أخلاقيا أو ذوقياً- عملياً- علمياً...)

بعضها أكثر سوءاً من الأخر... و لكن لماذا ؟؟؟؟؟؟... وكيف يكون المخرج؟

رياضياً....ترى المدرب يقول و يدعي بأنه أفضل المدربين ولكنه غير مدعوم و محارب من قبل إدارة الفريق - و اللاعبين يلعب بعقولهم من قبل آخرين ضد شخصه الكريم– ... ويؤمن كغيره بنظرية المؤامرة وان الجميع حوله يريد له الشر- وهذا من وجهة نظره هو سبب تراجع مستوى فريقه-.. فأصبح كدونكيشوط الذي يتوهم ويتخيل أموراً غير موجودة في الواقع و بالتالي أخراج نفسه من دائرة المسؤولية و محاسبته لنفسه.
أما الجمهور الرياضي... - فحدث ولا حرج - فكلكم يعرف عقلية عشاق الرياضة وعاطفتهم الجياشة التي تدفعهم إلى تصرفات سلوكية و لفظية بذيئة. ويصل الأمر بالبعض إلى تقديس فريقه ولاعبيه و هم على استعداد بالدفاع عن الفريق بكل ما أوتوا من قوة.

بظني الأولوية للأخلاق والذوق الرفيع أكثر من الاحترافية بأي مجتمع من هذه المجتمعات أو مهنة معينة ببداية الأمر ومن ثم أعطي الاهتمام و الرعاية للجانب الإبداعي. فانا أفضل الفريق الذي يمتلك الإدارة والجمهور الواعي والذواق ( رغم ندرة ذلك ) والفريق لا يحصل نتائج و انتصارات --- أكثر من الفريق الذي يحقق البطولة وراء الأخرى مع إدارة و جمهور لا يهمهم سوى التفوق و الانتصار على حساب أمور كثيرة كالأخلاقيات التي أنا بصدد الحديث عنه.

باختصار.. سيقول الكثير إن علي أن أحرص كل الحرص على بيئتي ( الأولوية لنفسييييييييييييييي – بالطبع- ليس من باب الغرور ورفض الإيثار) لكن لأني أستطيع التحكم بها ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها... يقول الله عز و جل : (يا أيها الذين امنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) ... و (يا أيها الذين امنوا قو أنفسكم و اهليكم نارا) .... ومن ثم علي أن ابدأ بالثورة في ترتيب أوراقي و باستمرار كما يقول الرسول الأكرم ( لمَ شعث نفسك)أو كما قال..... عندها قد أكون مساهماً في التغيير بهذه المجتمعات بما أتيت من إمكانيات.

لن أطيل... وأترك لكم بقية الحديث لكي تدلوا بدلوكم – إن شئتم - عن: مجتمع الفنانين – مجتمع الموظفين - مجتمع الجامعة بمدرسيها وأساتذتها -- و باقي المجتمعات الأخرى ....... أعذروني على عفويتي و عدم تنظيم أفكاري والسلام

         *** @ *** @ *** @ *** @ *** @ *** 
                       الجهادي المتفائل
 
 

User offline. Last seen 9 سنة 32 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 17/11/2007

تحياتي للأخ الغالي طه

لنتكلم و بشكر مختصر عن اغلبية المدرسيين ( الثانوي و الأعدادي ) في مجتمعنا الذي أصبحو برأيي وحوش بل مهووسين بالمال فقط , ترى الاستاذ يصبح أرضا للطالب لكي يفتح عنده دورة , ما عدا ذلك عدم الأهتمام بالتدريس في المدارس ليس هكذا فقط بل محاربة الطالب الذي لا يفتح عنده دورة , لماذا هذا الامر: يمكن لأننا نحن أهل الطلاب سمحنا لهذا الأمر بالسماح للمعلمين بالتسلط علينا بدون إيقافهم عند حدهم المشكلة أنو صاير من كل عيلة أو حارة أستاذ من هالشكل أسميهم ( تجار العلم ) يا أسفي لكل استاذ بدون ضمير
:cry:
شكرا

User offline. Last seen 8 سنة 35 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 30/08/2009

بظن انو هاد الموضوع مافي داعي تسأل انو هل(هل أصبح مجتمعاتنا ( الأكاديمية – الفنية - الرياضية...الخ ) تعاني من أزمة أخلاقية) لانو هاد شي مؤكد انو يوم عن يوم عم نفقد الاساس الي بخلي حياتنا تمشي صح وهاد الاساس هو الاخلاق وبالدرجة الاولى بيجي دور الاهل يلي ما عاد الهن دور في تربية اولادون فالاهل لما يربو اولادهون على اساس صحيح وسليم تاكد بانو الاولاد وين ما راحو رح يضلو بالطريق المستقيم بس نحن صايرين عم نقلد الغرب تقليد اعمى انو نترك الاولاد على راحتهن وما بدنا نتدخل وهاد شي خاص فيهن والشي المضحك انو الاهل عم يحكو عن التربية والاخلاق وهنن بالصل مو عرفانين شو معنى الاخلاق وماشاء الله الله يخليلينا هالفضائيات والانترنت يلي الاهل ما عم يعرفو يراقبو ولادون ويخصصو وقت يعني باختصار الاساس مانو مزبوط

صورة  Shahgul's
User offline. Last seen 2 سنة 38 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 27/09/2007

السلام عليكم أخي وحبيبي taha ما قلته ليس من التشاءم في شيء على العكس ... فإن المجتمع أصبح كما قلت وربما أكثر فالكل كما قلت إن كان كوظائف أو فن أو رياضة ... و..و .. يجاهد ويبحث عن الاحتراف .. أما الأخلاق فيندر فيهم .. ولا نقول بعدمهم .. فتعالى ربي يقول : (إلا ما رحم ربي) (وقليل ماهم ) ولعل كل ذلك يندرج تحت درج المال.. أو الشهرة .. ونسو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"...
..
وصراحة يا أخي taha لا أملك إلا أن أقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ...
فإن لم يكن هناك وازع ديني ... يردع الإنسان (ما يسمى (ضمير)) ويرده إلى رشده عندما يتسلط عليه حب المال والشهرة ... فليس ثمة من سبيل إلى ذلك ..
هذا ما أره أنا وليس ما يراه إسلامي ... فإن أخطأت فهو خطأي وليس خطأ الإسلام ..
فحاشى لدين الله من الخطأ والزلل ..وجزاك الله خيراً يا أخي على طرح هذا الموضوع المهم جداً .

صـلــى الله عـلـيـــه وسـلـــــم

صورة  taha's
User offline. Last seen 7 سنة 31 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 05/02/2006

شكرا ceng ’ sapinta, Shahgul على مروركم و اضافاتكم للموضوع

         *** @ *** @ *** @ *** @ *** @ *** 
                       الجهادي المتفائل
 
 

صورة  Shirzad's
User offline. Last seen 7 سنة 34 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 12/08/2006

تحية لكَ ولطرحك المميز يا طه يا حبيب شاه كول :D

ربما نلاحظ أن الهم الذي يسيطر على كثير من المدارس والجامعات هو إعداد خريجيها لسوق العمل ..أي تكريس الطاقات فيما يساعدهم على تأمين لقمة العيش وجعلهم مسماراً صالحاً في الآلة الكبرى التي يديرها رجال المال ...
حينما يُعدّ أجيالاً متلقنين تنفيذين تكون النتيجة تخرّج أشخاص عاجزين عن الإبداع وإيقاف التدهور.. لا بدّ أن يكون العلم محرراً من التقليد الأعمى والاستكانة لقوى معينة.. وغياب الطابع الأخلاقي عن المعرفة يولد المشاكل والفساد ..فالعلم السوي هو ما سُخّر في سبيل العمل الصحيح وفي سبيل التصحيح.

~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~

لنحب كل الناس.. لنحب من يتفقون معنا لنتعاون معهم ، ونحب من يختلفون معنا لنتحاور معهم

User offline. Last seen سنة واحدة 28 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 13/09/2006

تسرطن المجتمع بهذه المشكلة... هل نحتاج في البداية الى تشخيص أم فورا الى دواء..

صورة  taha's
User offline. Last seen 7 سنة 31 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 05/02/2006

تحياتي جوان,

جملتك كانت قصيرة لكن بنفس الوقت عميقة المدلول.... طبعاً أنا قلت بعضها أكثر سوءاً من الأخر... و لكن لماذا ؟؟؟؟؟؟... وكيف يكون المخرج؟)... بمعنى إن التشخيص يأتي كمرحلة تمهيدية - بمعرفة أسباب المشكلة في هذه المجتمعات كمجتمع المدرسين الذي تحدث عنها جنكار- ومن ثم نقفز إلى مرحلة تقديم العلاج بشرط معرفتنا الصحيحة بمواطن الخلل التي يسبق مرحلة تقديم الدواء لكي نكون أكثر منهجية وعلمية في بحثنا و تحرينا.

أهلا بشيرزاد الذي يسبب لي احراجات :oops: و بشكل مستمر :evil: :x ,

بالتأكيد مجتمع الجامعة لن يقدم لروادها إلا القليل من العلم وبات معظم المناهج المتداولة غير عملية...و أصبح أخر هم الدكاترة هو الطالب الذي جاء من مناطق بعيدة .... ويتم تقديم الخريجين للمجتمع وهم غير مجهزين أو مؤهلين للقيام بأدوارهم المحورية في المجتمع الجديد ....لذلك أصبح من المهم إعادة تأهيل الخريجين الجدد... لكن لا حياة لمن تنادي.. لذا على الخريجين أنفسهم إعادة تصقيل قدراتهم الاحترافية بالدخول الى سوق العمل والحكمة في ممارسة العمل...الخ

لقد وضعت النقاط على الحروف.. و كذلك وضعت يدك على الجرح ceng

هل المدرسون يبدعون ويقدمون في المدرسة طوال العام بنفس المقدار الذي يتم في حصص الدورات ؟؟؟ء
تحدثت لنا أخي باختصار عن مجتمع المدرسين في المدارس وقلبك يحترق على ما بات إليه الأوضاع ... عشرات المدرسين في كل حي من إحياءنا الجميلة أصبح همهم الأول ( المادة) ... رغم ان ذلك قد يكون بضغوط المجتمع وبسبب الواقع... وهكذا أصبح حال العديد من الأطباء و المهندسين وغيرهم وليس فقط الأساتذة ....... العيب ليس في أن المدرس الجيد يستقطب عددا من الطلاب لدوراته... فلربما يكون محترفا لمهنته و يلتزم بأدبيات و أصول الحرفة...أي أن الأستاذ قد يمتلك الكاريزما في التدريس و يسهل تقديم الفكرة الى ذهن الطالب و بأسلوب شيق.. و بنفس الوقت نجد مدرسين لا يقدمون في الصف الكثير من ما يجب تقديمه كورقة ضغط على الطلاب بإجبارهم في الالتحاق بدورات مناهج لدى حضرته الكريمة....

والسلام :o

         *** @ *** @ *** @ *** @ *** @ *** 
                       الجهادي المتفائل