جراحات التجميل تساعد من في الستين على البقاء في مرحلة منتصف

2 ردود [اخر رد]
مشترك منذ تاريخ: 17/08/2006

جراحات التجميل تساعد من في الستين على البقاء في مرحلة منتصف العمر

لندن (رويترز) - أظهرت دراسة يوم الاثنين ان جراحات التجميل لا تبدل فقط المظهر الخارجي للناس بل تبدل شعورهم أيضا وتغير مفاهيمهم عن مرحلة منتصف العمر.

وقامت المجموعة العالمية للابحاث (ايه.سي. نيلسن) باجراء مسح شمل أشخاصا من 42 دولة ووجدوا ان ستين بالمئة من الامريكيين وهم أكثر من يخضعون لجراحات التجميل في العالم وأكثرهم اهتماما بالعناية بالبشرة لمكافحة علامات التقدم في العمر يعتقدون ان سن الستين هو مرحلة منتصف العمر الجديدة.

وعلى مستوى العالم رأى ثلاثة أشخاص من أصل خمسة من بين المهتمين بجراحات التجميل ومستحضراته ان سن الاربعين هي الثلاثين الجديدة.

وقال فرانك مارتل رئيس (ايه.سي. نيلسن) في أوروبا والمدير التنفيذي بها "سن الاربعين يحتفى به باعتباره العقد الذي نكون فيه مرتاحين وواثقين في الامور الشخصية والمالية معا وأغلبية المستهلكين يعتقدون بالفعل أن الحياة تبدأ في الاربعين."

لكن هذا لا يعني انهم يرغبون في ان يظهروا بمظهر يكشف عن عمرهم الحقيقي.

وأظهر المسح ان عوامل منها المأكل الصحي ومتوسط العمر الاطول ويسر الحال ساهمت في ايقاف تأثير الزمن وعلاماته لكن يرى كثيرون ان التأثير الاكبر هو الخضوع لمشرط الجراح.

وتأكيدا لوضع الروس كأكبر مستهلكين للسلع الرفاهية في العالم قال 48 بالمئة منهم وهي أعلى نسبة في العالم انهم قد يلجأون لجراحات تجميلية للحفاظ على مظهرهم. أما نسبة من يتبنى وجهة النظر هذه فكانت في ايرلندا واحدا من أصل ثلاثة و28 بالمئة من الايطاليين والبرتغاليين وشخصا واحد من كل أربعة في الولايات المتحدة وشعر المستهلكون البريطانيون والفرنسيون بنفس الشيء.

وقال مارتل "أصبحت جراحات التجميل مقبولة أكثر مما كانت عليه وأصبحت تكاليفها المادية في المتناول."

وأظهرت بيانات الجمعية البريطانية لجراحي التجميل ان جراحات التجميل ارتفعت 35 بالمئة في بريطانيا عام 2005 مقارنة بعام 2004.

من ريتشيل ساندرسون

الأمل ينام كالدب بين ضلوعنا منتظراً الربيع لينهض.. (إنديرا غاندي)

Him
User offline. Last seen 6 سنة 43 اسبوع ago. Offline
مشترك منذ تاريخ: 04/05/2006

يسلمووووو عالمجهود هنري
:D

مشترك منذ تاريخ: 17/08/2006

العفو اخ him,

الأمل ينام كالدب بين ضلوعنا منتظراً الربيع لينهض.. (إنديرا غاندي)